ندوة حوارية في (ثقافي) طرطوس
أقام المركز الثقافي بطرطوس حوارية بعنوان مجلس الشعب ودوره في الأزمة السورية بحضور أعضاء مجلس الشعب السادة يوسف أسعد وصباح أحمد ومحمود بلال..
أقام المركز الثقافي بطرطوس حوارية بعنوان مجلس الشعب ودوره في الأزمة السورية بحضور أعضاء مجلس الشعب السادة يوسف أسعد وصباح أحمد ومحمود بلال..
اعتصم العشرات من سائقي الشاحنات الزراعية وتجار الحطب الحراجي (مصدات رياح) والعمال الذين يعتاشون من هذه المهنة، وكذلك عددٌ من المزارعين المرخصين لقطع أشجارهم، وعدد من أصحاب المداجن الذين يعتمدون على الحطب من أجل تدفئة أرزاقهم من الدجاج، أمام مبنى محافظة طرطوس، وذلك بتاريخ الأثنين 26/1/2015، احتجاجاً على صدور قرار من محافظ طرطوس بوقف جميع الرخص الزراعية الممنوحة من قبل مديرية الزراعة بشكلٍ أصولي وقانوني.
أقامت منظمة طرطوس ندوة بتاريخ 6-12-2014 حول الرؤية الفكرية لحزب الإرادة الشعبية قدمها الرفاق أعضاء المجلس المركزي، وشارك فيها مجموعة من الرفاق والمؤيدين، حيث تطرقت الندوة إلى مفهوم الرؤية باعتبارها صلة
رغم مرور أكثر من عامين على تعديل الدستور وإلغاء المادة «الثامنة» لا تزال عقلية الحزب القائد أو (الحزب الواحد) تحكم أذهان الكثيرين وخاصة المنتفعين في جهاز الدولة، الذين يعتقدون أن الزمن لم يتغير ولم يعيشوا بَعدْ هذه الأزمة الطاحنة التي أوصلت البلد إلى الدمار والخراب.
تعاني محافظة طرطوس منذ شهور طويلة، من أزمة خانقة في مادة المازوت، رغم صول أسعاره الرسمية إلى المستوى العالمي تقريباً، ثم جاءت أزمة الغاز في الشهرين الماضيين لتزيد الطين بله، والضربة الثالثة غير المتوقعة هذا الشهر هي أزمة البنزين الخانقة..
في خضم الأزمة السورية الطاحنة تعيش كل الفئات الاجتماعية مأساة متواصلة وأكثر الفئات تضرراً هي الطبقة الفلاحية فكل الظروف تزيد من معاناتها في غلاء فاحش للمواد الزراعية وتحكم جشع من تجار الأزمة وقرارات حكومية متواصلة باتجاه الخصخصة وعودة الرأسمالية بقوة... والآن تشهد طرطوس ظاهرة خطيرة في هذه الظروف الصعبة وهي عودة الروح الإقطاعية لسليل الإقطاع مستغلاً الفوضى وامتلاك المال والفساد المتفشي في إدارات الدولة وبقي شعار (الأرض لمن يعمل بها) شعاراً شكلياً على جدران اتحاد الفلاحين والجمعيات الفلاحية وكأن هذا الشعار الذي تعلمناه في المناهج الدراسية أكثر من 45 عاماً أصبح مجرد «حبر على ورق».
ما تزال الأزمة السورية الطاحنة تسبب نزف المزيد من الدماء في هذا الوطن الجريح، وتقود السوريين إلى المجهول، ولعل أكثر الطبقات الاجتماعية التي تضررت منها هم الفلاحون على اختلاف مشاربهم..
تعتبر مدينة «صافيتا» من أهم المدن السياحية في سورية وأشهرها. وفي خضم الأزمة السورية الطاحنة وفد إليها الآلاف من النازحين القادمين من مختلف المناطق السورية الساخنة، فأصبحت مدينة مكتظة بالسكان، وهي المركز التجاري والاقتصادي لمنطقة واسعة جداً تربط محافظة طرطوس بمحافظة حمص.
يعاني فرع طرطوس للسكك الحديدية من المركزية، إلى حد التبعية في كل شيء إلى الإدارة العامة في حلب، لدرجة صرح أحد المدراء السابقين للفرع، في مؤتمر سابق لنقابة عمال الخطوط الحديدية، بأنه يخجل عندما يزور مكتباً ما في الفرع من سوء حالة (العفش) لأنه غير قادر على تبديل كرسي دون موافقة الإدارة العامة في حلب هذه التبعية تنسحب على كل أعمال الفرع من أبسط الأمور إلى أعقدها وبالتالي لا يوجد آمر صرف في الفرع .
تبعد قرية الشيخ سعد عن مركز المدينة نظريا 6 كم , اما عمليا فهي متداخلة مع القسم الشرقي من المدينة , يفصلها خط اوتستراد اللاذقية فقط , وكثير من عقارات حي الواحة ( الفقاسة ) تتبع عقاريا الى الشيخ سعد وهذا ما يدون على سندات التمليك للمواطنين .