قطاع الإنتاج العام يحتضر برعاية رسمية!

تشير البيانات الرسمية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض في عام 2022 بحدود 53% عن عام 2010، حيث بلغت قيمة الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة (سنة الأساس 2000) ضمن عام 2022 نحو 0.7 ترليون ل. س، بعد أن كانت في عام 2010 نحو 1.49 ترليون ل. س تقريباً.

سلقُ الضِّفدع «الإسرائيلي»

قبل حوالي الشهر، استضافت الجامعة الأمريكية في بيروت الصحافية شرمين نرواني لإلقاء محاضرة بعنوان «الحرب غير المتكافئة: سلقُ الضّفدع الإسرائيلي»، وكان زميل لها في صحيفة «The Cradle»، الصحفي شيفان ماهيندراراجا، قد كتب مقالة في شهر نيسان الماضي بعنوان «كيف يغلي الإيرانيون الضفدع؟ ببطء وبشكل ممنهج»، سلط الضوء فيها على الاستراتيجية الإيرانية تجاه «إسرائيل» في الحرب الجارية على أساس نظرية «سلق الضفدع»، والتي تقول: «إن الضفدع الذي يوضع في وعاء من الماء فوق موقد، سيبقى في الوعاء مع الارتفاع التدريجي للحرارة، ولن يقفز خارجه حتى مع اقتراب حرارة الماء ببطء من بلوغ درجة الغليان. فالتغيّر في الحرارة يكون تدريجياً جداً بحيث لا يدرك الضفدع أنه يتم سلقه إلا بعد فوات الأوان».

قراءة أولية في بعض أرقام موازنة عام 2025!

أعلن وزير المالية، في تصريح للصحفيين عقب اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي بتاريخ 10/10/2024، عن اعتمادات الموازنة العامة للدولة للعام 2025، حيث بلغ مجموع اعتمادات الموازنة العامة للدولة للعام القادم /52600/ مليار ليرة سورية.

مسلسل ارتفاع الأسعار لغزٌ لا حل له!

في كل مرة، وخلال كل رصد للأسعار والأسواق، تمرّ في أذهاننا التساؤلات التالية:
ماذا تبقّى للمواطن المفقر ليُسكت به جوعه وليطعم به أطفاله؟
وكيف من الممكن إشباع البطون الجائعة في ظل هذا النمط من التوحش السعري والإجحاف الأجري الذي تجاوز كل الحدود، وبرعاية رسمية؟
هذه المرة لن نتحدث عن ارتفاع الأسعار فقط، بل عن جنونها، خاصةً السلع الاستهلاكية اليومية من خضار وفواكه وغيرها!

لا «محرمات» بعد اليوم: سنصفي صناعات الحكومة ونكافح «الأيديولوجيا السلبية الجامدة»!

منذ ما قبل انفجار الأزمة، كان من الواضح لدى الجميع في سورية أن أصحاب القرار يسيرون بخطى متسارعة نحو تصفية الاقتصاد الوطني، وبشكل خاص القطاعات الحيوية التي تشكِّل العمود الفقري للإنتاج الحقيقي في البلاد. في هذا الجو المستمر حتى اليوم، جاءت التصريحات الأخيرة لرئاسة مجلس الوزراء منسجمة مع هذا المسار، وموحية بتسريعه أكثر، داعية لـ«الجرأة الموضوعية» وكسر «المحرمات» والابتعاد عن «الأيديولوجيا السلبية الجامدة».

كيف تتعامل الصين مع «تناقضات» سوق الإسكان وتأثيره الاقتصادي؟

إنّ سوق الإسكان الصيني هو بمثابة «القنبلة» التي تهدد الاقتصاد الصيني بشكل كبير. فمنذ أن أشرفت شركة التطوير العقاري الهائلة إيفرغراند على الإفلاس، والسلطات الصينية تحاول التعامل مع الحلول المتضاربة لاضطرارها إلى عدم السماح للقطّاع بالانهيار، وفي الوقت ذاته عدم السماح بتكرار سيناريو «الإنقاذ» الذي اعتمده الغرب مع المصارف وأدّى للنتائج الكارثية التي لا يزال يعاني منها حتّى اليوم. في هذا السياق، يتحدّث بينغ بو، الباحث في معهد أبحاث التجارة التابع لوزارة التجارة الصينية، عن تنظيم سوق الإسكان الصيني من منظور الاقتصاد الكلّي والحاجات المجتمعية. إليكم أبرز ما جاء في مقاله:

لدى أمريكا المال للحرب لكن ليس لإنقاذ مواطنيها من الأعاصير!

مع ارتفاع حصيلة القتلى من جرّاء إعصار هيلين وميلتون الذي ضرب عدداً من الولايات والمدن في الولايات المتحدة، وبحث الناس وسط أنقاض مدنهم المدمّرة عن ناجين، يُعطي صنّاع القرار السياسي الأمريكيون الأولوية للإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط والمصالح التجارية في الداخل. هذا ما تحدّثت عنه كلارا دي-كوستا ريدل، الناشطة الماركسيّة الأمريكيّة التي تكتب لعدد من الصحف والمجلات، من أهمّها صحيفة «العَلَم الأحمر» Red Flag التابعة لأكبر تنظيم شعبي/جماهيري في أستراليا «البديل الاشتراكي» Socialist Alternative.

الكيان يهاجم العالم بأسره.. الأمم المتحدة بوابة ورمز مكثف

يحارب الكيان الصهيوني لأجل «وجوده/ احتلاله» منذ نشأته على طول الخطّ، ويحارب الآن بإجرامٍ أعلى بمواجهة تهديدٍ وجوديٍ بات أقرب من أيّ وقتٍ مضى، وإذا ما كان منذ نشأته يضرب قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعرض الحائط، بات اليوم يهاجمُ الأمم المتحدة مباشرةً سياسياً ودبلوماسياً ومؤخراً عسكرياً.

عن «كأس السمّ» الذي تقدّمه لنا ماكينة الدعاية السياسية!

تطرح حالة التصعيد المتواصلة جملةً من المسائل التي تشغل بال شعوب المنطقة، فالجميع اليوم، إلى هذه الدرجة أو تلك، يشعر أننا أمام تهديدٍ كبيرٍ وحقيقي، فكُرةُ اللهب تتدحرج ولا يظهر- إلى الآن- مخرجٌ واضحٌ من سلسلة الاعتداءات الصهيونية-الأمريكية، وحالة القلق العامة.