عرض العناصر حسب علامة : السكن

مخيم اليرموك والقابون أسوأ من خلف الرازي

تمكنت محافظة دمشق من تمرير مشروع المخطط التنظيمي لكل من منطقتي مخيم اليرموك والقابون وفق المرسوم التشريعي رقم 5 لعام 1982، بدلاً من المرسوم 66 الذي جرى بموجبه تنظيم منطقة خلف الرازي سابقاً، بعد كل ما قيل وروج عن مزاياه التي تبنتها المحافظة في حينه مع الكثير من الدعاية والبهرجة.

بدلات الإيجار عامل ضغط فوق حدود الإمكانات

تزايدت الضغوط على المستأجرين خلال الفترة الأخيرة بشكل أكثر مما سبق، وذلك من قبل أصحاب البيوت وملاكها، من أجل إخلائها بذريعة الحاجة للبيت، حتى قبل أن تنتهي فترة العقد المبرم مع هؤلاء المستأجرين أحياناً!

خلف الرازي.. عام إضافي يستنزف الحقوق

عام جديد مضى دون جدوى على الموعودين بالسكن البديل الخاص بشاغلي مشروع خلف الرازي من قبل محافظة دمشق، مع إضافات زمنية مفتوحة على التنفيذ أوصلت هؤلاء إلى سقوف مغلقة على الحقوق، في الوقت الذي تتغنى فيه المحافظة بالإنجازات المحدودة بمشاريعها السكنية السياحية في منطقتي «ماروتا سيتي» و«باسيليا سيتي».

الوقت مو ببلاش

بشرى سارة، فقد تم إقرار تنفيذ 4 وحدات سكنية في المدينة الصناعية بعدرا مؤخراً، من أصل 60 ألف وحدة سكنية مخططة، أي أن المتبقي فقط 59996 وحدة بانتظار الموافقة والاقرار والتنفيذ والانشاء!.

لنفتح قبر التعاون السكني!

يتشارك الكثيرون من المنتسبين للجمعيات السكنية منذ أعوام طوال حلماً واحداً رأوه يحتضر أمامهم دون أن يحصلوا على بديل: الحصول على مسكنٍ بسعر التكلفة «التعاون». وهذا الحلم الذي يتلاشى تحت وطأة العقبات والتمديدات المستمرة لم يبقَ منه حيّاً سوى الأمل.

أزمة السكن ومساعي وأد قِطّاعه الأهلي

أزمة السكن المستعصية والمزمنة ليست جديدة، لكن الجديد والمستجد عليها دائماً هو تغوّل أوجه وأشكال الاستغلال بعمقها، بالإضافة إلى أوجه وأشكال الفساد على هامشها، فالسكن كحاجة وضرورة مستدامة ومتنامية بالنسبة للمواطنين لم يجد خططه المحكمة رسمياً من قبل الدولة عبر جهاتها المعنية والمتخصصة منذ عقود، حيث أصبحت هذه الحاجة والضرورة أزمة مستفحلة وكبيرة، وقد ازدادت بشكل غير مسبوق خلال سنوات الحرب والأزمة وبنتيجتها، بسبب حجم الدمار الكبير الذي أتى على المساكن والبيوت.

في مناطق «الإدارة الذاتية» البيوت من اللِّبن إلى عُلب الكبريت

اجتاحت المدن والمناطق الخاضعة «للإدارة الذاتية» في الحسكة والقامشلي، منذ حوالي أربع سنوات وحتى الآن، موجة غير مسبوقة من إعمار للمباني السكنية، بعد أن أخذ عدد من الأشخاص في كل مدينة وبلدة (يعدون على أصابع اليد الواحدة) على عاتقهم تعهدات عملية البناء والإعمار هذه، حيث قام الكثير من أبناء هذه المدن من الفقراء بتسليم منازلهم المبنية من اللِبن إلى أحد هؤلاء المتعهدين ليقوم بهدم المنزل القديم وإشادة بناء سكني جديد مكانه.

دير الزور.. مدينةٌ في حيين فقط؟!

عامان مرَّا تقريباً عل فكّ الحصار عن حيّي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، ودحر التنظيم الفاشي التكفيري داعش من بقية أحياء المدينة وريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات.. عامان مرّا، وما زالت المدينة تُختصر في حيّين تقريباً، مزدحمين في كلّ شيء، بالإضافة إلى حي هرابش في شرقها والذي يعتبر شبه ضاحيةٍ لبعده عن مركز المدينة ولقربه من المطار العسكري والمدني..

السكن البديل في الأحلام

مرة جديدة يعاد التذكير بملف خلف الرازي، ومشاريع النجوم الخمس «ماروتا سيتي» و»باسيليا سيتي» لأصحاب الملاءات المالية على حساب حقوق المواطنين، وهذه المرة من بوابة السكن البديل الذي طال انتظاره من قبل مستحقيه.

الإسكان تعرف ما لها وتغض الطرف عما عليها؟

ما زالت المؤسسة العامة للإسكان تفاجئ المكتتبين لديها، ليس على مستوى المدد الزمنية المفتوحة من قبلها على مستوى التقيد بتنفيذ مشاريعها، وليس على مستوى الزيادات على الأسعار التي تجريها بين الحين والآخر على قيمة المساكن المكتتب عليها، أو على أقساطها، بل على مستوى التهديدات المبطنة للمكتتبين في حال تأخر أحدهم بالتسديد.