قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كان الجلاء الذي تحقق في سورية أول تحرير من نير الاستعمار في القرن العشرين، ودرساً يستلهم منه المناضلون في البلدان الواقعة تحت قيد الاستعمار لتعلم أساليب المقاومة وانتزاع الحرية. في الصورة: احتفالات الجلاء في الجولان، عين التينة، بتاريخ 17 نيسان 1994. جريدة نضال الشعب العدد 544 الخميس 21 نيسان 1994.
توجد لوحة مشهورة للكاهن جون بول يمتطي حصاناً وهو يشجع متمردي وات تايلر عام 1381. ويناقش جيمس كروسلي كيف جرت شيطنة واسعة لهذا الكاهن على يد المؤرخين الإنكليز طوال قرون في كتابه الذي صدر حديثاً. شبح جون بول: ثورة الفلاحين في التاريخ السياسي الإنكليزي، 1381-2020.
تقترب فرنسا من موعد الانتخابات الرئاسية التي من المفترض أن تبدأ في 10 من شهر نيسان الجاري، وحتى الآن لا تبدو الصورة واضحة لا حول النتائج المتوقعة ولا حول سلاسة هذه العملية وتحديداً في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة.
لا تزال الأزمة السياسية الليبية تتفاعل بعد تكليف مجلس النواب الليبي فتحي باشاغا رئيساً جديداً للحكومة ورفض رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة تسليمه للسلطة قبل تنفيذ مهمته بإجراء الانتخابات وتسليمها لحكومة منتخبة فقط.
مع بداية شهر رمضان 2022، تجاوز وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد وفقاً لمؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة حاجز 2.8 مليون ليرة سورية، وهو ارتفاع غير مسبوق خلال فترة قياسية يهدّد معه ملايين السوريين الذين يرون اتساعاً كارثياً بين تكاليف المعيشة والحد الأدنى لأجر العامل السوري الذي لا يزال عند عتبة 92,970 ليرة سورية (أي أقل من نصف تكلفة الحد الأدنى لغذاء الفرد العامل لوحده)!
منذ بدأ الحدث الأوكراني، سارع متشددو الطرفين السوريين، للبحث ضمن هذا الحدث عما يدعم شعاراتهما السابقة في «الحسم» و«الإسقاط»، وهذا السلوك– عدا عن انفصاله عن الواقع- فإنه يمثل تعامياً عن ثلاثة إحداثيات كارثية للواقع السوري لا تنفك تزداد عمقاً وإيلاماً...
منذ انفجار الأزمة في البلاد قبل 11 عاماً، طالت آثارها الكارثية المجتمع كله، وبطبيعة الحال، كان الأطفال هم الشريحة الأكثر ضعفاً وهشاشة. حيث خلّفت الأزمة وتداعياتها ملايين الأطفال المحتاجين الذين يضطرون إلى الانخراط قسرياً في سوق العمل لسد جزء من الفجوة الهائلة بين الأجور والحد الأدنى لتكاليف الغذاء والمعيشة، بينما تعيش الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال في بيئات وظروف غير مواتية تهدد بتأثيرات اجتماعية سلبية قد تمتد إلى جيلين بالحد الأدنى.