البيان الختامي للملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية

عقد في مجمع صحارى السياحي في الفترة بين 13-14 /٩/2015 الملتقى النقابي الدولي بدعوة من الاتحاد العالمي للنقابات والاتحاد الدولي للعمال العرب والاتحاد العام لنقابات العمال في سورية جريدة «قاسيون» تنشر بعض ما جاء في البيان الختامي للملتقى. 

من طلاب فقراء.. لعمال أُجراء

يعود قسم من الأطفال والفتية الذين اشتغلوا في العطلة الصيفية كعمال موسميين للالتحاق بمدارسهم, فيما يبقى القسم الآخر منهم على رأس عملهم يتابعون عملهم المأجور, ليس رفضا للدراسة بل رفضا للعوز والحرمان الذي أصاب الأسرة السورية بفعل التدهور المتسارع للوضع المعيشي الكارثي.

عمال الحدائق: «ما ضل غير الراتب»

في سلسلة الحقوق المسلوبة للعمال في سورية، كان عمال الحدائق هم إحدى هذه  الحلقات الأضعف والتي تم الإجهاز عليها بفعل السياسة الحكومية المتبعة، حيث سلبت حقوقهم وسحبت مكتسباتهم التي تحققت بشق الأنفس.

جميل: واشنطن تريد أن تغطي انسحابها السياسي بقنابل دخانية!

استضافت قناة «العربية» مساء الأحد 13/9/2015 د.قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، حيث تركز حوار المذيعة نجوى قاسم على ما يسمى بزيادة الوجود العسكري الروسي في سورية، وعلى آخر تطورات ملف الحل السياسي للأزمة السورية. وفيما يلي الأجزاء الأساسية من الحوار المنشور كاملاً، كمادة فلمية، على موقع «قاسيون»:

واشنطن تسارع لبحث «آليات وقف النزاع في سورية» مع موسكو

فور شيوع خبر تأكيد موسكو على لا فاعلية التحالف الذي تقوده واشنطن في مواجهة «داعش» في سورية والعراق، وتأكيدها أنها ستدرس إرسال قوات روسية إلى سورية في حال طلبت دمشق ذلك، سرعان ما ظهرت ملامح التراجع في التعنت الأمريكي إزاء الحل السياسي في سورية.

 

معن خالد: (دي ميستورا) لم يقدم لأي طرف خطة ملموسة

نشرت صحيفة «البعث» السورية يوم الأربعاء 16/9/2015 تحقيقاً صحفياً تحت عنوان «هل يبحث دي ميستورا عن حل سياسي أم يطيل أمد الأزمة» غطى آراء عدد من القوى السياسية السورية في الداخل، بالمساعي الأخيرة للمبعوث الدولي إلى سورية. وينشر موقع قاسيون فيما يلي نص إجابات الرفيق معن خالد، المستشار لدى حزب الإرادة الشعبية، على أسئلة الصحيفة، كما تم تقديمها وتبادلها أساساً.

(الانضباط فوق كل الاعتبارات)..!

رغم تغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك في مستوى أمان المواطن السوري، يبدو أن عدداً من مديري المدارس السورية، لا سيما في دمشق، لا يزال منطقه واقفاً على ما قبل الأزمة السورية، وبشكلٍ خاص في التفصيلات الشكلية والثانوية..!