يعيش العالم بأسره هذه الأيام على وقع قرع طبول الحرب في أوكرانيا؛ فبالإضافة إلى موجة التصريحات الرسمية الغربية، بما فيها حول الإجلاء السريع للدبلوماسيين الغربيين من كييف، تذهب وسائل الإعلام الغربية للحديث عن أن العالم بات على بعد أيام وربما ساعات من اشتعال الحرب!
حذرت وزارة الدفاع الروسية من أن إشراك القوات الجوية الأمريكية في عمليات القضاء على الإرهابيين الفارين من سجن في مدينة الحسكة شمال شرق سورية قد يؤدي إلى مقتل مدنيين.
في دلالة على خوف حلفاء واشنطن الأوروبيّين من تفاقم أزمة «الغاز» لديهم بسبب عدوانية واشنطن تجاه موسكو وتصعيدها التوتر حول أوكرانيا، ذكرت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنّ مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدثوا مع قطر حول إمكانية إمداد الدوحة لأوروبا بالغاز المسال في حال «غزو روسيا لأوكرانيا».
الغرض من محادثات لافروف وبلينكن فهم نتائج 3 جولات من مفاوضات الضمانات الأمنية
لم يدم «شهر العسل» بين الولايات المتحدة وروسيا ما بعد الاتحاد السوفياتي أكثر من 10 أعوام. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن فإنّ الخط البياني للتوتر هو في تصاعد تدريجي مستمر، ليس مع روسيا وحدها، وإنْ كان يأخذ في الحالة الروسية شكلاً أكثر حدة (على الأقل لأنّ الحوار بين الطرفين هذه الأيام بات مدججاً بالسلاح وبالتهديد بالسلاح)، ولكن أيضاً مع الصين، حيث يأخذ أيضاً أشكالاً عسكرية وسياسية واقتصادية وإعلامية متنوعة...
استقبل الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الأربعاء في 19 كانون الثاني/يناير 2022، ممثلين عن منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل ومهند دليقان الذي هو أيضاً عضو اللجنة الدستورية السورية.
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مستهل اجتماع عقده مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في موسكو اليوم الأربعاء عن رغبته في الاطلاع على مواقف نظيره الإيراني بشأن مستجدات الوضع في أفغانستان وحول الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى.
أكد نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، أن روسيا لم تتلق بعد ردا مكتوبا من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مقترحات الضمانات الأمنية، وتأمل أن يحدث ذلك في المستقبل القريب.
نقلت صحيفة هاندلس-بلات الألمانية Handelsblatt عن مصادر في الحكومة الألمانية أنّ المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين يتشاورون على مدار الأسابيع الأخيرة في كيفية الرد على ما سموه «العدوان الروسي المحتمل» ضد أوكرانيا، وأن سيناريو فصل موسكو عن نظام «سويفت» وجده أطراف المحادثات «حساساً» جداً لأنه قد يقود إلى زعزعة استقرار الأسواق المالية في الأجل القريب وإنشاء نظام بديل للتفاعلات المصرفية لن يكون للغرب اليد الطولى فيه.