عرض العناصر حسب علامة : عشوائيات

جرمانا.. تجارة الأرواح؟!

لم تَعبث بها آلةُ الحربِ فقط، بل عبثت بها ضمائُر المُنافقين وصمتُ الصامتين قبل الحرب وخلالها, حتى حولوها من قريةٍ تغفوا على هدير بردى تُدعى عروس الغوطة، إلى مدينةٍ عشوائيةٍ تستيقظ على أخبارٍ وأخبار!

تنظيم العشوائيات زرع الوهم وحصاد السراب!

«شركة ريف دمشق القابضة»، بوابة «تشاركية» جديدة تطرق أبواب الاستثمار العقاري في عشوائيات الريف القريب من دمشق، على نسق مشاريع الأحلام الوردية بـ «ماروتا سيتي» و«باسيليا سيتي» في دمشق عبر «دمشق الشام القابضة»، ولم لا؟ طالما القانون الناظم لهذه وتلك يحفظ الحق بالمضاربة العقارية وبالحصول على الأرباح «التشاركية»، كما يحفظ لمالكي الأراضي والبيوت في العشوائيات الحق بالأحلام.

غالبية السوريين «بلا ولا شي»!

بالفم الملآن حُسم الجدل حول حقوق القاطنين في المناطق العشوائية والمخالفات المشادة على أراضي أملاك الدولة، فهؤلاء لا أسهم لهم ولا تعويضاً عن الأرض في المشاريع المزمعة بموجب القانون 10 الأخير، و»ربما» يستحقون السكن البديل فقط.

موسم السيول.. قبل أن «تقع الفاس بالراس»

بدأ موسم المطر لهذا العام، ومع بدئه ارتسمت من جديد معالم معاناة الأهالي المتوقعة في بعض المناطق، وخاصة المرتفعات السكنية في دمشق، التي أتت السيول عليها وبالاً في موسم الأمطار خلال العام الماضي.

 

عولمة مشكلة العشوائيات للحل أم للهروب؟

بات من الطبيعي أن تصطدم آمال المواطنين بالتصريحات الرسمية، كما لم يعد من المستغرب بالنسبة إليهم أن تبدو بعض مشاكلهم المزمنة وكأنها مشاكل مستجدة بحسب بعض التصريحات، حيث تؤجل حلولها مراراً وتكراراً، وبحيث تكبر هذه المشاكل وتتسع وتتعمق عاماً بعد آخر.

المحافظة تنذر الشاغلين المؤقتين بالإخلاء.. مواطنون سوريون على أبواب العراء..

قررت رئاسة دائرة التنفيذ في ببيلا تحديد يوم الأحد القادم 4/10/200 موعداً لإخلاء أول شاغلي الشقق التي كانت محافظة دمشق قد سلمتها كإيواء مؤقت للمستحقين وغير المستحقين للسكن البديل في مشروع الحسينية ممن تضرروا من شق الطريق رقم 2 من أهالي كفرسوسة.
 

 

حي «المعصرانية» الحلبي.. هدم واعتداءات خطيرة على السكان

 الصدمة والغضب هي المشاعر التي تنتاب أي زائر للمنازل المهدمة في حي المعصرانية، وكما يُقال «الحكي مو متل الشوف»، حيث المشاهد مماثلة لما كنا قد رأيناه في التلفاز لمخيم جنين أو الفلوجة بعد معارك مسلحة طاحنة.

المعصرانية مجدداً..الحصار بالكهرباء!

المعصرانية أحد أحياء الفقر المنذرة بالهدم في مدينة حلب، وقد نشرت قاسيون العديد من التحقيقات عن وضعه ووضع سكانه. هذا الحي يضم نحو 500 مسكن لا يعلم إلا الله ما تخفيه بداخلها من هموم، لكن بالإضافة إلى معاناة سكان الحي الدائمة من ظروف الحياة القاسية الناتجة عن الفقر والبطالة، تُضيف مشكلة الكهرباء هماً إلى همومهم، وكأنما هناك من يريد أن يطبق على السكان الفقراء المثل الشعبي القائل (فوق الموت عصة قبر)، حيث تنقطع الكهرباء أحياناً لعدة أيام متواصلة شتاءً، ناهيك عن الانقطاعات الدائمة لساعات طويلة صيفاً، والسبب كما روى لنا أهالي الحي - ومن خلال مشاهدتنا أيضاً- يكمن في أنه توجد في الحي محولتان إحداهما ثابتة، والأخرى هوائية، وكلتاهما مشرعة أبوابها للريح والعبث. فعند انقطاع الكهرباء نتيجة شدة الاستجرار يهرع من بالحي ليقوم بأعمال فنية ليست من اختصاصه حيث يقوم أهالي الحي بإبدال الفاصمات المنصهرة النظامية - التي لا تحتمل شدة الاستجرار- بأسياخ البيتون 8 مم كفاصل واصل، والدافع لذلك هو الحاجة للكهرباء.

(دف الشوك) ودرجات المواطنة

لمنطقة دف الشوك حكايتها الخاصة مع الخدمات العامة تشابه حكاية مثيلاتها من المناطق العشوائية التي تقع على تخوم العاصمة وتحيط بها من كل الجهات.