مختصر
قررت وزارة الصناعة أن تدمج ثلاث شركات إنتاجية عامة دمجاً قسرياً قد يؤدي إلى عدم إحيائها ثانية، لتصبح الشركة العامة لصناعة السجاد وشركة حلب للأنسجة الحريرية، والشركة العامة للأصواف بحماة مدمجة في الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد الآلي.
قررت وزارة الصناعة أن تدمج ثلاث شركات إنتاجية عامة دمجاً قسرياً قد يؤدي إلى عدم إحيائها ثانية، لتصبح الشركة العامة لصناعة السجاد وشركة حلب للأنسجة الحريرية، والشركة العامة للأصواف بحماة مدمجة في الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد الآلي.
تكثف الحكومة سياستها عملياً بجانبين، الأول: هو تمويل وتسهيل الاستيراد. وإن النتيجة العملية التي وصلت لها هذه السياسة باتت واضحة، هي تدهور سعر صرف الليرة بشكل أكبر، وارتفاع الأسعار المستمر، وانخفاض الاستهلاك الشعبي، والضغط على الإنتاج الوطني، بالسماح للسلع الأجنبية بغزو اقتصادنا، مستغلين ظروف الأزمة، والتي كان وما زال بالإمكان إنتاجها، فيما لو تم العمل على دعم الصناعة والإنتاج الزراعي الوطني.
خرج وزير العمل بتاريخ 12-4-2015 ليدلي بأحد الأرقام التي تعبر عن مستوى تراجع الأجور الموزعة على المتقاعدين، وورثة رواتبهم التقاعدية في سورية، ويؤكد بأن زيادة رواتب المتقاعدين مسألة غير مطروحة، لمخالفتها للمعايير العالمية، ولجوانب تتعلق بالموازنة ونفقاتها!.
أجرت لجنة دائرة شباب دمشق في حزب الإرادة الشعبية بتاريخ 7-4-2015 محاضرة عنوانها (أهمية علم الاقتصاد السياسي)، حضر فيها مجموعة من طلاب كلية الاقتصاد وطلاب الدراسات العليا.
بلّش الحسم! - كشفت رئيسة المحكمة المصرفية بدمشق، لإحدى الصحف الملحية: أنه تم حسم عدد كبير من الملفات القضائية بما يقارب 170 دعوى مستعجلة لجهة منع السفر، علماً بأن المحكمة قامت بتطبيق أحكام القانون بالبت بالطلبات المستعجلة المتعلقة بمنع سفر المقترضين المتعثرين خلال أقل من المهلة القانونية.
تجهد واشنطن في الالتفاف على العملية السياسية التي تجريها دول رباعية «النورماندي» بهدف حل الأزمة الأوكرانية بوسائل دبلوماسية. الجديد في هذا السياق وصول 300 مدرب من عناصر «اللواء 173» للإنزال المظلي الأمريكي إلى أوكرانيا، للمشاركة في تدريب الجيش الأوكراني ضد الجمهوريات الشعبية المعلنة «من طرف واحد».
جنوب أفريقيا تحيي يوم الأسير!- فيما تتصاعد الحركات العالمية المناهضة للكيان الصهيوني، أعلنت حركة «مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» أن ما يزيد عن 20 شركة جنوب إفريقية قد أنهت اتفاقاتها السابقة مع شركة «G4S» احتجاجاً على تقديمها خدمات أمنية للكيان الصهيوني.
مرض «حبّة حلب» وهو الاسم المحلي لمرض اللشمانيا، يضرب حلب والرقة ودير الزور والحسكة والقلمون، ويصل إلى قلب مدينة دمشق في ركن الدين والمزة.
تسارعت نسب التحضر بشكل ملحوظ في سورية، وارتفعت نسبة سكان الحضر من 43.5٪ من إجمالي السكان في السبعينيات إلى 49.8٪ في التسعينيات لتصل إلى 53.5٪ في عام 2006 ومن ثم إلى 54٪ في عام 2008 وفي مدينة دمشق العاصمة وصلت نسبة التحضر إلى 100٪ ومن ثَمّ أي حاجة لمناطق حضرية جديدة، ستكون على حساب ريف دمشق والمناطق المحيطة بها.
«افرحي يا بيت عينا» جديد فيروز - تزامنا مع احتفالات عيد الفصح أطلقت السيدة فيروز أغنية بعنوان «افرحي يا بيت عينا».