بندر يعيد إنتاج دور موسى كوسى كرجل صفقات أمنـــية دولية

حتى ما قبل الشهرين الماضيين، كانت السعودية تصنف رئيس الاستخبارات الليبية الأبرز في عهد معمر القذافي، موسى كوسى، بوصفه رجلاً خطراً على أمن المملكة، لكن يبدو أن عودة بندر بن سلطان الى قيادة الاستخبارات كانت في مصلحة تبييض صفحة الرجل وضمّه الى فريقه. 

وداعاً .. محمد دكروب

... ولكن لماذا تعجّلت الرحيل، وأنت عاشق الحياة حتى الثمالة، شاعر الجمال حتى التعبّد في محرابه، ظريف الحضور في أي مجلس، المشع ثقافة بقلبك الأكبر منك، ونحن لما ننهِ حوار العمر، بل عمرينا المتشابهين في نقطة الانطلاق من تحت الصفر بمسافة ضوئية، وفي المسيرة الممتعة في قلب الصعوبة، بينما الحب يعلّمنا كتابة الحياة ويأخذنا إلى الشعر والفرح والأمل المنشود؟! 

مأزومان.. وأزمة وطنية

كثر ما يتفق حوله المسؤولون الفلسطينيون هذه الأيام، هو الإقرار بوجود أزمة عميقة تطاول كافة جوانب المشهد الفلسطيني، حتى المكابرون من بين هؤلاء، والذين يصرون على محاولة تجاوز الواقع نحو أوهام مكشوفة، لا يستطيعون بين حين وآخر غير الاعتراف بالحقائق، معطوفاً على نوع من التسليم بالعجز عن المعالجة.

محمد دكروب: أغمض عينيه على الحكاية...«المثقف العضوي»

لم يبذل محمد دكروب جهداً كي يكون مع الشعب، فهو ابن الشعب في كل ما فعل وقال وقرأ وكتب. ابن الشعب بحرَفيّته في التعاطي مع الكتابة والتفكير، في تعامله مع الشأن الابداعي، وجمعه بين السياسي والثقافي بعيداً من الجدانوفيّة. بعقلانيّته، وقدرته على الانفتاح والنقد والحوار. ابن الشعب في اجتهاده وبحثه الدائمين، هو الماركسي العارف أن المطلق نسبيّ بامتياز. ابن الشعب بستراته الداكنة البسيطة، بنظارتيه السميكتين لكثرة ما حاول أن يفهم العالم من أجل تغييره، بوعيه الجدلي وقدرته على الاصغاء المهذّب، والسجال الهادئ، واحترام الاختلاف.

من الذاكرة: صداها في كل أنحاء الشام

قبل تسعة وعشرين عاماً وبالتحديد يوم 28/10/1984 وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري، وبدعوة من هيئة تحرير قاسيون تم لقاء مع عدد من الشيوعيين الأوائل الذين انضموا إلى صفوف الحزب في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، وكان لي شرف استضافة هذا اللقاء في بيتي بحي ركن الدين.