سيصدر قريباً، الفيلم الصيني الجديد «1921» الذي يصور فترة انعقاد المؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني، المؤتمر الذي ساهم في تغيير الصين والتأثير في العالم قبل 100 عام.
لم تظهر بعدُ نتائج القمة الروسية الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بالملف السوري... وهذا من طبيعة الأمور؛ فلا يمكن لقمةٍ كهذه أن تتضمن أكثر من توافقات على الاتجاهات الأكثر عمومية بما يخص القضايا موضع النقاش/ التفاوض.
رغم فضيحة تجسس شركة إيكيا IKEA الفرنسية على عمّالها، وهي من عمالقة الشركات الرأسمالية لبيع الأثاث بالتجزئة ولها فروع كثيرة عبر العالم، ومع تواطئها مع ضابط سابق بالمخابرات الفرنسية، مستهدفةً بشكل خاص الناشطين النقابيين وحقوق وحريات العمّال (وهي من أقدس حقوق الإنسان)، لكنّ مع ذلك يبدو القضاء الفرنسي متواطئاً مع الشركة، حيث أصدر حكماً مخفّفاً، وليس هذا فحسب بل ومع وقف تنفيذ أحكام السجن! (فسجون البرجوازية، سواءً غرباً أو شرقاً، مخصصة بشكلٍ رئيسي للعمال لا للأسياد). ويأتي حكم المحكمة الأخف رغماً عن الاتهام الأصلي الذي وجهّته المدعية العامّة تابارديل ضد شركة إيكيا، وهو «التجسس الجماعي» غير الشرعي، ورغماً عن مطالبة المدعية للمحكمة بأن يتم إصدار حكم بمثابة «رسالة قويّة» بخصوص التجسس غير القانوني على الموظفين.
انعقدت اليوم وبعد تحضيرات طويلة، قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدين. واستمرت القمة بجزأيها حوالي 4 ساعات ونصف لتختتم بعدها ويغادر الوفدان الروسي والأمريكي فيلا «لا غرانج» في مدينة جنيف السويسرية التي استضافت هذا اللقاء، بعد عقد مؤتمرين صحفيين منفصلين.
في العام 1966، بدأ عمال وخدم المنازل وعائلاتهم من السكان الأصليين في محطة ويف هيل للماشية في أستراليا «جزر مضيق توريس» إضراباً لمدة تسع سنوات ضد ظروف العمل التي ترقى إلى العبودية. وساعد الكاتب الشيوعي فرانك هاردي، هؤلاء المضربين في سرد قصتهم للعالم.
بعد انتهاء أعمال المؤتمر الثامن لنقابات العمال الذي انعقد على مدرج جامعة دمشق 1955 بمشاركة 200 نقابة، خرج 15 ألف عامل في تظاهرة حاشدة اخترقت شوارع مدينة دمشق يشجبون فيها الأحلاف الاستعمارية والأسلحة الهيدروجينية، ويطالبون بتأمين الحريات النقابية وزيادة أجور العمال ورفع مستوى حياتهم المعيشية. في الصورة: لافتة لنقابة عمال الفنادق والمقاهي والمطاعم الإفرنجية في دمشق خلال التظاهرة.