قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كانوا وكنا

تصاعد نضال عمال النسيج في حلب سنوات 1950-1957 في سبيل زيادة الأجور وحق التنظيم النقابي، وخاضوا إضرابات متواصلة ضد التسريح التعسفي من العمل وساعات العمل الثمانية ومنع استيراد البضائع الأجنبية، كما شكلوا «مجلس عمال النسيج في حلب» لقيادة حركة العمال في جميع مصانع النسيج الحلبية. في الصورة: عمال إحدى مصانع النسيج الشهيرة في حلب عام 1954. 

الصراع في مدارس تكساس

وقع حاكم ولاية تكساس الأمريكية قانوناً يمنع المعلمين بموجبه التحدث عن «العنصرية» في مدارس الولاية. وحسب الحاكم، لا توجد في مدارس تكساس عنصرية أو تمييز أو عنصرية رأسمالية. وأية أحداث جارية قد تكون مثيرة للجدل.

حكايات الكفاح في المسلسلات الحمراء

تواصل الصين اليوم إنتاج المزيد من الأفلام السينمائية والمسلسلات الدرامية المشوقة لحماية واستحضار رموزها التاريخية الوطنية والشعبية، في لحظة تاريخية تتميز بالسخونة العالمية للأزمات، وتراجع المنظومة الرأسمالية، وبروز الصين كقوة صاعدة في الشرق، وكمثال لمواجهة الأوبئة والتنمية الاقتصادية.

افتتاحية قاسيون 1024: رهان الوطنيين السوريين

لم تكشف قمة 16 حزيران الروسية- الأمريكية حتى الآن عن النتائج التفصيلية بما يخص سورية، إلا عبر حديث عن بحثٍ مشترك لإيجاد مخرج في القضايا الإنسانية، إضافة إلى توضّح أن هنالك عملاً مشتركاً حول آلية تنفيذ القرار 2254. رغم ذلك، فإنّ الحركة النشيطة التي تجري هذه الأيام، وستجري خلال الأسابيع القليلة القادمة بما يخص سورية، تشير بوضوح إلى أنّ القمة نفسها هي من قدحت زناد هذا النشاط.

المعلّم الرئيس كاستيو يتحدث

«أتيت إلى العاصمة ليما وعملت في الكثير من الأعمال الصغيرة كي أتمكّن من إنهاء دراستي: خدمة المقاهي وبيع الصحف وبيع المثلجات وتنظيف المراحيض. اختبرت الواقع القاسي للعمّال في الأرياف وفي المدينة. عندما عدت إلى الريف لأصبح مديراً للمدرسة، اضطررت مع رفاقي في المجتمع الريفي لفعل كلّ شيء بلا مساعدة حكومية، ومنها شقّ الطريق الوحيد الذي كنّا نتمكن من سلوكه في الصيف» – هذا بعض ما جاء في حديث مطوّل لرئيس البيرو المنتخب، بيدرو كاستيو، عن حياته ونشأته وخططه، أدلى به في لقاء له مع وفد من حزب «الاشتراكيين-الديمقراطيين لأمريكا». وتقدّم قاسيون ترجمةً لأبرز ما جاء في حديث كاستيو:

 

كانوا وكنا

مع دخول الآلة على العمل الزراعي في الأربعينات، نشأت فئة عمال الحصادات والجرارات. وتأسست نقابتهم عام 1952 «نقابة الميكانيك في الجزيرة التي ضمت 10 آلاف عامل». وخاضت النقابة إضراباً كبيراً شلّ أعمال الحصاد في كامل محافظة الجزيرة وأجزاء من الرقة ودير الزور عام 1956 من أجل زيادة الأجور وثماني ساعات عمل وحق التنظيم النقابي. في الصورة: عمال زراعيون يعملون على جرار في ريف الحسكة عام 1952.