كورونا يضرب فقراء العالَم بذروات غير مسبوقة (بيانات نيسان)

أبلغت العديد من البلدان عن مزيد من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا. وتشير البيانات العالمية إلى أن جائحة كوفيد-19 ما زالت بعيدة عن النهاية، بل وتتفاقم عبر موجات جديدة ميزتها الأساسية أنّها تصل في البلدان الفقيرة (وليس الغنية) إلى ذرى أعلى من كلّ الذروات السابقة، كما سنوضح في المخططات البيانية التي اخترناها من موقع الإحصاءات «عالمنا في بيانات» في بداية هذا التقرير (وبزيادة الإصابات تزداد الوفيات عموماً)، ثمّ نلخّص في نهايته الوضع العالمي الحالي للوباء اعتماداً على البيانات العالمية التي يجمعها التقرير الدّوري لشبكة «دويتشه فيلله» DW الألمانية، مع التركيز على تطورات شهر نيسان الحالي خصوصاً.

نظريات المؤامرة: تشتيتٌ عن المؤامرات الحقيقية

موت الأميرة ديانا، اغتيال الرئيس الأمريكي جون كيندي، أحداثٌ أخفت خلفها نماذج لنظريات مؤامرة شهيرة واسعة الانتشار داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية. لكن هذا النوع من النظريات، يتدرج من البساطة إلى التعقيد، ولا تتوقف عن الانبعاث على مر السنوات، كان آخرها الاعتقاد بأن مجموعة من الديمقراطيين والنخب تحاول تقويض رئاسة دونالد ترامب. في حين يعتقد البعض الآخر أن مركز أبحاث شهير في ولاية ألاسكا هو مختبر للتحكم في العقول.

كانوا وكنا

في بداية الثلاثينيات 1931-1933 كانت المظاهرات الحلبية ضد الاستعمار تبدأ من أي مكان، ولكن معظمها ينتهي عند منزل إبراهيم هنانو قائد ثورة الشمال. وعندما توفي هنانو، خرجت الجماهير وراءه في جنازة ضخمة 1935. وفي الذكرى الأربعين لرحيله، اندلع الإضراب الخمسيني الشهير بداية عام 1936. في الصورة: إحياء الذكرى الثالثة لرحيل إبراهيم هنانو في حلب 1938. 

إصدارات عالمية جديدة

الغذاء والشركات الكبرى والبحر والرأسمالية والحياة ما بعد الرأسمالية، وكيف حطمت الرأسمالية كوكبنا، هي مواضيع كتب صدرت حدثياً.

محطات من ثورة الشيخ صالح العلي

الشيخ صالح العلي قائد وطني، أشعل واحدة من أكبر الثورات السورية ضد الاستعمار في القرن العشرين. وخاض معارك مشرفة ضدهم «يمكن الرجوع إلى تفاصيلها في الكتب التاريخية». وسنذكر هنا بعض المحطات السياسية والتاريخية حول الشيخ الثائر.

التدخل الصيني- الروسي في إفريقيا «2: المبادئ والوقائع»

كان الغرب على مدى عقود يُسوّق إفريقيا على أنّها مكان للفشل والأزمات، والظل الداكن في عصر العولمة، وعقبة النمو بالنسبة لبقيّة العالم. في الحقبة الاستعمارية، فرضت القوى الغربية إنشاء مؤسسات اقتصادية وسياسية استغلالية، ومنعت الوحدة التجارية الإفريقية عبر وضع حدود صناعية، الأمر الذي قاد إلى تأخر التطور الصناعي والتكنولوجي في إفريقيا. منذ الاستقلال، الكثير من الدول الإفريقية مضت في مسار تنموي مرتكز على الدولة في الستينيات والسبعينيات، ثمّ مرّت بإصلاحات تعديل هيكلي بدءاً من الثمانينيات فصاعداً، وأدّت إلى تحقيق نجاحات محدودة. تقدّم قاسيون هنا الجزء الثاني من ترجمة تلخيصية لتقرير نشره مركز أبحاث «مجلس العلاقات الخارجية الروسي» يُعالج مختلف جوانب الوجود الروسي والصيني في إفريقيا.

«تشاد» حلقة الوصل بين أزمتي القرن الإفريقي وليبيا: محاولة للتفجير

تعتبر تشاد إحدى أهم الدول الإفريقية إستراتيجياً، وكان دورها فاعلاً في مختلف الأزمات المحيطة بها، سياسياً وعسكرياً، حيث يعتبر جيشها كذلك من أهم القوى في المنطقة، مدعوماً من فرنسا بقوات عسكرية يقدر تعدادها اليوم بنحو 5100 فرنسي... لتجري الآن محاولات تفجيرها بمقتل رئيسها، وهي التي تمسّ حدودها كلاً من ليبيا (شمالاً) التي تمضي في عملية التسوية السياسية، والسودان (شرقاً) الذي لم تنفجر أزمته بالشكل المطلوب أمريكياً، وهو البوابة نحو القرن الإفريقي.

«إسرائيل» تنهزم ومباحثات الاتفاق النووي الإيراني تسير في الطريق الصحيح

شهد هذا الشهر تطورات كبيرة ومتسارعة بـ«خطة العمل الشاملة المشتركة» وهو الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني، حيث اجتمعت الأطراف المعنية به في فيينا بمباحثات ومشاورات حول كيفية إحيائه وعودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى العمل به، بعد رفعها للعقوبات عن طهران، وعودة الأخيرة إلى الامتثال ببنود الاتفاق، وقد حاولت «إسرائيل» خلالها عرقلة المفاوضات وضربها، مما أدى إلى ارتداد هذه الأفعال داخلياً عليها، وتحريك التناقضات بينها وبين الولايات المتحدة دون أثرٍ يذكر- حتى الآن- على سير المفاوضات، وإنما برزت تصريحات إيجابية من جميع الأطراف مؤخراً تشير إلى قرب إعلان عودة العمل بالاتفاق.