مقبرة للإطارات... وهدر في المواد والطاقة

المواد الأولية التي تدخل في صناعة الإطارات بمعمل إطارات حماة هي مواد مستوردة إلا أن المشكلة تكمن وبشكل رئيسي في اختيار نوعية المواد الأولية وطرق استيرادها فمنذ عدة سنين لا يتم شراء المواد حسب المواصفات القياسية.

فلنتضامن مع صلاح يوسف !

ليس الأول ولن يكون الأخير فضحايا المادة 138 من القانون الأساسي للعاملين كثر، قد نعرف القليل منهم ولكننا لا نعرفهم جميعاً قرأنا وسمعنا عن صلاح يوسف الذي طالته هذه المادة فحكمت عليه بالفصل بدون ذكر السبب.

زيادة الأجور بيد «أرباب القطاع الخاص»

عند كل زيادة يحصل عليها العمال في قطاع الدولة، يبدأ الجدل حول ضرورة أن يحصل عمال القطاع الخاص على مثل هذه الزيادة ولكن هذا الجدل سرعان ما يصطدم بجدار عال من الرفض تعبر عنه «الأوساط الصناعية» بمواقفها وتوجهاتها الرافضة لزيادة…

عمال القطاع الخاص.... والآمال الضائعة

ماتزال قوى السوق الكبرى ومن يقف معها أو وراءها ويتستر عليها من المفسدين، تخوض حرباً مكشوفة على العمال سواء أكانوا في القطاع العام أو في القطاع الخاص، ضمن سعيها الدائم لتمتين نفوذها وتحصيل أكبر قدر ممكن من الأرباح، ولوكان ذلك…

رسالة عامل من مؤسسة الإسكان العسكري الفرع /4/ الحسكة

بعد التحية لهيئة تحرير جريدة قاسيون نؤكد أنها مشكورة تعكس معاناة عمال هذا الوطن في أماكن عملهم من حيث سوء تصرف الإدارات معهم وهضم حقوقهم والتقصير في تأمين بل ومحاولة ضرب المكاسب التي حققوها من خلال نضالاتهم.

بصراحة.. اقتصاد الشرف

هل من ضير إذا سلكنا طريق الأجداد في عام 1923 حين أطلق الرجل الوطني فخري البارودي ميثاق شرف لغرفة الصناعة والتجارة في دمشق وكان بمثابة وضع الأسس التي يجب أن تبنى عليها القاعدة الاقتصادية التي تدعم استقلالية الوطن وتعزز قوته…

  نهب   بمباركة من «الرقابة والتفتيش»!!

نشرت صحيفة كفاح العمال الاشتراكي في عددها (2045) بتاريخ 5 /آب/ مقالا ًبعنوان صحيفتنا ظلمت إدارة شركة (كاميليا) وفي هذا المقال حقائق وأرقام كثيرة ومتعددة تثبت من خلالها الأسباب الحقيقية لتدهور الوضع الإنتاجي في هذه الشركة والخروقات التي تتم عبر…

نداء استغاثة

وقع المئات من العاملين في الشركة العامة للبناء والتعمير على نداء استغاثة موجه إلى مجلس الشعب هذا نصه:

غرفة الصناعة تتحفظ؟؟؟

في كتابها رقم 766 تاريخ 1/8/2004 توجهت غرفة الصناعة إلى السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بالرسالة التالية: