قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سال حبرٌ كثير خلال الأسبوع الماضي في عدد كبير من وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، «متصدياً» لارتفاع موجة الاحتجاج الشعبي ضد الأداء الحكومي الذي وصلت رداءة حاله إلى إنكار وجود أزمات معيشية في البلاد، عازياً الطوابير الطويلة التي تقف بانتظار جرة غاز أو «بيدون» مازوت إلى وجود «حملات على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها الخارج».
وقائع المؤتمرات النقابية السنوية لعمال محافظة اللاذقية لعام 2019:
ظهرت خلال الأسبوع الأخير تصريحات مكثفة روسية وتركية وسورية حول اتفاق أضنة الموقع بين سورية وتركيا عام 1998، والخاص بطريقة التعامل المشترك مع حزب العمال الكردستاني... وأبدت تصريحات الأطراف الثلاثة التزامها وموافقتها على الاتفاقية كمنصة انطلاق لمعالجة الوضع في شمال شرق سورية على الأقل، إنْ لم يكن لمعالجة وضع كامل الحدود السورية التركية، كما ينص الاتفاق نفسه.
من معتقلهم، لم يرضخ الأسرى لاعتداءات الاحتلال، معلنين التصعيد من خلال معركة «الوحدة والكرامة»، إذ يعلم الأسرى من تجربتهم النضالية، أن الوحدة هي مكمن القوة، مؤكدين أن العدو مهما تمادى لن ينال من كرامة من ضحى بحريته فداءً للوطن.
تستمر التظاهرات التي بادر بها الحزب الشيوعي اللبناني وتتوسع، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية، إذ في لبنان كما دول أخرى، تتفاقم الأزمة الاقتصادية نتيجة للسياسات المحابية لرأس المال، ويزداد معها الفساد والنهب، في ظل تراجع الإنفاق والخدمات العامة.
أفادت وكالات أنباء فلسطينية باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة 30 آخرين بالرصاص الحي في مواجهات مع قوات العدو عقب محاولة مستوطنين اقتحام قرية المغير في رام الله بالضفة الغربية.
نشر، برانكو ميلانوفيتش، الشهر الماضي مقالاً عبّر فيه عن قلقه، مثله كمثل الكثير من المحللين، بأنّ الحركات المتمردة والمنتفضة، مثل: حركة «السترات الصفراء» التي خرجت رداً على ضرائب الوقود في فرنسا، تجعل من المستحيل طرح السياسات اللازمة لتقليص انبعاثات الكربون. فهو مقتنع بأنّ الناس لن تقبل مثل هذه السياسات ببساطة.
بقلم: جيسون هيكل
تعريب وإعداد: عروة درويش
عرفت البيئة الحيوية السورية كائناً يدعى «الدب البني السوري»،
«سكوفيا» قصص وذكريات جولانية
صدرت المجموعة القصصية «سكوفيا» لعماد الفياض مؤخراً، وتصور المجموعة انعكاسات التقطها الكاتب من الواقع الاجتماعي وذكريات من قريته سكوفيا الواقعة في الجولان السوري المحتل قرب بحيرة طبريا، متناولاً في سطورها حالات وطنية واجتماعية وإنسانية ورفض الاحتلال بأسلوب رمزي، كما جاء في قصتي «تلفزيون العسكر» و«ناطور الكروم». تشير القصص في المجموعة إلى اهتمام كبير في الهوية والانتماء والعلاقات الاجتماعية والترابط والتشبث بالأرض كما جاء في قصة «الهوية والمفتاح» و«خذني إلى الشام». المجموعة القصصية صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 171 صفحة من القطع المتوسط
لم تختلف العبارات والتعليقات على فيسبوك هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي بجوهرها، حيث ما زال التركيز فيها على المعاناة مع أزمات المحروقات والكهرباء والخبز، بين التهكم عليها والإدانة لمفتعليها والمستفيدين منها، بالإضافة إلى بعض القضايا المطروحة الأخرى.