عرض العناصر حسب علامة : الخبز

الانهيار الخدمي والفساد والعقوبات... حلقة سياسية مفرغة

أزمة في البنزين، في الطحين والخبز، في الكهرباء، وقريباً في المازوت والغاز، هذا وتستمر أزمة الدواء وتتراجع إلى حد بعيد كميات أدوية الأمراض المزمنة في المستوصفات والمشافي العامة، بل حتى في الكتب المدرسية! نقص في جميع المواد الأساسية المستوردة لصالح جهاز الدولة، ورغم إيراد العديد من المبررات في التصريحات الحكومية إلا أن الواضح أن منظومة الاستيراد لصالح الدولة مضطربة وغير قابلة للاستمرار...

تتكرر الأزمات في المواد الأساسية التي تعتبر الحكومة مسؤولة عن تأمينها استيراداً، والتي توضع لها مخصصات مالية في الموازنة العامة، وأهمها: الطحين والمحروقات والأدوية. إنّ هذه المواد يتم استيرادها عبر عقود مع شركات الاستيراد الخاصة وكبار التجار، ولكن ليس أية شركات أو جهات! (بل محصورة بالمحظيين فقط)... وهذا لوجود مزايا عديدة في الاستيراد الحكومي.

التقشف في الخبز الحكومة ستوزع على أقل من 12 مليون شخص

تجري عملية تقليص لكميات الخبز المدعوم دون إعلان مباشر، فالآليات والطوابير والتصريحات تعلن ذلك، وإن بشكل غير مباشر. فالحكومة تتهم المواطنين بالهدر في الخبز وتريد أن تحد من هذه الظاهرة بضبط الكميات، أما الغاية العميقة فهي التقشف المالي الناجم عن تراجع الإيرادات العامة، وهي ليست المرة الأولى، وربما ليست المرحلة الأخيرة من عملية سحب رغيف الخبز المدعوم.

التخفيض غير المعلن للدعم هل سيحل أزمة الخبز؟

بعد تفاقم أزمة الخبز، وبعد أن تزايدت مستويات الازدحام على طوابير الانتظار أمام المخابز والأفران، وبعد أن ارتفع سعر ربطة الخبز في محيط هذه المخابز إلى حدود غير مسبوقة، حيث وصل سعر الربطة إلى 500 ليرة، استغلالاً وفساداً، وافقت الحكومة خلال جلستها بتاريخ 15/9/2020 على الآلية الجديدة لتوزيع الخبز عبر البطاقة الإلكترونية، بما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة.

رغيف الخبز والهروب من دور توزيع الكورونا!

وصل سعر ربطة الخبز خلال أيام العيد أمام المخابز عبر شبكات العمالة والاستغلال إلى 500 ليرة، وبكل فجاجة ووقاحة واستهتار واستغلال من قبل العاملين في هذه الشبكات، بالتعاون مع بعض العاملين في هذه المخابز، على علم المسؤولين عنهم، وعلى أعين الرقابة المفترضة عليهم.

التجارة برغيف الخبز التمويني والسياحي أيضاً!

التجارة برغيف الخبز وعوامل استغلال المواطنين بحاجتهم لهذا الرغيف ما زالت مستمرة، برغم كل ما قيل عن دور الذكاء في الحدّ من هذه الظاهرة، وبرغم كل ما تمّ الإعلان عنه من إجراءات، والأمر لم يقف عند حدود رغيف الخبز التمويني فقط، بل وصل إلى رغيف الخبز السياحي أيضاً.

الخبز والفاشية في «المصابيح الزرق»

في مدينة اللاذقية على الساحل السوري، وفي واحد من أحيائها الشعبية، تدور أحداث رواية «المصابيح الزرق» لحنا مينه زمن الحرب العالمية الثانية عندما كانت الإنسانية تناضل ضد الفاشية. 

رغيف الخبز واستمرار المعاناة من تردي مواصفته

ما زالت مشكلة تردي رغيف الخبز التمويني وسوء تصنيعه قائمة ومستمرة، وبالتالي معاناة المواطنين مع قوتهم اليومي مستمرة بهذا الصدد، والأكثر من ذلك هو وجود شوائب داخل هذا الرغيف في بعض الأحيان، كما رصد بعض المواطنين عدم تقيّد بعض المخابز بشروط ومعايير النظافة، سواء داخلها أو بالنسبة للعاملين فيها.

في الرّيف.. الذّل وصل إلى الرغيف

يبدو أن الحكومة استغلت جائحة فيروس الكورونا، والإجراءات الوقائية المتخذة بشأنه، وقلصت معها مادة الخبز، بوضعها على قائمة المواد المقننة التي توزع عبر البطاقة الذكية، وقررت أن ربطة واحدة لكل عائلة تكفي ليوم واحد، مع العلم أن العائلات التي تعداد أفرادها كبير، أو التي لديها أطفال، استهلاكها أكثر من ذلك بكثير، ناهيك عن اعتباره الغذاء الأساسي، وربما الوحيد، لكثير من العائلات الفقيرة.

كانوا وكنا

في أيار 1994، بدأ الحديث عن دعم الخبز بحجة تعديل التوازنات الاقتصادية!

 

في الدرباسية الخبز الحكومي سيّئ

يعاني أبناء مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة، كبقية المواطنين على كامل الجغرافية السورية، من العديد من المشاكل الاقتصادية والمعيشية والخدمية التي تواجههم في حياتهم اليومية.