عذراً.. المحتوى «محجوب»
حمل الفضاء الافتراضي الكثير من الأحلام لمستخدميه وتم تصويره منذ البدايات على انه فضاء الحريات المطلق حيث لا وصول لأشكال الرقابة التقليدية والتضييق على حرية التعبير، غير أن التطور التقني وتوسع شبكة الإنترنت وسرعتها أثبتا العكس فبدأت السلطات بحجب المواقع واعتقال الصحافيين والمدونين والناشطين بحجة التأثير السلبي لنتاجهم الرقمي في إطار تسلطي قديم بأساليب جديدة كلياً.