لا يمكن أن ينتظر الحق في الغذاء أكثر من ذلك، بلغ تضخم أسعار الغذاء 14.6٪ حسب مجلة «تريبيون» وهو أعلى مستوى له منذ أربعة عقود. بينما يلجأ ملايين آخرون إلى بنوك الطعام للبقاء على قيد الحياة حسب المجلة، وأصبح الحق في الغذاء الخط الأمامي لأزمة تكاليف المعيشة.
تطرح مسألة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على دول عدّة في العالم أسئلة ملحّة، أهمها: إن كانت تعلم الولايات المتحدة أن سياسة فرض العقوبات ستقوّض - أولاً وقبل أي شيء- دور الدولار الأمريكي ذاته، فلماذا تهدّد العملة التي هيمنت على العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بسياسات كهذه؟ حيث نرى جميعاً اليوم كيف يُجبر عدد متزايد من الدول المهدَّدة بمثل هذه السياسة على اتخاذ إجراءات استباقية تضمن أمنها واستقرارها.
يقول الخبر: «الأمم المتحدة: 12 مليون سوري يواجهون انعدام الأمن الغذائي!!».
تستمر نشاطات وزارة التربية تباعاً، وبكل ما أوتيت من وسائل لتبدو أنها ضالعة بعملها على أتم وجه، وتسعى إلى تسويق نفسها بمزيد من الأخبار على صفحتها، ولكنها على ما يبدو تغرد خارج السرب!
يعيش الشمال الغربي السوري حالة اضطرابٍ أمني وعسكري عالية المستوى منذ بضعة أسابيع، خاصةً مع الاجتياحات التي نفذها تنظيم النصرة الإرهابي مؤخراً. وهذا لا يعني أنّ الأوضاع كانت مستقرة قبل ذلك، بل هي دائماً متوترة، وإنْ اختلفت حدة ذلك التوتر من وقت لآخر.
في عام 1958 نشرت جريدة الأخبار الصادرة في بيروت تحقيقاً خاصاً عن أخطر مؤامرة أمريكية ينفذها رونتري ضد الشعوب العربية. وجاء في تصريح خالد بكداش للأخبار: لا يمكن رد الأخطار الاستعمارية عن البلدان العربية إلا بقوة الشعب والصداقة مع الاتحاد السوفييتي.
عن أية ثقافة يمكن الحديث اليوم حيث الخراب يحط في كل مكان؟ فمن جانب هناك الثقافة المنحطة التي يحتك بها الجمهور يومياً، ومن جانب آخر، هناك أحزاب الثقافة المنحطة التي تدفع بهذا النوع من الثقافة للهيمنة على وعي الناس.