عرض العناصر حسب علامة : الحسكة

ماذا وراء نقل المنطقة الحرة من القامشلي الى الحسكة

لعل مدينة  القامشلي هي المدينة الوحيدة سورياً التي ظلت ـــ وحتى الآن دون إقامة أي معمل , أو مصنع , رغم وجود حقول النفط ــ على مقربة منها ــ وعلى الرغم من أن إسهامها في الاقتصاد السوري من الحبوب والأقطان الخ ..., يشكل رقماً كبيراً , لا يستهان به.

رسالة عامل شركة الرصافة: أين رواتب العمال

مازالت حليمة على عادتها القديمة ومازالت شركة الرصافة (فرع الحسكة)  على عادتها القديمة هي أيضاً في تأخير رواتب عمالها ومازال العمال يعانون من تأخير رواتبهم المستحقة للدفع قبل ثلاثة أشهر، وفي لقاء مع عدد من عمال الشركة طالبوا الجهات المختصة بعدم تأخير رواتبهم، حيث أنهم من ذوي الدخل المحدود ولديهم عائلات واطفال، ولكن الشركة لم تطرح على نفسها هذا السؤال: عمال الشركة ماذا يأكلون، وماذا يشربون. ومن المعروف أن عيد الفطر على الابواب، وأطفالنابحاجة إلى ثياب، و....  والى اشياء اخرى، وكل عام وشركة الرصافة بألف خير والعمال بألف حزن ومتى ستنتهي هكذا مسائل لنعرف اننا  نعيش كبشر.

■ الحسكة ـ خالد خالد

مهندسو الحسكة: لا لسياسة الحكومة

  جاء في المداخلة التي ألقاها الرفيق وجدي سليمان  في الاجتماع السنوي لهيئة فرع نقابة المهندسين بالحسكة بتاريخ 12/2/2006

بلدية القامشلي.. موظفون ومقاولون إلى القضاء!

صدر قبل أيام قرار من وزير المالية يقضي بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من موظفي بلدية القامشلي (فنيين ومهندسين وبعض المقاولين) الذين نفذوا عقوداً مع البلدية، وتوقيفهم عن العمل وإحالتهم إلى القضاء, نذكر منهم: م. عبد الحميد موسى، م. يعقوب جاجان.. وهو ما أحدث ارتياحاً عاماً في عموم محافظة الحسكة، وفي منطقة القامشلي على وجه الخصوص

من حرم عمال حبوب القامشلي من تعويضات العمل الإضافي؟

حُرم عمال فرع مؤسسة الحبوب بالقامشلي هذا العام من صرف تعويضات العمل الإضافي (ساعتين) عن الشهر الثالث لموسم 2009, مع العلم أن الفرع كان يمنح العاملين كل عام هذه التعويضات, كما أن العاملين في جميع فروع المؤسسة الأخرى على امتداد البلاد حصلوا على هذه التعويضات, وبالرغم من إن حجم إنتاج المحافظة الذي اشترته المؤسسة هذا العام كان يشكل نسبة خمسين بالمئة من مجموع إنتاج سورية.

حدّث ولا حرج

من المعروف أن الركيزة الأساسية التي تستند إليها المجتمعات للمضي قدماً في التطور الاجتماعي هي الناحية الاقتصادية، وبالتالي فالفرد وهو ـ العنصر الرئيسي ـ في كيان المجتمع، عليه إشغال دوره بشكل فعلي ومنتج، لتكتمل حلقات الوصل في دائرة العمل، ولكن كثيراً ما نرى الفرد في بلدنا يتخبط في هذه الدائرة، ومن أوسع المساحات التي تدور فيها تداعيات الحدث.

معاناة جديدة لجزء من النسيج الوطني

تساءلنا في مقال سابق عن المستفيد من تسخين ملف المواطنين الأكراد على خلفية العديد من الإجراءات التي اتخذت مؤخرا في محافظة الحسكة، والتي تضيف تعقيدات جديدة وتعمق المعاناة أكثر فأكثر وفي ذلك مخالفة صريحة للكلام النظري الذي يقال بخصوصهم والحديث عن اقتراب حل مشكلة المجردين من الجنسية على لسان أعلى الجهات في البلاد ناهيك عن كونها إجراءات مقيتة تندرج في إطار سياسة التمييز القومي والتي هي بالضد من المصلحة الوطنية، ان الذين يفتعلون ويثيرون مثل هذه القضايا إنما يقدمون خدمة صريحة و-لا ندري ان كانت مجانية أم لا- لأعداء البلاد  مهما كانت الحجج والذرائع التي يختبئون خلفها ....

شؤون جزراوية مسابقات أم تسالٍ؟

المسابقة التي جرت بتاريخ 16/7/2005 لتثبيت خريجي معاهد التربية في سلك التدريس، والحاجة الماسة لتوظيفهم، أبدت نتائج معاكسة للهدف المراد منه في محافظة الحسكة. والبهجة التي ارتسمت على وجوه خريجي المعاهد بعد صدور قرار المسابقة وتأهيلهم للتقدم إليها، كانت غافلة عما يدور في الكواليس.. والذي كان أبرز مظاهره ونتائجه ما يلي:

ألأنهم فقراء ومعدمون؟

وصلت إلى «قاسيون» صورة من عريضة من أحد أحياء أحزمة الفقر في مدينة القامشلي، وهي ممهورة بعشرات التواقيع من أبناء الحي  كان الأهالي قد رفعوها إلى محافظ الحسكة وبينوا فيها الآتي: