قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(الإرادة الشعبية) في الملتقى: الأجور مهينة.. استعادة أموال الفساد.. والحل السياسي مدخل الحل الجذري

كان لحزب الإرادة الشعبية حضورٌ بمداخلات وتعقيبات في الملتقى، حيث قدم الرفيق عادل اللحام أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو هيئة رئاسة الحزب مداخلةً فيه، كما تحدث كل من الرفيقين معن خالد وعشتار محمود، بمداخلة وتعقيبات حول ما تم عرضه من مناقشات عالجت العديد من القضايا الهامة المطروحة.

 

14 مليار دولار في فنزويلا

في سعي إلى تطوير التعاون بين روسيا وفنزويلا، أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أن شركة النفط الفنزويلية الحكومية وشركة «روس نفط» الروسية اتفقتا على استثمار حوالي 14 مليار دولار في قطاع النفط والغاز في بلاده، مؤكداً، في مؤتمرٍ صحافي عقده في كراكاس، أن «ذلك الاستثمار سيوجّه إلى مضاعفة إنتاج فنزويلا من النفط إلى 6 ملايين برميل يومياً بحلول العام 2019».

الصراع الدولي ينعكس في «الفيفا»

آلاف التقارير والأخبار تتالت الأسبوع الماضي حول قضية «الفيفا». قضيةٌ بات حاسماً أنه لا يمكن حصرها واختزالها بالمجال الرياضي، إذ أظهرت مستجداتها أنها مسرحٌ لصراعٍ ذا طابع اقتصادي وسياسي، وانعكاسٌ للمتغيرات الدولية على وجه التحديد، وهذا ما تجلى في التصريحات والبيانات التي خرجت، على الأقل، من الجانبين الروسي والأمريكي.

الجزائر: لتأجيل «القوة العربية المشتركة»

كشف مصدرٌ دبلوماسي جزائري، في حديثٍ إلى وكالة «الأناضول»، أن بلاده «طلبت في اجتماع قادة أركان الجيوش العربية الأخير في القاهرة، تأجيل إقرار القوة العربية العسكرية للتدخل، حتى حل النزاعات العربية»، وأضاف المصدر أن «ممثل الجزائر في اجتماع رؤساء الأركان، طلب تأجيل بت مشروع القوة العربية إلى حين التوصل إلى حلٍ للنزاعات المسلحة في الدول العربية، مثل اليمن وسورية وليبيا، وحل مشاكل العلاقات العربية- العربية، قبل إقرار هذا المشروع».

مظاهرات التقشف تصل إلى لندن

في سياق الاحتجاجات المتصاعدة ضد خطط التقشف التي باتت جزءاً رئيسياً من أساسيات الاتحاد الأوروبي، شهدت العاصمة البريطانية، لندن، يوم الأربعاء الماضي، مظاهرات احتجاجية ضد سياسة التقشف التي أعلنتها الحكومة البريطانية.
الاحتجاجات، التي تطورت لاحقاً إلى مناوشات عنيفة، نظمها طلاب الجامعات والمدارس اللندنية، مرددين هتافات مناهضة لسياسات الحكومة اقتصادياً وسياسياً، قبل أن يتجهوا في مسيرة طويلة نحو مقر البرلمان البريطاني.

مصر ـ روسيا: إحياء المصانع السوفييتية..

وزير الصناعة الروسي في مصر، يرافقه (أكبر وفد روسي اقتصادي يزور أية دولة، مع أكثر من 200 شركة صناعية وخدمية روسية) بحسب التصريح الصحفي الذي تلى منتدى الحوار التجاري الصناعي المصري الروسي، الذي انعقد يومي 26-27-آيار-2015 في القاهرة، ليتجه إلى الخطوات العملية لإنجاز توسيع العلاقات الاستثمارية الصناعية بالدرجة الأولى بين البلدين.

 

شهادة حية كيف يزرع الفلاحون في برزة البلد؟

ما زلنا نزرع الفول والبازلاء، والصيفي والشتوي، أما بالنسبة للشجر، في الفترة التي خرجنا فيها من برزة يبست كل الأشجار إلا الزيتون والجوز لأنها تتحمل العطش، أما الدراق والإجاص والمشمش، وخلال غيابنا فترة عشرة أشهر ماتت الأشجار وخاصة أن الصيف كان قاسياً وقلعت أيضاً.

أخبار العلم

بيع الآثار السورية على النت / ظهرت صفحة من صفحات النت منذ بضعة أيام تتاجر علناً بالآثار السورية، وتعرض مجموعة من القطع النقدية التي تعود إلى فترات متعددة من تاريخ المنطقة، كما ظهر ضمن المجموعة عدد من الحلي والمصاغ الذهبية والخرز، بالإضافة إلى لوحات فسيفسائية، ورؤوس تماثيل في غالبيتها تدمرية بالإضافة إلى تماثيل صغيرة تعود إلى فترة مملكة ماري، وأختام ورقم مسمارية، ويجري التفاوض على الأسعار على النت ويصرح صاحب الصفحة بأن الآثار جميعها مجموعة من سورية خلال الحرب وتباع تحت الطلب في تركيا، وقد استهجنت غالبية السوريين هذا الاستخفاف الواضح والمعلن للآثار السورية الناجم عن الأوضاع الحالية، ومن الجدير بالذكر أن الإتجار بالآثار السورية يجري منذ زمن طويل، وقد تفاقم جراء الحرب في سورية ولم يعد من الممكن ضبطه.

الحل السياسي ترياق مكافحة الفاشية الجديدة!

شهد الأسبوع الماضي تقدماً إضافياً لقوى الفاشية الجديدة ممثلة بـ«داعش» في كل من سورية والعراق، فسقطت الرمادي وسقطت تدمر، بعد إدلب وقرى ونواح عدة فيها على التتالي. وهذا يعيد التأكيد، بما يتعلق بالحالة السورية، وبدم الشعب السوري للأسف، على أنّ كلّ تأخير إضافي في الذهاب نحو الحل السياسي الشامل والناجز لم يؤد، ولن يؤدي، إلاّ إلى الأمور التالية:

ما بين أخذ ورد.. العامل ينتظر مستحقاته.. وعجز صندوق التكافل 140 مليون ليرة

 في الوقت الذي يئن فيه العامل السوري تحت وطأة غلاء أسعار المواد الغذائية كافة، والآجارات، والمشتقات النفطية وأجور النقل، ينتظر العامل أن تجد له حكومته حلولاً، للغلاء و لزيادة راتبه، وللكثير من المشاكل التي يعاني منها، لكن المشكلة تبدو بعيدة عن الحلول الآنية، لأنه من الملاحظ أن هذه الأمور لا تثير اهتمام أحد، سواء من الحكومة أو من الاتحاد ، فالحكومة نراها تسارع لإيجاد الحلول للتاجر أو للصناعي أو لرجل أعمال أعلن أفلاسه نتيجة الأوضاع الراهنة، أو قرارات الاتحاد التي أصبحت قيد الانتظار، لترمى على كاهل أشخاص جوابهم الوحيد المتداول.. «إن شاء الله خير».