الأول من أيار.. عيد الكفاح الطبقي والوطني
أيها العمال السوريون الأبطال، أيها الشعب السوري العظيم
أيها العمال السوريون الأبطال، أيها الشعب السوري العظيم
لا يبدوأن أياً من أطراف الصراع يعير اهتماماً لأهالي مدينة حلب وريفها من المدنيين، بل على العكس فهم يتبارون باستثمار هؤلاء الأهالي ومعاناتهم على مذبح الرهانات الخاسرة بتعويم الحلول العسكرية، عبر المزيد من الضحايا والدمار، وكل منهم يحمل الأطراف الأخرى مسؤولية هدر الدماء والدمار.
عاشت مدينة حلب السورية خلال الأيام القليلة الماضية على وقع تصعيد ميداني أودى بأرواح عشرات الضحايا المدنيين، سواء من القاطنين في مناطق واقعة تحت سيطرة الدولة، أو في تلك الواقعة تحت سيطرة المسلحين، وذلك بالتوازي مع جولة جنيف3 الثانية التي أحرزت تقدماً هاماً في مسار الحل السياسي تمثّل في النقاط التالية:
يقول الأكاديميون الاقتصاديون عبر العالم، بأن الأرض ورأس المال والعمل، يتشاركون في إنتاج البضائع والمنتجات في الاقتصاد العالمي. ويضعون رأس المال في مقدمة هذه «العناصر الرئيسية» الثلاث، التي يعتبرها البعض مصدر قيمة البضاعة المنتجة، ويستنتجون بناء على ذلك أنّ هذه المنتجات عندما تُباع في السوق، فإن النقد الناتج عن بيعها يوزع «بالعدل»: ليحصل الرأسمالي على الربح، وصاحب الأرض على حصة تسمى الريع، أما العمال فيحصلون كذلك الأمر على حقهم ومساهمتهم من خلال الأجر.
النظام العالمي « الجديد » الذي ابتدعته القوى الاستعمارية والذي عبرت عنه اقتصادياً بالليبرالية الجديدة، هو النظام الاقتصادي الآتي مع التغير الذي جرى في موازين القوى والذي من خلاله يجري مركزة الثروة بأبشع أشكالها أي هو نظام أعلى نهب لمقدرات الشعوب وأوسع هجوم تشنه القوى الرأسمالية على حقوق ومصالح الطبقة العاملة بعد أن انتزعها العمال في مرحلة توازن القوى بين المعسكرين الأساسيين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الرأسمالي ومازال الهجوم مستمراً وتعزز في الأزمة العميقة للرأسمالية.
لم تشفع لهم سنوات العمل الطويلة التي قضوها في انتظار حلم التثبيت، ولم تر آمالهم النور في أن يعاملوا كزملائهم المثبتين، هم العمال المؤقتون في الشركة العامة لتجفيف البصل في مدينة السلمية، تلك الشركة التي كانت رائدة على مستوى القطر في إنتاج وتصدير البصل المجفف بمواصفات عالية، فما هو حال الشركة اليوم وإلى أين وصلت في ظل الأزمة، وأي مصير ينتظر عمالها في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها العمال السوريون جميعهم اليوم؟
يتقدم اتحاد النقابات العالمي بمناسبة الاحتفالات بيوم العمال العالمي (عيد العمال) فى الأول من مايو 2016 ، بخالص التهاني والتحيات النضالية لجميع الرجال والنساء بالطبقة العاملة ، والى 92 مليون عضو بالاتحاد فى أكثر من 120 دولة حول العالم .
في كل مناسبةٍ وعند كل مطالبة يتقدم بها العمال، ترفع الحكومة أبواقها بأنها مازالت تمنحهم أجورهم رغم أنها انتقُصِ منها الكثير من التعويضات وغيرها، وأصبحت على العظم، ناهيك أن الأسعار النارية التهمت الأخضر واليابس!
يتلمس الزائر لشركة (سيرونكس) مشاعر الفخر لدى العاملين, باسم شركتهم العريق وعمرها الطويل, لتمتزج تلك المشاعر بشيء من الخيبة، من الحصيلة الزهيدة لتعب السنين، فالمفارقة مرّة بين خدمة 28 عاماً في معمل تعطيه ويعطيك يومياً، وراتب نهاية الشهر 24 ألف.. كما (أبو علي) عامل سيرونيكس الستيني على خط إنتاج الملوّن..
كثرت التصريحات الحكومية في بداية الأزمة مؤكدة على إمكانية تجاوز العقوبات وتغنت بالأبواب المفتوحة عبر الدول الصديقة، إلا أن (طاقات الفرج) لم تكن إلا أصداء إعلامية، حيث اقتصر الأمر على الوقود والمواد الغذائية، وعبر وسطاء وبأسعار مرتفعة، ومن إيران فقط.
دخل التلفزيون الملون إلى حياة السوريين ومنازلهم منذ نهاية السبعينيات مرتبطاً باسم شركته (سيرونيكس)، المؤسسة منذ عام 1961.. التلفزيون (الذي تتناقله الأجيال) كان ينتج بكامله تقريباً في سورية، ونسبة 80-90% من إنتاجه محلية وليست تجميعية كما وصل الحال اليوم بعد أكثر من نصف قرن من عمر الشركة!
أجرت إذاعة أرتا FM، يوم الجمعة 22/4، اتصالاً هاتفياً مع الرفيق حمد الله ابراهيم، عضو هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية، لتسأله عن مضمون البيان الذي أصدرته منظمة الحزب في الجزيرة السورية، حول أحداث القامشلي في الأسبوع الذي سبقه، وفيما يلي نص الحوار الذي جرى:
تتوجه منظمة حلب لحزب الإرادة الشعبية بأحر التعازي لعائلات عشرات الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة القصف بالصواريخ والقذائف في مختلف مناطق المحافظة، سواء في المناطق التابعة لسلطة الدولة السورية أو الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة.
الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني الشقيق
الرفاق أعضاء المؤتمر الحادي عشر للحزب
الرفاق أعضاء اللجنة المركزية المنتخبون
الرفيق الأمين العام حنا غريب