خبر عام وتعليق هام... إحداث شعبة الانضباط المدرسي!!

يقول الخبر: وافق مجلس الوزراء على مقترح وزارة التربية بإحداث شعبة الانضباط المدرسي (ملتزم بالتعيين) ضمن المعاهد الرياضية التابعة للوزارة، بهدف تأهيل كوادر قادرة على توجيه سلوكيات الطلاب لتنمية حس المسؤولية والانضباط لديهم وربط المعارف والمهارات داخل المدرسة مع المنزل والحياة اليومية واحترام هيبة المعلم والالتزام بتنفيذ القوانين التربوية بشكل تلقائي وتهيئة بيئة حافزة داخل المدرسة، بالإضافة إلى التعاطي مع البناء المدرسي والممتلكات العامة باحترام وحرص والمساهمة في الأعمال التي تعود بالنفع على المدرسة والمجتمع.

قوائم مستجدة من المستبعدين من الدعم!

أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة على صفحتها الرسمية بتاريخ 21/7/2024 ما يلي: بناء على التحديثات التي تم تنفيذها مؤخراً لدى سجل الهجرة والجوازات في وزارة الداخلية، نفذت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات استبعادات جديدة لمن هو خارج القطر، وهي الحالة التي يكون فيها رب الأسرة (صاحب البطاقة الإلكترونية) مغادراً للجمهورية العربية السورية أكثر من عام.

«شاشة الموت الزرقاء» وعواقب الخضوع للاحتكار الإمبريالي

تسبب أكبر انقطاع في التاريخ لأنظمة تكنولوجيا الاتصالات والحوسبة التابعة لشركة مايكروسوفت، يوم الجمعة 19 تموز 2024، بإحداث فوضى عالمية وخاصةً في الغرب، في حين لم تتأثر روسيا والصين، وتم احتواء الأضرار في بلدان أخرى أقل استقلالاً، بفضل خطط طوارئ أو بدائل عوضاً عن الثقة العمياء بالشركة الأمريكية. وكان الانقطاع خطيراً لدرجة تهديد أمن أو حياة ملايين البشر، ولا سيّما أنّ من المنظومات المتعطلة مطارات واتصالات طوارئ ومستشفيات وبنوك، وغيرها من قطاعات حيوية. ومع أنّ معظم وسائل الإعلام ركّزت على السبب المباشر الآنيّ للمشكلة، وهو تحديث برنامج من قبل شركة الأمن السيبراني «كراود سترايك» لمصلحة أنظمة تشغيل ويندوز مايكروسوفت (وكلاهما أمريكيتان)، ورغم الميل لتبرئة مايكروسوفت من المسؤولية، وتحميلها للشركة الأصغر، لكن الحقيقة هو أنّ سيناريو كهذا لطالما كان متوقعاً وحذّر منه خبراء بأمن المعلومات منذ أكثر من 20 عاماً، وذلك بالتحديد بناءً على تحليلهم انتهاكات مايكروسوفت لقواعد أمان علميّة معروفة بدافع مصالحها الاحتكارية والأنانية.

«إسرائيل» تتورط مجدداً…ماذا لو لم تنتهِ الحرب؟

يتضح مع استمرار الحرب العدوانية على غزة أنها تتحول إلى مأزق كبير بالنسبة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فمع الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، التي تحوّلت إلى صفحة مؤلمة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية، يظهر في الأفق حجم ألسنة اللهب المشتعلة في جبهة الخصوم، حرائق تحوّل كل أهدافهم إلى رماد!

قضايا الشرق ... الدولة الفلسطينية لا يمكن منعها بالأمنيات!

لطالما ظهر الكيان الصهيوني أنه يسبح خارج التاريخ، وتحديداً مع اتضاح أن ميزان القوى لم يعد يميل إلى جهته وجهة داعميه، بل العكس تماماً، لكن استيعاب هذه الحقيقة يظل أسهل بكثير من الخضوع لها، فهناك الكثير من المؤشرات التي تقول: إن الكثير من الصهاينة يدركون ما يجري حولهم بالفعل، ولكنهم يسعون لإعاقته وتأخيره.

أزمة حوض النيل إلى الواجهة مجدداً

في خطوة وُصفت بالمفاجئة لكل من مصر والسودان، صادقت دولة جنوب السودان على اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل المعروفة باسم اتفاقية عنتيبي، الخاصة بإعادة النظر في الحصص المائية لدول حوض النيل. أثارت هذه الخطوة مجموعة من التساؤلات حول التوقيت والأهداف الكامنة وراءها.

كييف تناور مجدداً... «قمّة سلام بحضور روسيا»!

تدور أحاديث أوكرانية وغربية حول عقد «قمة سلام» ثانية حول الأزمة الأوكرانية في مكان وزمان لم يحددا بعد، إلا أن الجديد بحديث أوكرانيا وعلى لسان زيلينسكي هو دعوة الطرف الروسي لحضور هذه القمة، وعلى التوازي مع ذلك، تعمل المجر على التوفيق بين أطراف الصراع لإجراء مفاوضات واقعية، بينما تؤكد موسكو: لا مفاوضات بإطار «خطة زيلينسكي».

استقرار أرمينيا ثمنٌ للعلاقة مع الغرب!

في الآونة الأخيرة، شهدت أرمينيا تحولات استراتيجية كبيرة في سياستها الخارجية، حيث بدأت تتجه بشكل متزايد نحو الغرب. وهذه العملية ليست وليدة اللحظة كما يبدو، بل هي نتاج تحولات تدريجية بدأت منذ فترة ليست قليلة، لكن الأحداث الأخيرة أبرزتها بشكل واضح على الساحة الدولية، وأبرزت أكثر وجود أطراف أخرى تدفع الأمور بهذا الاتجاه.

كأس أوروبا وأمريكا وكوبا... ماذا تحت العش

مع نهاية بطولة «كوبّا أمريكا» و«كأس أوروبا»، يستحق ما يحدث بعض التفكير، حتى لو كان ذلك بمثابة حبّة رمل في موجة حرّكت الجماهير على كوكب كرة القدم. هناك عمل لرسام الكاريكاتير الكوبي الحائز على العديد من الجوائز أريستيدس هيرنانديز غيريرو «آريس»، يظهر فيه رجلٌ يحمل صحيفة في يده، ويرفع سطور النص بأصابعه للعثور على ما وراءها.