مليار هندي نحو صناديق الاقتراع... انتخابات 2024 والتحديّات الكبرى!

تستعد الهند، لخوض إحدى أكبر انتخابات برلمانية في تاريخها، والتي ستُجرى على سبع مراحل من 19 نيسان إلى 1 حزيران 2024. ومن المتوقع أن يشارك في هذه الانتخابات ما يقرب من مليار شخص، حيث سيُدلي الناخبون بأصواتهم من خلال 5.5 ملايين جهاز تصويت إلكتروني موزعة على أكثر من مليون مركز اقتراع.

الناتو محتفلاً بعامه الـ 75... أي مستقبل لديه؟

احتفل حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وبحضور وزراء خارجية أعضائه الـ 32، يومي 3 و4 نيسان، بالذكرى الـ 75 لتأسيسه. بيد أن مراسم الاحتفال لم تتمكن من التغطية على الخلافات والانقسامات التي تكتنفه، وبشكلٍ خاص على خلفية الهزيمة التي باتت واضحة، وإنْ لم تعلن بعد في أوكرانيا، التي شكلت الموضوع الرئيس لخطابات أعضاء الحلف.

الطبقة السياسية الألمانية ضدّ شعبها وتسعى إلى دمار أوروبا

في 22 آذار، كان هناك استطلاعان غير متوقعَين قدمتهما هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية الحكومية ZDF. سألوا الألمان عما إذا كان «العمل العسكري (الإسرائيلي) في قطاع غزة مبرراً على الرغم من سقوط العديد من الضحايا المدنيين». 69% قالوا لا، 18% أجابوا نعم، و13% ليس لديهم موقف.

الفاشيّة واليسار الأوروبي السائد دون ورقة التين

في الأول من نيسان نشرت وكالات الأنباء أخباراً عن فضيحة الزي الرسمي الجديد للمنتخب الألماني لكرة القدم. كما تبين، فإن مصممي الاتحاد الألماني لكرة القدم قد ذهبوا بعيداً في إظهار الأرقام، لدرجة أن الرقم 44 بدأ يشبه بشكل مؤلم التصميم شديد الشهرة للحرفين SS، وهما الاختصار للمنظمة الإجرامية SchutzStaffe شبه العسكرية النازية التي كانت مسؤولة عن الإعدامات والتشغيل في معسكرات الاعتقال. في خدمة اختصار سيّئ السمعة.

من الذي سينتصر؟

«اليوم الأمور تتغير، اليوم يُخلق بشرٌ جديدون، اليوم تُقلب الصّفوف ليصبح الآخِرون هم الأولون والأولون هم الآخِرون، والقيادات التّقليديّة المحليّة التي طالما ساومت ولم تكن بقدر المسؤولية، في طريقها إلى فقدان مواقعها لصالح شريحة أوسع بكثير، تنظم نفسها أفقياً ومن دون تمثيل».

النشاط الصيني الهندي في حل الأزمة الأوكرانية stars

تلعب الصين اليوم دوراً متزايداً في السياسة العالمية، وفي إرساء السلم في أرجاء الكوكب، بعدما كانت تنأى بنفسها عن الصراعات العالمية في وقت سابق، فبعد جهودها المثمرة في تحسين العلاقات الإيرانية السعودية، تتزايد جهودها اللافتة في حل الأزمة الأوكرانية ويأتي ذلك على خلفية المبادرة الصينية التي قدمت العام الماضي، رغم ممانعة الولايات المتحدة للدور الصيني في السلام عالمياً وهي التي تعمل على تغذية النزاعات في كل بقاع الأرض.

أعيادنا وأعيادهم!

تتمثل فرحة العيد عند الأمهات بفرحة أطفالها ورؤيتهم سعداء. وإسعاد طفل ليس بصعب ولا عسير، فهو يسعد بأشياء بسيطة، قد تكون قطعة لباس جديدة أو لعبة أو قطعة حلوى.

كانوا وكنا

كاريكاتير الليرة السورية
من صحيفة نضال الشعب، العدد 539 الخميس 10 شباط 1994
حيث تتحدث الليرة قائلة: ملعون أبو الدولار وأبو الخصخصة

الدراما السوريّة بين مرآة الانحطاط ومطرقة التغيير

يتذكر جيلٌ كاملٌ من مشاهدي الدراما السورية، وخاصة الذين كانوا أطفالاً عام 1996، مَشهداً ربما يمكن اعتباره أحد المنعطفات في تاريخ العنف بالدراما السورية، وينطبق عليه ما يطلق عليه في علم النفس عملية «نزع التحسس» أو «تخدير المشاعر». كان ذلك مشهد «كلّ شي إلا الخازوق يا سيدي» الشهير في مسلسل «إخوة التراب». حالياً وصلت جرعات العنف الجسدي والنفسي في الدراما السورية مستويات غير مسبوقة. فنرى مسلسلاً تبدأ أولى حلقاته بـ«التلذّذ بالشنق»، ويتابع بأجواء هوليودية ساديّة من دماء وعنف، رؤوس تُخبَط وأعضاءٌ تُسحَق وقتلٌ واغتصاب وخيانة وغيرها... البعض يبرّر بأنّ من «الطبيعي» أن تعكس الدراما «الواقع» لأنّ واقعنا عنيف. أمّا المُبدِع الثوري الكبير برتولد بريخت فكان له رأي آخر: «الفن ليس مرآة تُحمَلُ قُبالَة الواقع بل مطرقةٌ لتشكيله».