بيان لأكاديميين ومثقفين عرب ضد العدوان العسكري الأمريكي على سورية

فيما يتزايد نزيف الدم في سورية الذي يدمي قلوبنا جميعاً, تزايدت في الأيام الأخيرة الجهود الإعلامية والسياسية العربية والصهيونية للتمهيد لتدخل عسكري أميركي في سورية وتبريره. ففي الساعات الأخيرة اشتد تواتر التقارير الإعلامية التي تلمح إلى إمكانية قيام الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" وبريطانيا وفرنسا وتركيا وحكومات الاردن وقطر والسعودية بتوجيه ضربة عسكرية لسورية تحت ستار إتهام سورية باستعمال السلاح الكيماوي ضد المدنيين في غوطة دمشق الشرقية. وهو ادعاء ما زال قيد تحقيق لجنة متخصصة من الأمم المتحدة كما أن الحكومة الروسية قد رفضته وقدمت لمجلس الأمن وثائق تدل على أن الارهابين هم من استعمل السلاح وليس الجيش العربي السوري.