حول «الإجماع الإسرائيلي» على العدوان على لبنان؟ stars

يمكن لمن يتابع القنوات الإعلامية الأساسية التي تغطي المعركة الجارية، بما فيها تلك التي تلعب أدواراً متناقضة إلى هذا الحد أو ذاك، أن يلحظ أنه منذ تم إعلان بدء «العمل البري» ضد لبنان وحتى الآن، تتكرر بشكل كبير مقولة أساسية هي أن هنالك «إجماعاً شعبياً» في الكيان على ضرورة هذه المعركة، وأن التناقضات السياسية الداخلية ضمن الكيان تتراجع بشكلٍ كبيرٍ حين يكون الحديث هو عن لبنان وحزب الله، بمقابل استمرار التناقضات بما يخص العدوان على غزة، حيث تنقسم الآراء بين من يرون أنه لا معنى لاستمرار المعركة، وبين من يرون أنه ينبغي استكمالها حتى النهاية.

لبنان: ملخص عمليات المقاومة حتى مساء الإثنين 14 أكتوبر stars

تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان(حزب الله) عملياتها ضد الاحتلال وضد عدوانه على لبنان وإسناداً لفلسطين وغزة. وبحسب بيانات المقاومة حتى مساء اليوم الإثنين 14-10-2024، 10 ربيع الثاني 1446 هـ تم الإعلان عن العمليات التالية:

الصين والاتحاد الأوروبي: هل تدق الحرب التجارية الأبواب؟ stars

رغم التصريحات التي تشير إلى عكس ذلك، يتجه الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد نحو تقييد العلاقات التجارية مع الصين. وليس السبب وراء ذلك دعم الصين لروسيا في الحرب المستمرة التي تدعمها الولايات المتحدة وحلف الناتو في أوكرانيا فحسب، بل أيضاً الضغط الذي تمارسه واشنطن على الاتحاد الأوروبي «لتنظيم» علاقاته التجارية مع الصين من أجل الحد من صعود بكين عالمياً وحماية مصالح واشنطن.

الجلالي و«السياسات الشعبوية»! stars

في أول تصريح لرئيس الحكومة السورية الجديد، محمد الجلالي، ومن بين أمور أخرى، قال ما يلي: «إن موضوع "شعبوية" القرارات الحكومية لن يكون ضمن دائرة معايير تقييم كفاءة هذه القرارات، فمعيار كفاءة القرارات يتوقف على جدواها وعائديتها من منظور شمولي وطني أولاً ومن منظور استراتيجي ثانياً»، معتبراً أن «المقاربات قصيرة الزمن ومحددة زاوية التقييم والمحكومة بالتقليد والعرف لا يمكن أن تكون سياسات حكومية عقلانية».

ماذا قالت يدعوت أحرنوت عن «زياد 107» التي انفجرت بأكثر من 60 جندي احتلال؟ stars

نشرت يدعوت أحرنوت ليل أمس مقالة عن الطائرة دون طيار «زياد 107» التي هاجمت مساء أمس الإثنين 13 أكتوبر 2024 موقعاً لجنود العدو وأوقعت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى تجاوز 60 حتى الآن. فيما يلي تقدم قاسيون ترجمة لهذه المادة التي حملت عنوان: «يصعبُ كشفها ويصعبُ تعقبها: تحدي الطائرة المتفجرة دون طيار "زياد 107"».

بصراحة .. «فوق الموتة عصّة قبر» حال العمال السوريين

تعرَّض العمالُ السوريّون منذ بداية الأزمة إلى كوارث حقيقية مسّت كيانهم وجعلتهم يَهيمون على وجوههم في أركان الأرض، يبحثون فيها عن مأوى لهم ومكانٍ للعمل، من أجل أن يستمروا بحياتهم وعائلاتهم معهم بعد أنْ تهدّدت تلك الحياة بكلّ أشكال التهديد، والتي أقلّها تأمين ما يحتاجونه بحدّه الأدنى الذي كان يُؤمَّنُ معهم بصعوبة بالغة وتزداد الصعوبة الآن أكثر.

موقف الدستور من ربط الأجور بالإنتاج

تتحدث الحكومة دوماً عن ربط الأجور بالإنتاج، مع العلم أن الأجور يجب أن تتناسب مع الأسعار كما نصّ على ذلك الدستورُ السوري لعام 2012 في المادة الثالثة عشرة، حيث يقول نصُّها: (تهدف السياسات الاقتصادية إلى تلبية الحاجات الأساسية للمجتمع والأفراد عبر تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية للوصول إلى التنمية الشاملة والمتوازنة). ولطالما عملت الحكومة على تجاهل الدستور، وخصوصاً في النصوص التي تهمّ الطبقة العاملة، واتّباع سياسات اقتصادية مخالفة له وللمبادئ الاقتصادية التي نصّ عليها، والتي هي واضحة لا لبس فيها، عكس ما يُروَّج أنّ الدستور لم يحدّد هويةً واضحة للاقتصاد الوطني؛ فالدستور نص على بعض الحقوق الأساسية للطبقة العاملة والتي من المفترض أن تلتزم الحكومة بها لأنّ نصوص الدستور تعتبر أسمى القوانين في الدولة.