عرض العناصر حسب علامة : المواصلات

المواصلات في حلب.. مواطن دبر راسك..

تتفاقم أزمة المواصلات في حلب، مثلها كمثل العديد من المحافظات السورية اليوم، بسبب أزمة المشتقات النفطية عموماً، وبالتفصيل: بسبب أزمة البنزين بداية، وارتفاع سعره تالياً، وبسبب أزمة المازوت وذريعته الحالية.

سكان المرتفعات معاناة السكن والمواصلات

يعاني سكان المناطق المرتفعة في دمشق ومحيطها من مشكلة المواصلات، فغالبية هذه المناطق لا تصلها وسائط النقل المتمثلة بالسرافيس، ما يضطر هؤلاء للاستعانة بوسائط النقل الخاصة المتمثلة بالسيارات الصغيرة المغلقة، مع ما يفرضه سائقو هذه الوسائط من بدلات نقل مزاجية واستغلالية، وذلك لغياب تسعيرة رسمية.

جيوب مُنتهكة وفقاً للقوانين المرعية

بوابات جديدة تتعلق بالنقل والمواصلات تُنتهك من خلالها جيوب المفقرين، فقد صدرت التعرفة الجديدة لوسائط النقل الداخلي (باصات- سرافيس) من قبل محافظة دمشق، وصدرت الزيادة على أقساط التأمين الإلزامي للمركبات من قبل السورية للتأمين.

زيادة مرتقبة لتعرفة النقل.. وجيب المواطن مستباح

يجري الحديث عن نية لدى محافظة دمشق من أجل رفع أجور تعرفة السرافيس وباصات النقل الداخلي، وذلك استناداً لطلب من قبل أصحاب وسائط النقل، بذريعة ارتفاع تكاليف الصيانة وأسعار قطع الغيار.

مواصلات العاصمة وتأخير الحلول

مشكلة المواصلات في مدينة دمشق، والمعاناة التي يتكبدها المواطنون، تزايدت مع افتتاح المدارس، وبدأت بالتفاقم مع حلول الشتاء.

أزمة حقيقية في المواصلات بمنطقة الغوطة الشرقية

برزت في الفترة الأخيرة أزمة مواصلات حقيقية في مناق الغوطة الشرقية زادت من متاعب أهالي الريف، وخصوصاً في مناطق (عين ترما، حزة، كفربطنا، سقبا، حمورية، جسرين)، وهي معاناة يومية تصل إلى حد المأساة بالفعل، يعيشها بشكل يومي جميع الطلاب والعمال والموظفين المقيمين في هذه المناطق، وذلك حين توجههم قاصدين الوصول إلى العاصمة دمشق.

ماذا تقول يا صاحبي؟ لقمة العيش

■ صباح الخير… هانحن نلتقي المرة تلو المرة عبر خطوط المواصلات في طريقنا إلى العمل، نتبادل التحية وأطراف الأحاديث معبرين عن مشاعرنا نطلق أسئلة تشغل البال ونجيب عن أسئلة تطرح علينا.

«بهدلة» على الطرقات

أزمة النقل داخل العاصمة، وفيما بينها وبين الريف القريب والبعيد، تتفاقم يوماً بعد آخر، ومع تفاقمها تتزايد معاناة المواطنين، التي من المتوقع أن ترتفع مع دخول فصل الشتاء.

 

بين الرقة ودير الزور.. لا يوجد إلا (الفيران)!

من غابر الزمان.. وطيب المكان، تداعت الذكريات!! تداعت وأنا أبحث عن وسيلة نقل تواكب التطورات، فعادت بي إلى أيام الـ(هوب.. هوب).. حنين يغازل الذاكرة التي قست مع الأيام، وتذكرت أيضاً الأغنية الشعبية الفراتية التي تقول

No Internet Connection