ظروف انبعاث الفاشية من المصالح الرأسمالية
يقول بلزاك: هي حرب الريالات، إنهم يقتلون الناس، إنهم لا يقتلون المصالح. ورغم أن بلزاك عاش في القرن التاسع عشر. إلا أن هذه الكلمات تنطبق على الفاشية التي تقتل الناس ولا تقتل المصالح الرأسمالية.
يقول بلزاك: هي حرب الريالات، إنهم يقتلون الناس، إنهم لا يقتلون المصالح. ورغم أن بلزاك عاش في القرن التاسع عشر. إلا أن هذه الكلمات تنطبق على الفاشية التي تقتل الناس ولا تقتل المصالح الرأسمالية.
حرصت الحركة العمالية على انتخاب ممثلها إلى لجنة تحديد الأجور لمنع التلاعب بأجور العمال. وعندما قررت دائرة العمل إعادة الانتخابات لأن العامل الذي نجح إلى اللجنة لا يعجب وزارة الاقتصاد. أضربت نقابات العمال في حلب وحدثت تظاهرات كبرى منعت هذا التلاعب. في الصورة احتجاجات عمال حلب على إعادة انتخاب لجنة تحديد الأجور عام 1956.
جمع الشيخ أحمد البديري الحلاق الدمشقي حوادث مدينة دمشق اليومية في القرن الثامن عشر 1741-1762م. وقسم كتابه إلى فصول على أساس السنوات مدوناً الحوادث اليومية لكل سنة. وحسب ما كتبه لسنة 1155ه، كان شهر رمضان مناسبة لنهب الناس من قبل التجار والحكام عبر سياسات الغلاء ورفع الأسعار:
بعد ضمان الشروط التي وضعتها موسكو امام الاتفاق النووي الإيراني وإعلانها عن استلام تعهد أمريكي مكتوب حول الضمانات التي طلبتها لا يزال الاتفاق النووي في أروقة المفاوضات، مما يدل أن «الشروط الروسية» لم تكن السبب الوحيد لتأخير التوقيع المنتظر!
دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مؤتمر صحفي له في مدينة بروكسل في 24 من الشهر الجاري إلى استبعاد روسيا من عضوية مجموعة العشرين الاقتصادية ودعوة أوكرانيا إلى حضور القمة المقبلة عوضاً عنها مؤكداً أن «بعض الدول الأخرى لا توافق على مثل هذه الخطوة».
بدعوة من وكالة ريانوفستي، عقد د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، مؤتمراً صحفياً يوم 24 من الجاري في موسكو، قدم خلاله عرضاً إجمالياً لوضع الحل السياسي حالياً، بالتوازي مع انعقاد الاجتماع السابع للجنة الدستورية في جنيف، وكذلك قدم مقترحات المنصة للخطوات الواجب اتخاذها للوصول بشكل فعلي إلى إنهاء الأزمة السورية وتنفيذ القرار 2254.
أطلقت منظمة العمل الدولية برنامجها التي عنونته بـ«العمل ضد الجوع» والتي توجهت به إلى الدول الشبيهة بوضعنا من حيث مستوى المعيشة ومستوى القلة في تأمين الناس لضرورياتهم من كهرباء وغذاء وتعليم وغيرها من الحاجات.
تسارعت خلال الأسابيع القليلة الماضية نسبة التدهور المعيشي للمواطن بشكل عام وللطبقة العاملة بشكل خاص ومضاعف، واتسعت الهوة المتسعة أصلاً ما بين القيمة الحقيقية للأجور والدخول الإنتاجية من جهة والقيمة الحقيقية لضرورات المعيشة للعائلة السورية من جهة أخرى، وان كانت سائر الطبقات- باستثناء الطبقة المتنفذة الناهبة والفاسدة- متضررة بشكل كبير فإن العاملين بأجر هم الأكثر تضرراً.