لافروف: اتفقنا على شكل دعم العملية التفاوضية السورية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن المشاركين في اللقاء الرباعي الروسي الأمريكي السعودي التركي في فيينا اتفقوا حول صيغة الدعم الخارجي للعملية السياسية في سورية.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن المشاركين في اللقاء الرباعي الروسي الأمريكي السعودي التركي في فيينا اتفقوا حول صيغة الدعم الخارجي للعملية السياسية في سورية.
وفي لقاء جمعه يوم الأربعاء 21/10/2015، مع الرئيس المصري في القاهرة حذر دي ميستورا من التداعيات الخطيرة، إقليمياً وعالمياً، لاستمرار تدهور الوضع في سورية، سواء ارتباطاً بتصاعد تهديد التنظيمات الإرهابية أم بتفاقم أزمة اللاجئين، بما يؤكد على أهمية التحرك العاجل والفعّال للتوصل إلى حلول جذرية تحقق الأمن والاستقرار.
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث الوضع في سورية مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، الجمعة 23 تشرين الأول.
وصرح دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي قائلاً: «تناول الاجتماع بحث الأوضاع في سورية بالتفاصيل وكذلك سير عملية القوات الجوية الروسية في الجمهورية العربية السورية الرامية إلى إسناد هجمات الجيش السوري بالإضافة إلى الاتصالات الدولية بشأن التسوية في سورية».
أكد المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في تصريحات أوردتها قناة روسيا يوم الجمعة 23/10/2015،
أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الخميس 22 تشرين الأول، أن المباحثات بين الرئيسين الروسي والسوري في موسكو تندرج في إطار التسوية السياسية للأزمة السورية.
بات تعنت الثلاثي «التركي - القطري - السعودي» ملفتاً حيال الحل السياسي للأزمة السورية، فما زال هذا الثلاثي يحاول إعادة الأزمة إلى المربع الأول، ووضع الشروط المسبقة لأي حل سياسي، رغم التراجع الواضح في مواقف مركز القرار «الأمريكي – الأوربي» الذي طالما كانت هذه الدول تابعاً أعمى له.
لم يعد الحديث عن الدور الروسي المتصاعد مجرد، تنبؤ، ورغبات، بعد أن تاكد هذا الدور بحكم الوقائع الملموسة، في العديد من الملفات الدولية، لا بل بات واضحاً أن الروس انتزعوا زمام المبادرة في بعض هذه الملفات، مثل الملف السوري.
إن ما يجري في سورية منذ قرابة الخمس سنوات، ينذر بمخاطر جدية وعميقة، على مستوى التغيير الديمغرافي، في البنى المجتمعية السورية، خاصة بظل الممارسات التي تعمل على الفرز السكاني والتطهير (العرقي أو الديني والمذهبي)، الذي يستهدف فئات بعينها هنا وهناك، بغاية تغيير وجه البلد، لاستمرار تكريس التبعية والربط بالمشاريع الغربية المرسومة للمنطقة.
ظرف أو ظرفين من حبوب الدواء الملونة بالأحمر والأسود عيار خمسمائة، كانت علاجاً تكتفي به شريحة واسعة من السوريين البسطاء، إلى جانب كأس من الزهورات الدافئة، وبذلك تنتهي معاناة الرشح، أما اليوم ففعالية الدواء قد تغيرت كما هي أسماء الأدوية، وأصنافها.
التقت «جريدة قاسيون» بمجموعة من الطلاب من كليات الصيدلة وطب الأسنان لمناقشة، المشاكل التي رافقت «الامتحان الوطني»، وتبعات هذا الموضوع التي باتت تهدد مستقبل الكثير من الطلاب، هذا الامتحان الذي أقر في هذه السنة كشرط للتخرج في هذه الاختصاصات، بعد أن كان في السابق شرطاً لازماً للدراسات العليا بعد التخرج.
أكثر ما يعانيه أهالي مدينة السلمية، بالمرحلة الراهنة، هي تلك الحالة من الفلتان الأمني بداخلها، فبالإضافة إلى تعرضها -وقراها المحيطة- الدائم للقصف والترويع، من قبل العصابات الإرهابية من داعش وأخواتها، وواقع الخدمات المتردي، والواقع المعاشي السيء؛ يكاد لا ينقضي يوم دون حادثة أمنية، تفتعلها بعض العصابات الخارجة عن القانون، المتواجدة داخل المدينة، وتحت مرأى ومسمع الجهات الأمنية والإدارية فيها، وبغياب شبه تام لسلطة القانون، وأذرعه على هؤلاء.
هزت الجريمة الآثمة التي حدثت في منطقة الدريكيش منذ فترة قريبة، الرأي العام في محافظة طرطوس عموماً، ومنطقة الدريكيش خصوصاً، على أثر استشهاد عنصرين من أفراد الجيش العربي السوري، على أيدي الغدر والإجرام المتمثلة بعصابة تمارس القتل والتشليح، وتنشر الذعر والخوف بين الأهالي منذ فترة طويلة، والشهيدين هما: علي حامد من قرية الشويصية، وفراس دخيل من مدينة الدريكيش، نتيجة اشتباك مباشر جرى مع تلك العصابة.
كانت مدينة حلب في صدارة التقارير حول ما تعرضت له سورية خلال سنوات الأزمة، لتوصف بأنها «أكثر مدينة مهدمة منذ الحرب العالمية الثانية» بحسب الأمم المتحدة، فما تعرضت له المدينة لم يكن عشوائياً أو تخريباً عادياً، إنما يعكس منهجية واضحة عند التوصيف أو الحديث عنها، وذلك تبعاً لموقعها الجغرافي الاقتصادي والتجاري تاريخياً، دون تناسي حصة باقي المحافظات من هذا الدمار أو التخريب.
عانت الصناعة المحلية بشقيها العام والخاص من جملة من الانعكاسات السلبية نتيجة واقع الأزمة العامة بالبلاد، مما أدى إلى خروج العديد منها من العملية الإنتاجية، وما لذلك من تداعيات آنية ومستقبلية على مجمل النشاط الاقتصادي العام.