عرض العناصر حسب علامة : طرطوس

موسم الحرائق وإعدام المستقبل

كما كل عام، ومع نهاية فصل الخريف والدخول في فصل الشتاء، تتزايد عمليات التعدي على الغابات والأحراج، حرقاً وتقطيعاً جائراً للأشجار من أجل التحطيب والتفحيم، حيث يعتبر موسم البرد فرصة للتكسب من خلال الاتجار بهذه المواد كمصادر بديلة للطاقة.

مساكن عمالية مهددة بالانهيار

اعترفت إدارة شركة إسمنت طرطوس بالواقع السيء جداً للمدينة السكنية للعاملين في الشركة، وأكدت أن الوضع الحالي للمساكن مهترئ، وبَيّن مدير عام الشركة علي سليمان: أن الواقع الحالي الفني للمساكن العمالية يُبين أنها متصدعة ومتشققة ولا تصلح للسكن على الإطلاق فهي غير آمنة ومهددة بالانهيار على رؤوس ساكنيها في أية لحظة!

أزمة خبز خانقة في طرطوس

ما زالت مختلف مناطق محافظة طرطوس تعاني من أزمة خبز خانقة لم تشهدها طوال سنوات الأزمة، على الرغم من النفي الرسمي لوجود أية أزمة على مستوى رغيف الخبز في المحافظة.

في أسماء مدن الشرق العظيم

يقول مثنى الهنداوي الباحث العراقي في علم الآثار: آكولا أو عاقولا هو اسم مدينة الكوفة في العراق كما ورد في كتابات باللغة البهلوية «الفارسية القديمة» نقشت على نقود تعود للفترات العربية الإسلامية. آكولا أو عاقولا صيغة آرامية الأصل تعني الحلقة أو الدائرة. 

الزيتون.. موسم خسارة جديد

«تعددت الأسباب والخسائر متزايدة» هذه هي حال الفلاحين والمزارعين مع محاصيلهم في كل موسم ومهما كان نوع المحصول، ولا يختلف موسم الزيتون هذا العام عن غيره من المحاصيل الأخرى على مستوى الخسائر المتوقعة، حيث يواجه الفلاحون استحقاق الخسارة فيه أيضاً.

18760 دونماً ضحية الحرائق

حصدت الحرائق منذ مطلع العام الحالي وحتى الربع الثالث منه، مساحة قدرت بحوالي 18760 دونماً، بين الحراجي والزراعي، وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة خلال هذه الفترة 1257 حريقاً.

الفساد يستغبي البطاقة الذكية

تزايد الحديث عن «أزمة بنزين» في محافظة طرطوس على إثر البدء باعتماد البطاقة الذكية لتعبئة الآليات بمادة البنزين في المحافظة «على سبيل التجربة».

لا سياحة للفقراء

اللاذقية، عروس الساحل، لها أهمية سياحية كبرى بسبب طبيعتها الساحرة، ببحرها وجبلها وجوها وهوائها، وبسبب تنوعها البيئي.

السياحة تسجل أسطورتها في أرواد

أرواد، جزيرة التاريخ والأساطير، ما زالت تُنسَج الأساطير باسمها حتى الآن، فإذا كانت أساطيرها التاريخية كتبت باسم أبنائها من مجالدي البحر ومقارعي أمواجه، فإن أسطورتها الأخيرة تكتبها وزارة السياحة تحت عباءة الاستثمار.



كانوا وكنا

قمح الجزيرة، مياه الفرات، تفاح السويداء، حمضيات اللاذقية وطرطوس، زيتون عفرين وإدلب، قلاع دمشق وحلب والحصن والمرقب، تمثال يوسف العظمة وزير الحربية الشامخ في دمشق