أخبار العلم

منظومة لمعالجة الفضلات البشرية / ابتكر علماء من مقاطعة كراسنويارسك في روسيا منظومة تتكون من مفاعل سعته 6 لترات وقادرة على معالجة فضلات 24 شخصا وتحويلها إلى أسمدة. ويمكن استخدام هذه الأسمدة في تسميد الأراضي الزراعية، حيث تبين أن الخواص البيولوجية للمنتجات الزراعية التي حصل عليها العلماء بعد استخدام هذه الأسمدة لا تختلف بشيء عن المنتجات الزراعية الاعتيادية.

عبد المسيح (قام من جديد)

هناك في الأقاصي البعيدة تولد الحكايات، في الأرض المنسية، في السهول التي لم تعرف من الأحياء إلا القليل عندما يذكرها النسيان والإنسان، تتمنى الزهور البرية أن تبقى برعاية الله فقط، تتمنى أن لا تراها عين بشرية، فرحمة الله أكبر من رحمة الإنسان... 

«حنظلة.. تاريخ آخر لفلسطين»

صدرت النسخة الثانية من كتاب «كتاب حنظلة ــ رسومات ناجي العلي/ تاريخ آخر لفلسطين» عن (دار Scibest - فرنسا)، وفيها أضاف ابنه خالد رسوماً جديدة إلى هذه النسخة التي تندرج ضمن سلسلة تنشرها حركة المقاطعة BDS،و تبين الجوانب الاستشرافية للفنان الفلسطيني الذي اغتيل في لندن عام 1987. 

شاعر القصيدة الأولى!

قليلون جداً من يعرفون اسم الشاعر علي حريري، كاتب أول قصيدة كردية باللهجة الكرمانجية العليا، أو الكرمانجية الشمالية. ويعود السبب في ذلك إلى الحروب والغزوات الإقطاعية التي حدثت في مناطق من الشرق، بين القرنين العاشر والخامس عشر الميلادي، والتي ضاعت أو سُرقت أو أًحرقت بسببها مكتبات كاملة، ضمت آلاف الكتب. وضاع معها قسم كبير من تراث الشرق الغني والمتنوع، ومنها أعمال وكتابات هذا الشاعر.

وعي الذات.. متأخراً

عندما قطعت يد الإرهاب العمياء رأس تمثال الشاعر أبي العلاء المعري، تداعت إلى الأذهان فوراً سيرة الشاعر الكبير الذي اشتهر بفيلسوف الشعراء، أو شاعر الفلاسفة، و كان الحدث مناسبة للتعريف بالشاعر وبقصائده وفكره وكونه قيمة إنسانية وإبداعية هائلة في تاريخ الحضارة السورية.

برفع الحد الأدنى للأجور لـ 50 ألف نأكل.. ولكن نبقى (فقراء بالمطلق)!

يفترض بالأجر الذي يتقاضاه العامل أن يكفي بالحد الأدنى لتجديد قوة العمل، بمعنى أن يكون قادراً على تأمين الحاجات الضرورية وفي مقدمتها: الغذاء الضروري للعامل وأسرته، حيث كانت الأسرة السورية توزع استهلاكها على تكاليف مستوى المعيشة، لتنفق 42% على الغذاء والمشروبات الأساسية، 22% على السكن والوقود، 18% مطاعم وفنادق، 8% للملابس والأحذية، 6% على الصحة، 3% على النقل، وذلك فق دراسة الحكومة لبيانات استهلاك الأسر السورية الوسطي عام 2009..

معضلة واشنطن والأزمة السورية!

شهد الأسبوع الفائت جملة من الوقائع المستجدة المتعلقة بالأزمة السورية والمساعي الحثيثة لحلها سياسياً: بدءاً من زيارة الرئيس السوري لموسكو وما ظهر من نتائجها، إلى دعوة الولايات المتحدة للقاء دولي في فيينا لمناقشة الأزمة السورية، وانعقاد هذا اللقاء وخروجه بنتائج أولية تشكل خطوة إضافية باتجاه تسريع التوافق على تسريع عجلة الحل السياسي، مع ترك المجال لـ«المتحفظين» ليتحفظوا على هواهم شرط أن ينخرطوا ضمن عملية الحل السياسي على أساس جنيف1،

بصراحة: خيارات الحركة النقابية؟

يتصاعد الهجوم الحكومي المباشر يوماً بعد يوم على جيوب فقراء الشعب السوري، ومنهم الطبقة العاملة السورية التي تحملت في ظروف الأزمة ما لم يتحمله أحد من الطبقات الأخرى، سوى من يشبهها في ظروف الحرمان والتهجير والجوع، لتأتي الحكومة بالرغم من أوضاع العمال القاسية وتمننها بما تدفعه لها من أجور، والأنكى من ذلك أن العديد من هم في موقع المسؤولية النقابية والسياسية يساهمون إلى جانب الحكومة في تحميل العمال جميلة دفع الحكومة لأجورهم، وهي المسؤولة بحكم الدستور عن تأمين حقوقهم، بما فيها أجورهم البخسة التي يتقاضونها، والتي لا تسد الرمق مع العلم أن ما يتقاضاه هؤلاء «المسؤولين» لا يمكن مقارنته مع الأجور الاسمية والفعلية للعمال، وهم المنتجون الحقيقيون للثروة التي يجري نهبها من عرقهم وكدهم.