نكبة اليرموك.. وضحايا الانتظار والاستهتار!

وصلت إلى «قاسيون» شكوى موقعة من «مواطني منطقة اليرموك المنكوبة» في القامشلي، تشير إلى تأخر الجهات الرسمية في المنطقة بإغاثة سكانها الذين ضربت منازلهم سيول جارفة فهدمتها، وفيما يلي نص الشكوى كاملاً:

«تعرضت بلدية اليرموك وقراها التابعة لمنطقة القامشلي بتاريخ 22/4/2011 إلى فيضانات وسيول جارفة قادمة من العراق، أدت إلى انهيار وسقوط المنازل الطينية وتشقق وتصدع في الأبنية الأسمنتية، وعلى إثرها تم تشكيل لجان لتقدير الأضرار برئاسة مدير منطقة القامشلي بتكليف من محافظ الحسكة، وبدورها قامت اللجان بتقدير قيمة الأضرار وتفريغها ضمن جداول، وتم تنظيم ضبوط من الشرطة بذلك، ومنذ ذلك الحين ومعظم الأهالي يقيمون ضمن خيم وبيوت شعر في العراء، منتظرين التعويضات التي وعدتهم بها الحكومة على أن تصرفها لهم بسرعة وخلال أيام لا تتجاوز الأسبوع، لكون المنطقة منكوبة، وخاصة أن المنطقة كانت تعاني ولسنوات عديدة من الجفاف، وهي فقيرة وقاحلة ولا يوجد فيها آبار زراعية، وهذا الأمر ليس بخفي على أحد من المسؤولين جميعهم.

نرجو إنصافنا والإسراع بصرف التعويضات عن الأضرار الناجمة عن الفيضانات، علماً بأن هذا الوضع الإنساني لا يحتمل التأخير أو التأجيل، ولا يتطلب كل هذا الوقت ليتم التصديق والتوقيع عليه من قبل المسؤولين، بينما المواطنون يقبعون تحت خيم مسلمة لهم من قبل الهلال الأحمر، ويسكنون في بيوت الشعر تحت الحر الشديد، ناهيك عن الأمراض التي انتشرت وخاصة عند الأطفال.

فأصبحت القناعة عند المواطن بأنه لا توجد تعويضات وأن جولات اللجان التفقدية عن أحوال المواطن والوعود التي تم قطعها بأنها كذر الرماد في العيون.

يرجى إنصافنا بالأفعال لا بالأقوال، فليس لدى المواطن سوى الانتظار ثم الانتظار ثم الانتظار».

«قاسيون» تضم صوتها إلى صوت الأهالي في منطقة اليرموك، وتطالب بالإسراع في تلبية احتياجاتهم وتأمين التعويضات لهم انطلاقاً من أن عهد التأخير والتسويف والمماطلة يجب أن يشهد نهايةً فوريةً على امتداد الوطن بما يخدم مصلحة المواطن ويصون كرامته أولاً وأخيراً.

آخر تعديل على الجمعة, 14 تشرين1/أكتوير 2016 15:27