بصراحة : العرس بالشام والطبل بـ.....؟!

 يحاول الإعلام الغربي والعربي الرجعي تكوين ذلك  المزاج الشعبي الذي يقبل بالعدوان الذي تهدد به الإمبريالية الأمريكية وحلفاؤها الغربيون والعرب على سورية، من خلال الزعم بأن أهداف هذا العدوان ليس الشعب السوري، بل النظام السوري الذي استخدم «السلاح الكيماوي» المحرم دولياً

التأمين الصحي للمعلمين.. ودور النقابة..؟

لاشك أن التأمين الصحي للعاملين في الدولة مطلب وحق، إذا كان منصفاً ومتجاوباً مع مصلحة العاملين، لكن ما حصل مع وزارة التربية كان العكس، حيث تعاقدت الوزارة في عهد الوزير السابق الذي تكشفت بعد رحيله كثير من صفقات الفساد ولم يحاسب عليها، ومنها طباعة المناهج الدراسية الجديدة.

المصرف المركزي يحرم موظفي فرع حمص من رواتبهم

أكد عاملون في مصرف سورية المركزي ــ فرع حمص في رسالة لهم لصحيفة «قاسيون» موجهة لحاكم مصرف سورية المركزي عبر نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية د.قدري جميل، أن إدارة المصرف المركزي قد أبلغتهم بوقف صرف رواتبهم إلا في حال التحاقهم بالعمل بأحد فروع المصرف في باقي المحافظات دون تحديد المكان.

صرف 50 موظفاً والتهرب من دفع حقوق العاملين!

توعدت وزارة العمل في أكثر من مناسبة بمحاسبة المتأخرين في دفع أجور العاملين في منشآت القطاع الخاص لكنها لم تفعل، على الرغم من تأكيدها أن تأخير دفع أجور العاملين في منشآت القطاع الخاص في مواعيدها المحددة يتعارض مع قوانين العمل، ويعتبر مخالفة صريحة تستوجب المحاسبة، .

د. جميل للفضائية السورية: سورية الجديدة تتضمن علاقة جديدة بين المجتمع والدولة

أجرى التلفزيون العربي السوري على قناته الفضائية مساء الأحد 1/9/2013، لقاءً موسعاً مع الرفيق د.قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، والنائب الاقتصادي في سورية، تناول مستجدات الوضع السياسي والاقتصادي في سورية ومحيطها الدولي في ظل التهديدات بشن عدوان أمريكي عليها. وفيما يلي أبرز ما جاء في اللقاء:  

أوباما.. يا بالع الموس عالحدّين!

في عام 1990 اجتمع صدّام حسين مع السفيرة الأمريكية “ابريل غلاسبي” في بغداد وأبلغها نيّته في غزو الكويت بسبب خلافاته النفطية مع أمرائها. وكان جواب السفيرة: ((نحن لا نتدخّل في الخلافات الحدودية بين الدول. هذا شأنكم الداخلي)). وقد فهم صدّام الجواب بأنه ضوء أخضر من أمريكا لمهاجمة الكويت.

الفاشية تعيد نفسها.. كمهزلة

الفاشية أكثر أشكال حكم رأس المال المالي رجعية، صنعته الإمبريالية في ألمانيا وإيطاليا واليابان من أجل محاربة الاتحاد السوفييتي الذي استطاع أن يدحر ذلك الوحش قبل أن يطيح بالحضارة البشرية. ذلك الخيار «الفرانكنشتايني» الذي لجأت إليه الرأسمالية في القرن العشرين، يبدو أنها تعود إليه مجدداً في القرن الواحد والعشرين لتدعمه في شكل جديد.

النهج الساداتي على قناة «سما»؟!

في ظل التصعيد الإعلامي حول احتمالات العدوان الغربي على سورية، والذي وازاه مستوى عال من الصلابة التي أبدتها الدول الحليفة للشعب السوري،