U.S.A توجه قناصيها لإصابة صدرها.. هي بالذات!

قتل يوم أمس الخميس 7/ تموز، أربعة ضباط شرطة وأصيب سبعة آخرون برصاص قناصة استهدفوهم أثناء مظاهرات في مدينة دالاس احتجاجاً على مقتل رجلين من السود برصاص الشرطة في مينسوتا ولويزيانا هذا الأسبوع. 

ألمانيا: «الناتو» تجاوز عمره الافتراضي..!

يرى نواب البرلمان الألماني، أن حلف الناتو قد تجاوز عمره الافتراضي ولم يعد قادراً على توفير الأمن للاتحاد الأوروبي، لاسيما وأن التهديدات قد تغيرت، وصارت من نوع جديد.

 

لهجة الناتو «السخيفة».. تعيق التعاون!

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، الجمعة 8/تموز، أن «الحديث عن الخطر النابع عن روسيا في الوقت الذي يقتل فيه عشرات الأشخاص في وسط أوروبا ويقتل المئات يومياً في الشرق الأوسط، هو أمر سخيف»، مضيفاً أن منظمة قصيرة النظر تماماً يمكن أن تشوه النقاط المهمة بهذا الشكل.

 

بوروشينكو يحلم برفع سقف التفاوض..!

حذّر مندوب روسيا الدائم، ألكسندر لوكاشيفيتش، في تصريحات له اليوم أمام المجلس الدائم لمنطقة الأمن والتعاون، من أن مماطلة كييف في تنفيذ اتفاقات مينسك، قد تدل على استعداد الجيش الأوكراني لشن عملية عسكرية جديدة في منطقة دونباس جنوب شرق البلاد.

 

يا ولاد محارب.. لولا.. و«الدورة بمية»!

«أديش بدي أعطي ولادي عيدية حتى ينبسطوا ويحسوا بالعيد، إذا كانت ركبة المرجوحة بـ 100 ليرة وفي ألعاب تانية بـ 300 ليرة، هاد غير إذا بدي اشتريلهم شي لعبة.. أرخص لعبة حقها فوق الـ 1000 ليرة، معقول هالحكي!»

حي الوعر.. لا طفولة ولا عيد

استبشر أهالي حي الوعر بحمص خيراً بالإعلان عن نظام التهدئة لمدة 72 ساعة خلال أيام العيد، عسى يأمنون على أطفالهم خلال هذه الأيام، تعويضاً عن بعض طفولتهم المفقودة خلال سني الحرب والأزمة والحصار.

«علمانية» ولكن بنكهة «طائفية»..!

كلما قرأتُ مقالاً يتحدث عن العلمانية، من تلك المقالات منخفضة القيمة الفكرية، تلك التي تشتم منها رائحة طائفية- عنصرية- مذهبية، تذكرت الاتهامات التي نسمعها دوماً حول نظرية المؤامرة، وأبحث دون تردد عن أصول هؤلاء المروجين للعلمانية ذات النكهة الطائفية، فأجد لهم علاقة مباشرة لا تخبئ نفسها بالمخطط الأميركي للمنطقة. إنهم لا يجتهدون كثيراً لإخفاء هذا الارتباط الوثيق بين ما يروجون له وبين النموذج الأمريكي.

دفاعاً عن الاستعمار..!

من ضمن عقد النقص والدونية التي استطاعت المنظومات الاجتماعية غير مكتملة النمو أن تؤسس لها في مجتمعات ما بعد الاستعمار، نجد دعاة لعودة الاستعمار كوجه للحضارة، ومدافعين عن بياض صفحته في فترة وجوده. ونجدهم يقارنون مقارنات غير بريئة بين ما يسمى غزو أحد «الأديان» الهمجية المتوحشة و«دين» آخر إنساني وحضاري، في ترسيخ لفكرة أن الاستعمار هو نوع من «الفتوحات الدينية».

«أم الزلف».. بأي لون كان فستانها؟!

عندما وصفت الجدة فستان عرسها كان الربيع يتقافز من عينيها، لم يكن فستاناً أبيض كالمتداول في هذه الأيام، لم يكن «رمزاً للنقاء» كما هو الرمز الحالي بل كان رمزاً للخصب والربيع بكل معانيه رمزاً من رموز الحياة.