دير الزور.. مشاكل ما بعد فك الحصار
حوالي عشرة أشهر مرت منذ فك الحصار عن أحياء مدينة دير الزور ودحر التكفيريين الفاشيين من ريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات..
حوالي عشرة أشهر مرت منذ فك الحصار عن أحياء مدينة دير الزور ودحر التكفيريين الفاشيين من ريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات..
كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها أهالي مدينة إزرع في محافظة درعا، لكن أهمها على الإطلاق، هي: مشكلة مياه الشرب، باعتبارها حاجة حياتية.
مشكلة النظافة وترحيل القمامة في منطقة جرمانا، هي مشكلة مزمنة معترف بها رسمياً، حتى وصفها رئيس البلدية في إحدى المرات بأنها كارثة، وعلى الرغم من ذلك يتم تدويرها من عام لآخر دون إيجاد حل جذري لها.
تتزايد ملامح الانفراج على الوضع في منطقة عفرين، وخاصة على المستوى الأهلي ومؤشرات تسهيل العودة والاستقرار فيها، مع ما يعنيه ذلك من تخفيف بعض الصعوبات والمعاناة التي يواجهونها.
حُررت منطقة مخيم اليرموك والحجر الأسود من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، واستعادت الدولة السيطرة عليها باعتبارها استكمالاً أخيراً على مستوى بسط سيطرة الدولة على كامل أحياء دمشق وريفها القريب والبعيد.
ما زالت معاناة أهالي عفرين مستمرة على إثر نزوحهم من مدنهم وقراهم، نتيجة العدوان التركي على المنطقة، واحتلالها بالتعاون مع بعض المجموعات المسلحة، مطلع آذار الماضي.
بدأ التحضير لحصاد موسم القمح في سهل الغاب، وبدأت تظهر معه المنغصات والمعاناة بالنسبة للفلاحين.
وردت إلى قاسيون شكوى «أم صالح» التي تحدثت لنا بحرقةِ أغلب الأمهات، فبعد تحرير أغلب المناطق الواقعة في ريف حلب الشرقي عاد لنا الأمل في العودة إلى الحياة بشكل طبيعي، وجاهدنا لعودة أبنائنا إلى المدارس ورأب الصدع الذي أحدثته السنوات الماضية.
ما يزال المجتمع الدولي صامتاً على استمرار المأساة الإنسانية و»الفوضى الخلاقة» في منطقة عفرين، بعد أن كانت تمثل حالة من الهدوء والاستقرار النسبي في شمال غرب حلب.
أقامت لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية ندوة حوارية بمناسبة عيد العمال بعنوان: «الإشكالية بين فقدان الدور واستعادته للحركة العمالية والنقابية» وذلك بتاريخ 4/5/2018.