قصص حمراء من «الأرض الجديدة»

كانت ظهيرة يوم صيفي حار، ركن الشاب «ألفارو» ذو التسعة عشر ربيعاً سيارته أمام مدرسته الثانوية في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، لم تمض بضع دقائق حتى سمع الجميع أصوات الأعيرة النارية، استل الصبي بندقيته وأمطر الجميع بوابل من الرصاص، سقط اثنان من التلاميذ على الفور، حاول البعض إخضاعه، لكن ما حدث قد حدث، طوقت الشرطة المكان واقتربت من الصبي الذي ما زال يلهث، وضع سلاحه على الأرض، واقترب من الشرطة مبتسماً مستسلماً، ذهل الرجال من برودة أعصابه، لكن المفاجأة الكبرى كانت قد حدثت قبل ساعات، لقد ترك الصبي والده مضرجاُ بالدماء في بيته، بعد أن أرداه بالبندقية ذاتها، ثم قاد سيارته إلى المدرسة!

سعيد ميرخان موهبة ترحل باكراً

توفي الشاب سعيد عمار ميرخان عن عمر يناهز 30 عاماً إثر نزيف صاعق في لندن، شكلت الموسيقى جزءاً من حياة سعيد منذ عمر الست سنوات، حيث بدأ مسيرته الفنيّة بعزف مقاطع كلاسيكية على البيانو ليكتشف لاحقاً أنّ ميله إلى التلحين أكبر من ذاك لأداء الموسيقى الكلاسيكيّة.

يدٌ في النار وأخرى في الماء

«يحتفظون بنا هنا وراء القضبان لنتعفن ويعذبوننا، ولكن ذلك رائع ومقبول لأنه ليس هناك أي فرق بين هذا العنبر وغرفة المكتب الدافئة. هذه فلسفة مريحة: لا تفعل شيئاً بينما ضميرك مستريح وتحس بنفسك حكيماً.. كلا يا سيدي، هذه ليست فلسفة، وليس تفكيراً، ولا سعة أفق، بل كسل وزهد، وأضغاث أحلام.. نعم! أنت تحتقر الآلام، ولكن لو أن أصبعك انحشرت في الباب، فلربما صرخت بأعلى صوتك!»

الدراما تفقد أحد أعمدتها..!

توفي الفنان السوري القدير عبدالرحمن آل رشي، الذي يُعدّ أحد أعمدة الدراما السورية والعربية، ومن أبرز مؤسسيها، عن عمر ناهز 83 عاماً، في دمشق، إثر تعرّضه لأزمة تنفسية.  والراحل عضو مؤسس فى نقابة الفنانين السورية، أثرى الدراما بالكثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، التي تجاوزت المئتي عمل، منها «الاتجاه المعاكس - المطلوب رجل واحد – العار– بقعة ضوء – العبابيد - الظاهر بيبرس – أهل الراية - جريمة بلا نهاية -  حد السيف - بيت جدي - خالد بن الوليد».

بالزاوية : رجال صناعة التاريخ!

تتعدد دواعي استحضار الحوادث التاريخية، فمنهم من يلجأ إلى ذلك لكي يغطي عجزه في الحاضر، فليس لديه إلا البكاء على الأطلال والاكتفاء بالتغني بالأمجاد، وقد نجد من هؤلاء من يوظف هذا المنجز التاريخي أو ذاك، لغايات انتهازية مستفيداً من دور هذه الحوادث التاريخية في تكوين الوعي الجمعي فيأخذ منها ما يبرر سلوكه في الحاضر، وما يحقق غاياته ومصالحه الذاتية، ومنهم من ينظر إلى الحوادث والظواهر التاريخية نظرة متعالية وفوقية خارج شرطي الزمان والمكان، وبالتالي يصل إلى استنتاجات خاطئة عن الحاضر..

قبل دفعها إلى المذبح.. إنقاذ الثروة الحيوانية واجب وطني ملحّ!

يشهد الاقتصاد السوري نقلة نوعية لكنها غير واضحة المعالم، بين تصريحات الحكومة والواقع شرخ كبير والمسألة تبدو معقدة ولا نوايا حقيقية لتفعيل النشاط الاقتصادي وإبراز دوره في جميع المجالات، وخصوصاً في مجال الزراعة الذي يعتمد عليه الاقتصاد السوري بشكل كبير.

«الأحزاب العربية» تطرد «اللجان الثورية»

فيما تتواصل حالة الكر والفر بين ما يسمى بكتائب القذافي وقوات الثوار في عدد من مدن ليبيا وسط سقوط المزيد من الضحايا وارتفاع فاتورة التكاليف البشرية والاقتصادية بما فيها النفطية تواصل «مراكز القرار» في العالم ألاعيبها ومناوراتها السياسية بهدف الإبقاء على حالة الاستعصاء في ليبيا مع إطلاق التهديدات بمنع الطيران وفرض حظر بيع السلاح «من دون أن يشمل الثوار» على أمل إبقاء ذلك للتفاوض مع أي معالم نظام لاحق يتبع مرحلة القذافي ضمن المعطيات الليبية السابقة، على المدى المنظور.

مخاوف الأنظمة الحاكمة.. ثورة شعوب وسط آسيا، مجرد مسألة وقت

أثارت الثورات والاحتجاجات الشعبية العارمة ضد الأنظمة الديكتاتورية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط موجة من التساؤلات عما إذا كانت سوف تلهم تحركات مماثلة في دول آسيا الوسطى. فيقول الخبراء أنها مجرد مسألة وقت، فالتغيير قادم لا محالة في المنطقة.

بافول ستراكانسكي

الإدارة الأمريكية والثورات العربية

من يعتقد بأن الرأسمالية لم تدخل أزمتها البنيوية بعد يقع في شي من الخطأ، فهي الآن في موضع الخاسر الذي يكابر. فلقد فقدت أولاً أحد أعظم أتباعها في مصر، حسني مبارك. وعليها الآن أن تتحمل مسؤولياتها لتبحث عن مورد للغاز لحليفتها «إسرائيل»، وأن توجد معادلات جديدة في المنطقة لأجل تهدئة الأوضاع والعودة إلى الوراء. فبعد هروب بن علي أصبحت الإدارة الأمريكية من أكثر بلدان العالم دعما للحريات وشجباً للقمع وأصبحت تلك الدولة الصديقة لا العدو.

صور متباينة للتظاهرات في الأردن..

كان الرابع عشر من كانون الثاني الماضي يوماً استثنائياً في تاريخ الشعب الأردني, فهو من جهة اليوم الذي سقط فيه أول طاغية عربي بثورة شعبية في تونس، ومن جهة أخرى هو تاريخ أول يوم من أيام ما عرف بجمعة الغضب في الأردن، والذي انتشرت الدعوات له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».