هل حقاً رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن سورية مؤقتاً؟ stars

(نُشر هذا المقال بالأصل بالإنكليزية على موقع CGTN - شبكة تلفزيون الصين العالمية)

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية قراراً في التاسع من شباط /فبراير [2023]، تزعم فيه أنها سمحت بتخفيف العقوبات المفروضة على سورية للأشهر الستة المقبلة، حتى الثامن من آب/أغسطس، كجزء من «جهود الإغاثة من الزلزال».

ويسمح القرار لـ«أطراف ثالثة» بنقل المساعدات إلى سورية دون خوف من العقوبات الأمريكية، ولكن على أنْ يكون القصد منها فقط مساعدة المناطق المتضررة من الزلزال. وعلى الرغم من أنّ برامج العقوبات المطبّقة على سورية لعدة سنوات - والتي يمثّل أكثرها شدّة كل من «قانون قيصر» (2019) و«قانون الكبتاغون» (2022) - تعطي «استثناءات إنسانية»، إلا أنها مشروطة بالموافقة الأمريكية.

الليرة اللبنانية تواصل انهيارها: الدولار بـ 82 ألف ليرة stars

تواصل الليرة اللبنانية انهياراً متسارعاً محطمة بشكل يومي تقريباً أرقاماً قياسية في مستوى سقوطها أمام العملة الأمريكية الدولار. حيث حطم سعر شراء الدولار اليوم بالليرة اللبنانية في السوق السوداء لأول مرة حاجز 80 ألف ليرة، ثم وصل 82500 ليرة لبنانية لشراء الدولار الواحد، و81500 ليرة لمبيعه.

رفع سعر المازوت يعرقل نقل المساعدات الإنسانية لضحايا الزلزال stars

لم تمنع كارثة الزلزال صدور قرار رسمي برفع سعر المازوت الصناعي إلى 5400 ليرة سوريّة بدعوى «توحيد السعر»، في وقت بدأت تظهر فيه شكاوى من جهات إغاثية تعمل في نقل المساعدات الإنسانية بين المحافظات وإلى المناطق المنكوبة، تؤكد بأنّ عملها الإنساني تأثّر سلباً بسبب ارتفاع سعر المازوت وبالتالي ارتفاع أجور النقل.

ما الذي يعنيه تخفيض التصنيف الائتماني لدولة ما؟ stars

عند النظر إلى سيل الأخبار الاقتصادية اليومية، غالباً ما تمرّ أخبار تتعلق بالتصنيفات الائتمانية للدول. سمعنا خلال الأسبوع الماضي مثلاً أنه تم تخفيض التصنيف الائتماني لمصر، لكن يُغفل في الغالب توضيح الآثار اللاحقة لارتفاع أو انخفاض هذا التصنيف بالنسبة للدول.