أزمة مياه عميقة ومتفاقمة وحلول مجتزأة وخطط غائبة!

تتفاقم الأزمات وتعصف بالمواطن المنهك، بعد أن جردته السياسات الرسمية من أبسط حقوقه، فوجد نفسه عارية تماماً أمام زوابع الأزمات المتلاحقة، والتي إلى الآن لم تجد الحكومة حلولاً لها، فتراكمت وتعاظمت عاماً تلو آخر!

لماذا الآن يهتم «الإسرائيليون» بفظائع جنودهم؟

لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مفاجئ في الكشف عن أنّ القوات في «سدي تيمان»، معسكر الاعتقال الذي أنشأته «إسرائيل»، تستخدم الاغتصاب بشكل روتيني كسلاح تعذيب ضد السجناء الفلسطينيين. اعتُقِل تسعة جنود من وحدة السجن: القوة 100، بتهمة اغتصاب سجين فلسطيني بشكل جماعي باستخدام أداة حادة. من المعروف أنّ ما لا يقل عن 53 سجيناً لقوا حتفهم في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، ويُفترض في أغلب الحالات أن الوفاة كانت إما نتيجة للتعذيب، أو نتيجة حرمانهم من الحصول على الرعاية الطبية. ولم تجرِ «إسرائيل» أي تحقيقات ولم تعتقل أي شخص.

لماذا تخلّفت أمريكا عن «ثورة البطاريات»؟

تُعَد البطاريات ثورة تكنولوجية في طور التقدم، وهي جزء أساسي من ثورة أكبر وأكثر عمومية. بمجرّد أن ترى موقداً يعمل بالبطارية يغلي قدراً من الماء في بضع ثوانٍ، من الصعب ألّا تشعر بأن العالم قد تغير. لم يكن هذا النوع من السحر ممكناً حتى قبل بضع سنوات - لم تكن البطاريات تتمتع بكثافة الطاقة المطلوبة للقيام بذلك. تقدمت التكنولوجيا بخطوات واسعة في السنوات الأخيرة، ولهذا السبب ترى الطائرات بدون طيار التي تعمل بالبطاريات تتولى فجأة ساحة المعركة الحديثة، والدراجات الإلكترونية تحوّل وسائل النقل، وشركات السيارات الصينية تغزو صناعة السيارات. لهذا السبب ترى الطاقة الشمسية تصبح فجأة سلسة وموثوقة بدلاً من متقطعة. لهذا السبب يمكن لهاتفك أن يعمل طوال اليوم دون الحاجة إلى إعادة شحنه. هذه ليست سوى بداية لما ستتمكن البطاريات من فعله، حيث لا تزال التكنولوجيا تتحسّن بسرعة.

صُنع في غزة

تؤكد الأحداث صحة الحقيقة العلمية التي تقول بأنه لا يمكن تغيير الواقع إلا بعد فهمه جيداً وإدراك العلاقات الداخلية التي تحكم تطوره. وقد تعلمت حركة المقاومة دروسها بالتجربة المباشرة وطورت نفسها وأدواتها على ضوء فهم عميق ومتقدم لواقعها الخاص وارتباطاته بموازين القوى المتغيرة في عالم يغلي ويتغير كل يوم.

غزو البلهاء

بينما يوغل الصهاينة بعيداً في توحشهم وإجرامهم، يوغل البعض من أصحاب الرؤوس المسطحة وذوي التفكير ضيّق الأفق في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في الاصطفاف مع العدو ضمناً أوعلناً، فلم يكفهم الشماتة في استشهاد قادة المقاومة بل ذهبوا إلى اتهامها وداعميها بحمّام الدم المراق في غزة.

التيار الفوضوي خطر «الشيوعية المبكرة» وتناقض بربرية-حضارة

في مادة سابقة وأخرى سبقتها أشرنا إلى مسألة التفجير المبكّر للتناقضات التي تتجاوز البعد المرحلي السياسي المباشر نحو تجاوز المجتمع الطبقي ككل وطبيعة المجتمع. وهنا نناقش خطر ملامح العقل الأيديولوجي «الماركسي» الجامد والميكانيكي وكيف يفعل فيه تيار «الشيوعية المبكّرة».

في «إسرائيل» رئيس الأركان يواجه مسلحين مدعومين من الحكومة!

انتقلت «إسرائيل» بتغطية أمريكية في نهاية شهر تموز المنصرم إلى تصعيد خطير أدى بشكل ملحوظ إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة، فالاغتيالات التي نفّذها الاحتلال في كلٍ من لبنان وإيران، واستهدفت قياديين في حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، وأدت لاستشهاد شخصيات بارزة على رأسها اسماعيل هنية وفؤاد شكر تعكس إلى حد كبير درجة التأزم المتفجرة داخل معسكر التصعيد الأمريكي-الصهيوني.

هل يمكن أن يتحول التوغل في «كورسك» إلى واقعٍ مُستدام؟

أقدمت القوات الأوكرانية صباح الثلاثاء 6 آب على مغامرة كبيرة بغزوها مقاطعة كورسك الروسية الحدودية مع أوكرانيا، وبدأت الأنباء تتالى وتتضارب حول مستوى الهجوم وخطورته وتداعياته، وما حققه، بينما يبقى هناك سؤال مبهم: ما الأهداف خلفه؟