عرض العناصر حسب علامة : فيضانات

فيضانات الحسكة تفضح المستور

شهدت مناطق عديدة في محافظة الحسكة خلال الأسابيع الأخيرة هطولات مطرية غير مسبوقة، لم تحدث منذ عقود، وأدت إلى غمر قرى وأحياء وشوارع رئيسة في مناطق «القحطانية والجوادية والمالكية وتل حميس» وانقطاع السير على الطريق الرئيسي الواصل بين القامشلي- أكبر مدن الحسكة- والمالكية في أقصى شمال شرق المحافظة إثر تشكل السيول التي تسببت في انهيار بعض الجسور الصغيرة.

لكي لا يغرق الحي...

يعاني أهالي وسكان حي «بستان السمكة» في محافظة اللاذقية في فصل الشتاء الأمرّين، وذلك بسبب الفيضانات والمستنقعات المستمرة التي تملأ الطريق الرئيسي الذي يصل حيهم بالأوتوستراد، فمع انعدام فتحات التصريف (الريغارات)، يصبح هذا الطريق نهراً جارفاً صعب الاجتياز عند هطول الأمطار، لذلك وقع الأهالي عريضة، ورفعوها إلى محافظة اللاذقية قالوا فيها:

نكبة اليرموك.. وضحايا الانتظار والاستهتار!

وصلت إلى «قاسيون» شكوى موقعة من «مواطني منطقة اليرموك المنكوبة» في القامشلي، تشير إلى تأخر الجهات الرسمية في المنطقة بإغاثة سكانها الذين ضربت منازلهم سيول جارفة فهدمتها، وفيما يلي نص الشكوى كاملاً:

برسم مجلس مدينة دير الزور (السيلانات)

ظاهرة غير حضارية تعيشها وتشهدها شوارع دير الزور الرئيسية مساء كل يوم، حيث يقوم أصحاب بعض المحال بغسيل السيارات ورشّ الشارع بالمياه ما يؤدي إلى سيلانات تمتد مسافات طويلة وتخلف بركاً مائية تكاد لا تحصى ولا تعد،

الكوارث الطبيعية، هل هي طبيعية حقاً؟

تزدحم نشرات الأخبار بالكوارث الطبيعية: عواصف مدمرة، فيضانات، حرائق، ارتفاع شاذ لدرجات الحرارة، زلازل، براكين، انهدامات أرضية، إلخ.

ويقف الإنسان لا حيلة له أمام ذلك، بل دون نأمة احتجاج، لكن ألا يخطر للمرء أن للإنسان دوراً في حصول الكوارث، وأن باستطاعته التخفيف منها، إذا لم يكن درؤها؟

 

موسم الأمطار يقترب.. والهواجس والتخوفات تكبر هل من إجراءات واحتياطات لحماية البنى التحتية وتحسين جاهزيتها؟

في كل موسم للأمطار يعيش المواطنون ليالي ثقيلة ومفرغة خوفاً من فيضانات متوقعة، أو انقطاع للكهرباء، أو الاتصالات، أو من أزمات مرورية خانقة تسببها السيول في الشوارع أو فيضانات الإنفاق، وإن غزارة الأمطار غير المتوقعة والتي نرجو ونتوسل أن تهطل علينا لتجلب الخير والغلال الوفيرة، قد تتحول إلى عكس الغاية المرجوة منها بفضل البنى التحتية التعيسة، لأن ما حدث على أرض الواقع في السنوات السابقة يؤكد إشكالية تثير الجدل بشدة، إذ أن بضعة ميلليمترات من الأمطار كانت كافية لأن تغرق شوارعنا ومداخل أبنيتنا والأقبية السكنية في المدن السورية، وفي بداية كل فصل شتاء تتحدث السلطات المختصة عن أنها قامت بكل الإجراءات المطلوبة لمتطلبات موسم الأمطار، وخاصة تنظيف المجاري والمنافذ المائية في الشوارع كي تستوعب بالسرعة المطلوبة أي انهمار غزير للأمطار.. ولكن؟!!