صحافة العصر الرقمي والطبقة العاملة

تستكمل جريدة «قاسيون» ما نشرته في عددها السابق وبتصرّف حول صحافة العصر الرقمي وهي الدراسة التي أعدها (مركز الدراسات العمالية والنقابية في الوطن العربي) مبينة موقف القائد العمالي أنطونيو غرامشي من الصحافة البرجوازية وتأثيرها على الطبقة العاملة وسبل مواجهتها.

بينما المطبّلون والمطبّعون العرب يحاولون إيهامنا بأنّ العدو منتصر

صادف يوم الأحد الماضي، 7 نيسان، مرور ستة أشهر على انطلاق عملية «طوفان الأقصى» ومعها العدوان الصهيوني على غزة. تزامن ذلك مع انسحابٍ كبير لقوات الاحتلال من أجزاءٍ من القطاع، وهو الأمر الذي فاجأ الكثيرين، وتلاه فيضٌ من التحليلات وردود الفعل.

واشنطن وبروكسل تحاولان شراء يريفان

تسعى كلّ من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ما بوسعهما لاستمالة واستدراج أرمينيا بشكل أكبر نحوهما، كخطوة باتجاه تحكم أعلى بها، وتحولها إلى نقطة ومصدر للتوتر في منطقة جنوب القوقاز، بما يشكل ضغوطاً على روسيا وإيران وتركيا، وكان من آخر هذه الخطوات الاجتماع الثلاثي في الـ 5 من نيسان.

رد اعتبار الفلسفة وسؤال التحوّل الحضاري مجدداً (1)

في مواد سابقة جرت الإشارة إلى الإطار الفلسفي الذي يحكم معادلة الأزمة-الانتقال الحضاري التي تعيشها البشرية حالياً، ولكن الموضوع لا زال يحتاج لمزيد من المعالجة، أولاً، لأنه مغرٍ من ناحية مستوى التجريد والوضوح الذي قد يمدنا به، ومن هنا ضرورته النظرية، فالوضوح هو الحقيقة على حد تعبير مهدي عامل، وثانياً، في كونه يقدم أفق احتمالات سير التناقضات وحلّها، ومن هنا ضرورته السياسية العملية.

قتل عمال المنظمات الإغاثية جزء من «الخطة»

وصفت «إسرائيل» قتلها المتعمّد لسبعة من عمال الإغاثة الإنسانية في الأول من نيسان بأنّه «خطأ فادح»، «وحدث مأساوي يحدث أثناء الحرب». لكن من الواضح أنّ «إسرائيل» تكذب. لقد استندت هذه الحرب المزعومة برمتها - حرب الإبادة الجماعية في واقع الأمر - في غزة إلى سلسلة من الأكاذيب، وهي الأكاذيب التي تواصل «إسرائيل» الترويج لبعضها بمساعدة غربية بالتأكيد.

«مبادرة البحار الثلاثة» وقود جديد لإحراق أوكرانيا

يشهد الملف الأوكراني مساعي لتصعيد جديد، والحديث يدور عن إغراق أطراف جديدة في الصراع، فبالرغم من الخسائر العسكرية الأوكرانية والغربية المستمرة، هناك تحركات جديدة تهدف إلى توريطٍ أكبر للدول الأوروبية من فنلندا والسويد إلى ألمانيا وبولندا ودول البلطيق الثلاث لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، وحملت الأيام القليلة الماضية تطورات ملموسة في هذا السياق تنوعت بين حزم عقوبات جديدة وتوقيع اتفاقات أمنية وعسكرية.

قضايا الشرق ... إخراج الأمريكان من المنطقة

إذا ما أردنا تحديد ذلك الهدف الجامع الذي يصبّ في مصلحة شعوب منطقتنا فسيكون إخراج الولايات المتحدة أول ما يخطر على البال، فالدور الذي لعبته كان يتعارض مع مصالحنا العميقة، ورغم أن فكرة من هذا النوع كانت تبدو غير مفهومة وبعيدة عن الأذهان قبل عقود، إلا أنّها اليوم واضحة وقابلة للتصديق رغم كل الدعاية الأمريكية المضادة.

عليكم أن تتخلوا عن مهارتكم حتى تكونوا «عادلين»!

إن الهراء الأخير الذي أصدرته وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين بشأن «القدرة الزائدة overcapacity» و«الإعانات غير العادلة» التي تقدمها الصين لصناعاتها، مثير للشفقة بشكل شديد. وعلى حد تعبير رينو برتراند: إنّ ما يسمى التهديد المتمثّل في القدرة الصناعية الزائدة لدى الصين هو عبارة عن كلمة طنانة تعني في الواقع أن الصين ببساطة تتمتع بقدرة تنافسية مفرطة. ومن خلال مطالبتها بمعالجة هذه المشكلة، فإن ما تطالب به يلين من الصين، حقاً يشبه أن يطلب أحد زملاء العدّاء بولت منه أن يركض بسرعة أقل لأنه لا يستطيع اللحاق به!

انتهى شهر «الخير»... والاستقرار النسبي لسعر الصرف كذلك!

انتهى شهر «الخير» الذي ارتفعت خلاله معدلات الاستغلال لأبعد الحدود، وقد كان اللافت خلال هذا الشهر هو حال الاستقرار النسبي لسعر الصرف، الرسمي والموازي، وبدا واضحاً حجم التحكم الكبير في سوق صرف العملات، لاستقطاب الكم الأكبر من الحوالات الدولارية القادمة من الخارج بمناسبة شهر رمضان والعيد، تنافساً بين الرسمي والموازي!