مؤتمرات عمال اللاذقية تؤكد وحدة المطالب العمالية ومصالحها المشتركة
أنهى اتحاد عمال اللاذقية مؤتمراته النقابية السنوية للدورة النقابية 28 وركزت المداخلات بشكل عام على حزمة من المطالب، توزعت على مختلف الجوانب الأساسية الاقتصادية، منها: والانتاجية والنقابية والخدمية والتشريعية والنقابية، شأنها شأن باقي الاتحادات النقابية في المحافظات الأخرى، ورغم تكرار أغلب المطالب، لكنها بقيت في خانة الأهمية الكبرى، لأنها أوضحت مرة أخرى بأن الحقوق لا تموت بالتقادم، وبأن تمسك الطبقة العاملة بمنشآتها ومعاملها وبدور الدولة بالحياة الاقتصادية الاجتماعية، ضرورة موضوعية، مرتبطة مشيمياً بمصالحها الوطنية والسياسية والمعيشية، وهذا ما انعكس في خطابات القيادات النقابية خلال المؤتمرات وخارجها، حيث بدأنا نشهد تطوراً ايجابياً له، وإن كان ما زال محصوراً بالخطاب والتصريح لحد الآن، إلا أنه يصلح كمنطلقٍ لبرنامج عمل جدي، يُعيد العمل النقابي إلى جوهره، إن توفرت الإرادة والقرار، أضف إلى ذلك، أن الطبقة العاملة ستتعامل معه ليس كمجرد خطاب، بل تَبنٍّ مُلزمٍ لأصحابه، ومعيار لتقييم عملهم ودورهم النقابي اللاحق على طول الخط، وسنفرد المساحة التالية لأهم مطالب المؤتمرات النقابية في محافظة اللاذقية، بانتظار مؤتمرات اتحادات المحافظات التي من المفترض انعقادها فور انتهاء جميع المؤتمرات النقابية في البلاد.
مؤتمرات نقابات الدولة والبلديات والنفط والمصارف والنسيج
البداية من مؤتمر نقابة الدولة والبلديات، الذي طالب العمال المؤتمرون فيه بموضوع العمال المفصولين، وتفعيل الطبابة، وإنشاء مشفى عمالي، وفتح سقف الأجور، واقتراحٍ بتفويض مكتب النقابة بإجراء تعديلات على صناديق النقابة.
أما في مؤتمر النفط، فركزت المداخلات على ضرورة الزيادة الفعلية للأجور لتتناسب مع المعيشة، ورفع سقف الحوافز الإنتاجية، وتشميل عمال المقالع ومنجم إسفلت كفريا، ومعمل رخام اللاذقية بالأعمال المجهدة، ورفد فرع محروقات اللاذقية بالصهاريج لنقل المواد البترولية.
في مؤتمر المصارف والتجارة والتأمين، طالب العمال بتحسين الوضع المعيشي لعمال القطاع العام، وتعديل أسعار شرائح الكهرباء بما يتناسب مع رواتب أصحاب الدخل المحدود، وتشميل العمال المتقاعدين بالتامين الصحي، وتأمين وسائل نقل جماعي لجميع العاملين في الجهات العامة، وتعديل القانون رقم 17 العام 2010 وإنجاز السكن العمالي للمكتتبين.
تركزت مطالب عمال الغزل والنسيج خلال المؤتمر على ضرورة تأمين المواد الأولية، وعلى رأسها القطن، وبيع المخزون الإنتاجي عن طريق المزاد العلني، وإعادة جميع المفصولين عن العمل، وإيقاف فصل آخرين، في حين أكد رئيس النقابة على الآثار السلبية لواقع القطاع الإنتاجي المتردي، على العمال، مع توقف عجلة العمل والإنتاج، وعلى ضرورة العمل على الآليات والسبل اللازمة من أجل اعادة إقلاعه وتطويره، والتغلب على كافة الصعوبات، وإعادة الدور الوطني الفاعل لهذا القطاع.
مؤتمرات نقابات استصلاح الأراضي والبناء والتنمية الزراعية والتبغ
تناولت مداخلات عمال مؤتمر استصلاح الأراضي والسدود ضرورة زيادة الأجور، وتثبيت العقود السنوية، مع تأمين دراجات نارية لكوادر المشاريع، ومنح تعويض 5% للعاملين على خط التوتر المتوسط، أسوة بعمال الكهرباء، ومنح الوجبة الوقائية لعمال المخابز والاسبستوس ومعمل الكلور، أما عمال البناء والإسمنت، فقد طالبوا برفع سقف الحوافز الإنتاجية، وتثبيت العمال المؤقتين، للحد من عملية الفصل العشوائي، وتوفير جبهات عمل للشركات الإنشائية، وتخصيص أراضٍ جديدة للجمعيات السكنية، للنهوض بواقع السكن الشعبي، مع ضرورة تفعيل مراكز التدريب المهني لإعداد اليد العاملة المهنية والاستفادة منها، مع تطوير شركات الإنشاء من خلال إمدادها بالآليات والمعدات الثقيلة والمجابل البيتونية.
طالب عمال التنمية الزراعية في مؤتمرهم بزيادة عدد فرق الإطفاء، وتجهيزها بالأدوات المناسبة، ومنح عمال المداجن والمباقر طبيعة عمل 100% بسبب احتمال تعرضهم للأمراض وصعوبة عملهم، وطالبوا بإلغاء المركزية، ونقل التأشيرات والقرارات الخاصة بالبحوث الزراعية إلى الجهاز المركزي للرقابة المالية في اللاذقية، وتوحيد ملفاتهم ضمن المحافظة، للحد من تكاليف النقل.
في مؤتمر نقابة التبغ: أكدت المداخلات على ضرورة الإقلاع بمعامل مؤسسة التبغ، ودوران عملية الإنتاج فيها، والعمل على جعل خدمة عمال التبغ السنة بسنة ونصف، لما يتعرضون له من غبار وروائح خلال عملهم في صناعة التبغ، وتجديد عقود المؤقتين وتثبيتهم،
معلومات إضافية
- العدد رقم:
- 1267