يبدو في الظاهر أن الصراع الانتخابي الليبي يمضي نحو مزيد من التعقيد، وسط تزايد الدعوات الداخلية لتأجيل الانتخابات المقررة في 24 كانون الأول، بتعارض واضح مع الضغوط الدولية والإقليمية والأممية لإجرائها في موعدها.
تنتشر في الفترة الأخيرة اجتهاداتٌ «جديدة» هي تنويعات على مقولة السادات: «99% من الأوراق بيد أمريكا»، من قبيل أن: «أمريكا تمهل ولا تهمل»، وأنّ الصفارة لا تزال بيد «الحَكم الأمريكي»، يقرر قواعد اللعبة ومتى تبدأ ومتى تنتهي! ولكن كما قال غاليليو بعد محاكمته بتهمة الهرطقة لأنه أصرّ أنّ الأرض هي التي تدور حول الشمس، لا العكس: «مع ذلك، فإنها تدور»...
(تحرير سعر الصرف- تحرير التجارة وحركة البضائع- تحرير الأسعار- خصخصة قطاع الدولة وإنهائه- اعتماد سياسات اقتصادية تقشفية- خفض الإنفاق العام- إلغاء الدعم بكل أشكاله- إلغاء برامج الرعاية والحماية الاجتماعية- تخفيض الأجور للحد الأقصى- تقليص الوظائف العامة...).
الخبر يقول: «أكد مدير عام المؤسسة السورية للمخابز وجود دراسة لبيع الخبز بسعر الكلفة لمن لا تكفيه مخصصاته المدعومة، بحيث يتم تخصيص مخبز في كل محافظة لبيع المادة بكلفتها».
في قلعة أرواد، يختبئ جزء من تاريخ البلاد، تاريخ نزلاء القلعة بتهمة مناهضة الاستعمار.
قبل تسعين عاماً، تصاعدت الحركة العمّالية في سورية ولبنان، وعقدت النقابات العمالية السورية واللبنانية «كانت نقابات واحدة في تلك الفترة» العديد من المؤتمرات النقابية في دمشق وبيروت لتنظيم الحركة العمالية الصاعدة سنوات 1931-1932. في الصورة: المؤتمر النقابي الذي انعقد في مدينة بيروت عام 1931: وقوفاً في الصف الخلفي من اليمين: خالد بكداش، آرتين مادويان، فؤاد الشمالي.