كلمة باسم المحتجين في القامشلي stars
الكلمة التي ألقيت باسم المحتجين في القامشلي، الخميس 25 يونيو 2026، بعد انطلاقات يومية متواصلة منذ بداية الأسبوع:
الكلمة التي ألقيت باسم المحتجين في القامشلي، الخميس 25 يونيو 2026، بعد انطلاقات يومية متواصلة منذ بداية الأسبوع:
تواصلت في مدينة القامشلي، اليوم الثلاثاء، 23 حزيران 2026، ولليوم الثالث على التوالي، الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، وسط تصاعد الاستياء من تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.
أعلن الأحد عن تشكيل تجمع أهلي سوري جديد باسم تجمع تكاتف المتقاعدين، وأطلق بياناً تأسيسياً يؤكد أنه تجمع أهلي مستقل، لا يتبع لأي حزب أو جهة سياسية، وأن هدفه الدفاع عن حقوق المتقاعدين في حياة كريمة وخاصة حل المشكلات المتعلقة برواتبهم وتأخر صرفها.
نفّذ العشرات من المتقاعدين في مدينة القامشلي ، صباح اليوم السبت 20 حزيران 2026، اعتصاماً احتجاجياً أمام فرع التأمينات الاجتماعية في المدينة، بدعوة من تجمع تكاتف المتقاعدين، للمطالبة بتسريع إجراءات صرف رواتبهم الشهرية، وإنهاء حالة التأخير والمماطلة التي تطال مستحقاتهم، مؤكدين أن الراتب التقاعدي يمثل حقاً أساسياً لهم بعد سنوات طويلة من العمل والخدمة.
شهدت مدينة القامشلي، يوم الاثنين 25 أيار 2026، اعتصاماً نفذه عدد من العاملين في مديرية الصحة أمام المشفى الوطني، للمطالبة بتحسين أجور العاملين في القطاع الصحي وشمولهم بزيادات الرواتب، بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وتدهور القدرة الشرائية للأجور.
شهدت مدينة القامشلي، يوم الأحد 3 أيار 2026، اعتصاماً جماهيرياً أمام مبنى مديرية البريد المركزي، استجابةً لنداء شعبي دعا إليه “تجمع الدفاع عن لقمة الشعب”، احتجاجاً على التدهور المتسارع في الأوضاع المعيشية والخدمية.
تحمل سورية بموقعها الجغرافي وتعدد قوميات وديانات أبنائها رسالة انسانية فريدة تجعلها تتمتع بهوية إنسانية وحضارية متميزة، وتشكل منطقتنا خاصة تجسيداً حياً للتنوع الذي طالما كان مصدر غنى لمجتمعنا، فكان الثابت فيه عبر تاريخ المئة سنة الفائتة هو عيش مشترك عابر لمفهوم القوميات والأديان إلى علاقات كان معيارها الأساسي يرتكز حول القيم الإنسانية الثابتة والمصالح المشتركة.
أعلنت قوات الاحتلال التركي إنها دمرت نحو 50 من منشآت قالت بأنها من "البنية التحتية لحزب العمال الكردستاني" في عين العرب والقامشلي وعامودا بشمال شرق سوريا، حسبما نقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر أمنية، في حين تسبب القصف بوقوع شهداء مدنيين.
يتواصل القصف التركي على عدة قرى ومناطق سوريّة، مما تسبب اليوم باستشهاد طفل.
تسبب القصف المدفعي التركي على قرية تل زيوان شرق مدينة القامشلي، بإصابة مواطن سوري بجراح.