بصراحة: الحكومة ليست مسؤولة عن الفقر؟!

عجيب آمر الحكومة وعجيب أكثر تصريحات مسؤوليها التي تتداولها الصحف وأجهزة الإعلام المختلفة التي نشرت مؤخراً تصريحاً لمسؤول في وزارة الاقتصاد بأن « الحكومة الحالية والبنك المركزي ليسا مسئولون عما وصلت إليه سورية من فقر» و أضاف أن لا علاقة لأية جهة حكومية بموضوع الغلاء، بهذا القول يريد أن يحمل الحكومات السابقة ما وصلت إليه سورية من فقر ويبرئ الحكومة الحالية وبنكها المركزي من التدهور الحاصل في مستوى معيشة فقراء الشعب السوري الذي عزى فيه ارتفاع الأسعار للحصار والأزمة، هذه النغمة التي لم يملوا من تردادها خلال سنوات الأزمة والتي قاربت على نهاية سنواتها الخمس، والأزمات تتفاقم والفقر يشتد والحرمان أصبح ينخر عظام الفقراء كباراً وصغار، بينما الأغنياء القدامى والحديثون يزدادون غنى ولم يقل لنا ذاك المسؤول الحكومي من أين أتوا بهذا الغنى الفاحش إن كان من لقمة الشعب الفقير أومن أموال الشعب المنهوبة بطرق وأشكال تعلمها الحكومة ومسؤولوها.
  

العمالة المهاجرة وخياراتها الصعبة!

تزايدت أعداد العمالة المهاجرة لخارج البلاد بفعل استمرار الأزمة الوطنية الكارثية وبشكل كبير، وطبعا اختلفت الأسباب في جزئياتها ولكن الأسباب الكبرى الأساسية واضحة ولا تحتاج لمئات التحليلات الاعلامية المسيسة التي لا تمل من نكرانها للواقع والالتفاف عليه.

الإرهاب يدمر مصانعنا

منذ بداية الحرب في سورية ونحن نسمع بأن معمل دمر هنا ومعمل تجري المعارك حوله هناك، وإلى اليوم لم يتم تقديم أي إحصائية دقيقة لعدد المعامل التي دمرت وسرقت خلال الحرب وكم هي أعداد العمال الذين شردوا  وأصبحوا بلا عمل نتيجة تدمير المعامل والمنشآت التي كانوا يعملون بها، فقد طال الدمار الكثير من معامل القطاعين العام والخاص.

إلى اتحاد عمال دمشق مقدمه: عمال القطاع الخاص

في كل مرة يصدر مرسوم رئاسي ينص على زيادة في الأجور للعاملين في الدولة يحرم عمال القطاع الخاص من تلك الزيادات المقررة ويكون الرفع للحد الأدنى للأجور في الراتب التأميني ويبدأ العمال بالمطالبة بالزيادات.

بلاغ صحفي

بعد لقاء وفد هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي مع وزارة خارجية الاتحاد الروسي يوم الاثنين بتاريخ 9/11/2015، واجتماع وفد جبهة التغيير والتحرير أيضاً مع وزارة خارجية الاتحاد الروسي يوم الثلاثاء بتاريخ 10/11/2015
-التقى الوفدان مساء اليوم الثلاثاء بتاريخ 10/11/2015 واستعرضا موقفي هيئة التنسيق الوطنية وجبهة التغيير والتحرير خلال اللقاء مع وزارة الخارجية الروسية، وتبين أن النقاط المشتركة التي تم التواقف عليها هي:

بيان الخارجية الروسية حول اللقاء مع وفد من قيادة جبهة التغيير والتحرير

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بعد ظهر الثلاثاء 10/11/2015 بياناً صحفياً حول لقاء الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية، نائب وزير خارجية روسيا، ميخائيل بوغدانوف في موسكو في اليوم ذاته مع وفد من قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة بعضوية كل من د.قدري جميل، وعلاء الدين عرفات، أميني حزب الإرادة الشعبية، ود.عباس الحبيب، من مجلس قيادة العشائر السورية، وفهد حسن من تيار التغيير السلمي، واحيقار رشيد من تجمع تيار سوريا الأم، وفيما يلي نص البيان:

بيان من الخارجية الروسية حول اللقاء مع لجنة متابعة نداء موسكو

أصدرت وزارة الخارجية الروسية مساء الأربعاء 11/11/2015 بياناً صحفياً حول لقاء نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، مع وفد لجنة متابعة نداء موسكو، الذي تم توجيهه خلال لقاء موسكو التشاوري الثاني في نيسان 2015. وهذا نص بيان الخارجية الروسية:

وفد «التغيير والتحرير» ينهي زيارته للقاهرة

أنهى مساء يوم الأحد 8/11/2015 وفد قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة، الذي ضم كلا من د.قدري جميل، وفاتح جاموس،  وعلاء عرفات، زيارة للعاصمة المصرية القاهرة بدعوة من وزارة الخارجية المصرية.

موسكو تشيد بالجيش وتتعاون مع «الحر».. وتفتح «حميميم» أمام الصحافة الدولية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة مع وسائل إعلام تركية وروسية يوم الجمعة 13 تشرين الثاني: «اعتمدنا على منطق القانون الدولي عندما استقبلنا الرئيس السوري، بشار الأسد في موسكو. دعونا نفكر بسلوكنا من الناحية القانونية والأخلاقية، كيف ندعو رئيس دولة صديقة إلى موسكو، وبعدها نطرح عليه الاستقالة! إن سورية دولة ذات سيادة، وبشار الأسد هو رئيس منتخب من الشعب، فهل لدينا الحق في مناقشة هذا الموضوع معه ؟ طبعاً لا».

المعارضة السورية تجمع على ضرورة تمثيل أطيافها كلها في «فيينا»

عقد ممثلو «لجنة متابعة نداء موسكو» مؤتمراً صحفياً في موسكو قبل ظهر الخميس 12 تشرين الثاني، وذلك في ختام زيارتهم إلى العاصمة الروسية ولقائهم مع عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية الروسية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لاجتماع فيينا.