كأنّهم ليسوا جميعاً قتَلَتَنا...

«كتبتَ عن المأساة السورية موجّهاً إصبع الاتهام إلى الغرب والرجعيّة العربيّة، والجماعات المتطرّفة التي لا تحمل الخير لهذا البلد المنكوب. وفي هذا الشقّ أنا معك تماماً. لكنّك لم تذكر شيئاً عن وحشيّة النظام، إلخ». يخيّل للمرء دائماً أنّه مطالب ببراءة ذمّة. عليه أن يعتذر عن خياراته الممانعة، ويبرّر مواقفه المعادية للتيوقراطيّة، والعصبيّات الدينيّة على أنواعها، والوصاية الاستعماريّة التي تلوّح لنا بسراب التقدّم والحريّة لتُحكم علينا الخناق.

وجع ع ورق

«شرش على بلاط»، مثل شعبي سوري يشير إلى من ليس لديه «شروش»، أي جذور، ضاربة بالأرض أو التربة وإنما على السطح، أي لديه أرضية ضعيفة بشيء معين.
اليوم، ومع قرع طبول العدوان الأمريكي على سورية، وما قابلها في اليوم الأول من حديث لوزير الخارجية الروسي عن أن بلاده «لن تدخل في حرب مع أحد»، برز في صفوف «الموالاة» ممن «شرشهم على بلاط»، من لا يستطيعون قراءة المشهد السياسي الدولي الكلي، فانقلبوا من التهليل السابق لـ«أبو علي لافروف» و«أبو علي بوتين» لينهالوا بالشتائم عليهما وعلى موسكو. والبعض من هؤلاء الذين تصوروا أن العدوان سيجري قريباً جداً ذهب إلى حد مغادرة الأماكن الموجود فيها خوفاً..!
وبصفوف «المعارضة» كان الوضع «أنحس»! الموجودون «على شروش بلاط الخارج» صاروا يستجدون التدخل والعدوان لأنهم متوهمون أن ذلك سيخلصهم من النظام، دون أن يبصروا حقيقة التهديد الذي يطال سورية كوطن، وذهب بالبعض منهم في الداخل لأن يتصوروا أن التحركات العسكرية السورية ليست احترازية، وإنما هروب وإخلاء مواقع، على اعتبار أن «القصة يومين مو أكثر»..!
المنيح بالتهديدات الأمريكية وما يرافقها أنها ستذوي بكل هؤلاء «يللي شرشهم على بلاط» لأنها فقط أشجار السنديان في سورية هي من ستدافع عنها.

 

عدوان مؤجل لاسترداد هيبة رئيس مفقودة

«اوباما يجيز لنفسه ما يحرمه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، عنوان لأسبوعية (يو اس نيوز آند وورلد ريبورت – 27 آب الجاري) مفندة مزاعم الادارة واطقمها القانونية في تشريع حقها بالتدخل، اينما ومتى شاءت.

كشوف الحسابات الكبرى.. وسيلة تحديد المتعثرين

يتداول اليوم وبشكل واسع موضوع قروض المتعثرين لدى اللجنة الاقتصادية ومع وزارة المالية والجهات الاقتصادية العديدة المتعثرة غير القادرة على سداد ديونها العائدة بشكل رئيسي للمصارف العامة، .

كيري يكشف أن دولا عربية عرضت تحمل نفقات العدوان العسكري ضد سورية

كشف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأربعاء 4 سبتمبر/أيلول 2013 أن هناك دولا عربية عرضت تحمل نفقات العدوان العسكري على سورية والمساعدة فيه، مؤكدا أن السعودية والإمارات وقطر وأيضا تركيا أعربت عن "رغبتها في التحرك".