عرض العناصر حسب علامة : مدارس

مدارس حلب.. فوضى وتراكم للمشكلات

لم يمض الشهر الأول من العام الدراسي إلا وتعالت الشكاوى من الواقع الذي تعانيه المدارس في حلب، لكن المذهل أن المشكلات كانت شبه عامة شملت أرجاء المدينة كافة، دون التغاضي عن خصوصية كل منطقة على حدة، وهو ما انعكس سلباً على مسيرة العملية التعليمية، وللأسف لم تجد هذه الشكاوى أذناً مصغية وخاصة أن العديد منها مستمر من العام الدراسي الماضي.

ع هدير البوسطة

مع افتتاح المدارس عادت للواجهة أزمات الازدحام على وسائط النقل في دمشق وريفها، وخاصة خلال ساعات الذروة صباحاً ومساءً، وما يزيد من شدة الازدحام هو تعاقد بعض وسائط النقل (السرافيس) مع المدارس من أجل نقل الطلاب، بالإضافة إلى عدم تقيد بعض السائقين بالوصول حتى نهاية الخطوط المحددة لكل منها، وخاصة خطوط النقل الطويلة.

كفوا عن أبنائنا

ربما لا غرابة من مشاهدة طفلة باكية وهي تعود أدراجها إلى بيتها بعد أن تم منعها من دخول المدرسة بسبب عدم تقيدها باللباس المدرسي في بعض المناطق، علماً أن ما ترتديه من ملابس، مع ما يعكسه من فقر، يعتبر مناسباً ناحية اللون والشكل من النموذج المطلوب، لكنه مختلف بالمواصفة قليلاً، ولا عجب من مشاهدة أب منكسر وهو يصطحب ابنته عائداً إلى بيته، بعد أن أبلغته إدارة المدرسة برفض استقبال ابنته لعدم التقيد باللباس المدرسي، وهو عاجز عن تأمينه، ناهيك عن عجزه في تبرير فقره وتقصيره لابنته.

حلب.. دكاكين التعليم

تراجع الواقع التعليمي والعملية التعليمية لم يعد بخافٍ على أحد، لا من حيث مقدماته ولا من حيث نتائجه، وصولاً إلى تسليع التعليم، وبروز ظاهرة «دكاكين التعليم» على هامشه.

مين رمزي؟

سمعتوا آخر خبرية؟ قال: أي شخص بيقدر يشتري الحاجيات المدرسية.. وفي تخفيضات كمان، غير القرض اللي صار سيرة ع كل لسان، والأحلى هو الحكي أنو سعر الصدرية المدرسية رمزي!.

مناهج مدرسية غير ممنهجة

مع تزايد النقاشات العلنية حول المناهج المدرسية والصخب الذي واكب المناهج الجديدة نعتقد أنه يفترض أن تتغير المناهج وفق حاجات ومتطلبات المجتمع الأساسية، وعلى أساس معرفة مشكلاته.

مناهج التعليم قضية وطنية

مما لا شك فيه أن قضية المناهج الجديدة المعتمدة من وزارة التربية مع بداية العام الدراسي الحالي، والاعتراضات والانتقادات الموجهة إليها، كانت محط اهتمام على المستويات كافة، حتى أصبحت قضية رأي عام.

مدارس.. وحريات

ماذا تعلمت في الحضانة والمدرسة؟!.. أول ما تعلمه جيل كامل هو «طبوا ناموا» وهي كناية عن رغبة المعلمة في الخلاص من أربعين سعدانأ –كما هو الاعتقاد السائد- جالسين في وجهها طوال النهار لا يهدؤون. وبعدها تكتفوا و تعلم هذه الـ «تكتفوا» الانغلاق على الذات.. بدعوى الاحترام للمعلم..

مدرسة قدسيا الأولى المختلطة.. اكتظاظ وفوضى

تضم مدرسة قدسيا الأولى المختلطة للتعليم الأساسي ما يزيد عن 1500 تلميذاً وطالباً، وتتحمل العبء الأكبر من حجم الاستيعاب المطلوب والمتزايد في هذه الناحية المكتظة بالسكان في محافظة ريف دمشق.

محاولة فاشلة لخطف معلم من مدرسته

تكلمنا كثيراً عن ظاهرة التشبيح وممارسة التسلط والاستقواء بالمنصب أو بقريب له مثل هذا المنصب، لكن ورغم الاستنكار الشديد ورفض المجتمع لهذه الظاهرة إلا أنها مازالت تُمارَس هنا وهناك، ولم تجد من يوقفها ويحاسب مرتكبيها، ولهذا كثرت حالات الاعتداء على المواطنين، وتهديد أمنهم وسلامتهم..