عرض العناصر حسب علامة : طلاب الجامعات

الامتحانات الجامعية.. والخيارات المرة

ما زالت أصداء التصريحات بشأن الامتحانات الجامعية- مع تفاقم انتشار الكورونا- تفعل فعلها لدى الطلاب، فالموضوع بالنسبة لهم لا يقتصر على انتشار المرض وتداعياته والإجراءات الوقائية بشأنه خلال العملية الامتحانية، بل بواقع اضطرار المصابين من الطلاب للتقدم للامتحانات.

كلية الآداب.. النافذة الواحدة فكرة فقط!

أُحدثت النافذة الواحدة «مركز خدمة المواطن» في كلية الآداب في عام 2018 للتخفيف من معاناة الطلاب افتراضاً، لكن ذلك ما لم يلمسه هؤلاء بالواقع العملي!

الامتحان الوطني مجدداً

تداولت بعض الصفحات الطلابية الخاصة بطلاب الكليات الطبية تذمر واعتراضات طلاب كليات الطب البشري على نتائج الامتحان الوطني الأخير.

قرار تطفيشي واستنزافي يخص طلاب التعليم المفتوح

تداولت بعض وسائل الإعلام نهاية الأسبوع الماضي خبراً يقول: «مجلس جامعة دمشق يوافق على مقترح تحويل المقررات التي فيها نسب نجاح مرتفعة من أتمتة إلى تقليدي للتعليم المفتوح».

طلاب الطب البشري.. هموم ومعاناة مستجدة مزمنة وسياسات طبقية تمييزية

معاناة طلاب كلية الطب البشري في تزايد مستمر، وقد أتت جائحة الكورونا لتزيد من معاناة هؤلاء، وخاصة لطلاب السنوات الأخيرة، وأطباء الاختصاص المقيمين وطلاب الدراسات العليا، الذين استنفروا واستنفدوا إمكاناتهم وطاقاتهم في المشافي خلال هذه الفترة.

«أوسكي» الطب البشري يطيح بجهود الطلاب!

تعرضت «الامتحانات السريرية» في كلية الطب البشري في جامعة دمشق مؤخراً للكثير من اللغط والاعتراضات، وصولاً لإقرار حذف امتحان «النسائية» بتاريخ 9/1/2020، على أن يجري لاحقاً مع مادة النظري، بحيث يصبح 80 سؤالاً نظرياً و20 سؤالاً عملياً، مع تمديد وقت الامتحان للمادة.

الجامعات الخاصة واستغلال الطلاب المتزايد

بسبب سني الحرب والأوضاع الأمنية، انتقل مركز تجمّع منطقة غباغب للجامعات الخاصة إلى دمشق في مناطق متفرقة لعددٍ من السنين منذ 2012، أما الآن، وبعد انتهاء الحرب في قسم كبير من البلاد، وتحديداً في تلك المنطقة، بدأت كليات هذه الجامعات بالعودة إلى مناطقها الأساسية تباعاً منذ بداية الفصل الأول الدراسي من هذا العام، ويعود معها استثمارها الجائر للطلاب عبر مختلف الأدوات.

شكوى مُحقّة تنتظر الحل

تزايدت شكاوى حملة الدكتوراه خلال الفترة الأخيرة، وذلك على أرضية الحديث عن مسابقات تعيين أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السورية ومقدماتها وتداعياتها.

حلب.. وأصبح التعليم الحكومي حلماً

مع صدور نتائج امتحان القبول في كلية الفنون الجميلة– جامعة حلب، ثارت زوبعة من الأسئلة والاحتجاجات حولها، حيث نجح من أصل 450 طالباً تقريباً 27 طالباً فقط، أي بنسبة 6%، هذه النسبة غير المفهومة خاصة لدى مقارنتها مع نسب النجاح في باقي كليات الفنون في الجامعات الأخرى، وخاصة جامعة دمشق التي قبلت نسبة 90% من المتقدمين.

كانوا وكنا

خاضت الحركة الطلابية السورية نضالها الوطني ضد الاستعمار الفرنسي منذ عشرينات القرن الماضي حتى الجلاء