عرض العناصر حسب علامة : طلاب الجامعات

السكن الجامعي لكل طويل عمر من المحسوبين

مع حلول العام الدراسي الجامعي الجديد، وعلى غرار كل سنة، يلجأ الطلاب الجامعيون القادمون من المحافظات الأخرى، أو ممن يقطنون الأرياف والضواحي البعيدة، للتسجيل الروتيني على سرير في المدينة الجامعية في دمشق، والذي يحصل عليه كل طويل عمر من هؤلاء بالنتيجة!

جامعة دمشق وتعجيز الطلاب

لا تكلّ المؤسسات الرسمية عن تقديمها المفاجآت لنا، لتتحفنا كل حين بقرارٍ «عظيم» جديد لا يمكن تخيله، أو تفهمه بأيّ شكلٍ أو منطق، وكان من هذه القرارات مؤخراً: التوجيه بعدم الإجابة عن أي سؤالٍ من طلاب جامعة دمشق إلا كتابةً!

زيادة في معدلات القبول والموازي أحد الخيارات

كانت وما زالت الزيادة في أعداد الناجحين بنتيجة امتحانات الشهادة الثانوية تشكل عبئاً ثقيلاً على الطلاب الناجحين الذين بذلوا الجهود المضنية للحصول على نتائجهم، وخاصة المتفوقين من هؤلاء، وذلك لاقتران هذه الزيادة برفع معدلات القبول الجامعي عاماً بعد آخر.

الامتحانات الجامعية.. والخيارات المرة

ما زالت أصداء التصريحات بشأن الامتحانات الجامعية- مع تفاقم انتشار الكورونا- تفعل فعلها لدى الطلاب، فالموضوع بالنسبة لهم لا يقتصر على انتشار المرض وتداعياته والإجراءات الوقائية بشأنه خلال العملية الامتحانية، بل بواقع اضطرار المصابين من الطلاب للتقدم للامتحانات.

كلية الآداب.. النافذة الواحدة فكرة فقط!

أُحدثت النافذة الواحدة «مركز خدمة المواطن» في كلية الآداب في عام 2018 للتخفيف من معاناة الطلاب افتراضاً، لكن ذلك ما لم يلمسه هؤلاء بالواقع العملي!

الامتحان الوطني مجدداً

تداولت بعض الصفحات الطلابية الخاصة بطلاب الكليات الطبية تذمر واعتراضات طلاب كليات الطب البشري على نتائج الامتحان الوطني الأخير.

قرار تطفيشي واستنزافي يخص طلاب التعليم المفتوح

تداولت بعض وسائل الإعلام نهاية الأسبوع الماضي خبراً يقول: «مجلس جامعة دمشق يوافق على مقترح تحويل المقررات التي فيها نسب نجاح مرتفعة من أتمتة إلى تقليدي للتعليم المفتوح».

طلاب الطب البشري.. هموم ومعاناة مستجدة مزمنة وسياسات طبقية تمييزية

معاناة طلاب كلية الطب البشري في تزايد مستمر، وقد أتت جائحة الكورونا لتزيد من معاناة هؤلاء، وخاصة لطلاب السنوات الأخيرة، وأطباء الاختصاص المقيمين وطلاب الدراسات العليا، الذين استنفروا واستنفدوا إمكاناتهم وطاقاتهم في المشافي خلال هذه الفترة.

«أوسكي» الطب البشري يطيح بجهود الطلاب!

تعرضت «الامتحانات السريرية» في كلية الطب البشري في جامعة دمشق مؤخراً للكثير من اللغط والاعتراضات، وصولاً لإقرار حذف امتحان «النسائية» بتاريخ 9/1/2020، على أن يجري لاحقاً مع مادة النظري، بحيث يصبح 80 سؤالاً نظرياً و20 سؤالاً عملياً، مع تمديد وقت الامتحان للمادة.