كأنّهم ليسوا جميعاً قتَلَتَنا...
«كتبتَ عن المأساة السورية موجّهاً إصبع الاتهام إلى الغرب والرجعيّة العربيّة، والجماعات المتطرّفة التي لا تحمل الخير لهذا البلد المنكوب. وفي هذا الشقّ أنا معك تماماً. لكنّك لم تذكر شيئاً عن وحشيّة النظام، إلخ». يخيّل للمرء دائماً أنّه مطالب ببراءة ذمّة. عليه أن يعتذر عن خياراته الممانعة، ويبرّر مواقفه المعادية للتيوقراطيّة، والعصبيّات الدينيّة على أنواعها، والوصاية الاستعماريّة التي تلوّح لنا بسراب التقدّم والحريّة لتُحكم علينا الخناق.