«المادة البشرية الجديدة» بين لينين وتركة الليبرالية (2)
في المادة السابقة، ومن خلال الاستفادة من بعض الدروس التاريخية المبكرة (والتي نعتقد أنها الأوضح من حيث تبلورها) للتجربة السوفييتية، حاولنا مقاربة مهمة مركزية في عملية الانتقال-البناء الحضاري (النمط لأجل الآخرين ولأجل الذات) النقيض للنمط الاستهلاكي-الفرداني (النمط لأجل الذات حصراً). القضية المركزية كانت في تحويل «المادة البشرية القديمة» مع التحول الضروري في الموقف من العالم والقدرات والمعارف والمهارات وكل النفسية الفردية. وهنا استكمال لما سبق.