من تجربة الثورة السورية /1/

نشرت مجلة الشرق الثوري (ريفوليوتسييوني فاستوك)، مجلة جمعية البحث العلمي التابعة للجامعة الشيوعية لشغيلة الشرق المسماة باسم ي. ف. ستالين. العدد 3، عام 1928. مقالاً تحليلياً مهماً عن الثورة السورية الكبرى 1925-1927، ننشره على شكل حلقات. 

كانوا وكنا

في العشرين من تموز 1925، دعت لجنة المستأجرين إلى تظاهرة صاخبة في بيروت بسبب قرار استعماري فرنسي ضد مصالحهم. وتحولت التظاهرة المطلبية إلى تظاهرة وطنية ضد الاستعمار. فمشاعر الناس في بيروت كانت أشبه بخزان الغضب بعد اندلاع الثورة السورية الكبرى، وتصاعد القمع الاستعماري الفرنسي، وفي هذا اليوم سقط العشرات من الشهداء والجرحى واعتقل العشرات في بيروت. الصورة من أرشيف مجلة المعرض. 

أخبار ثقافية

إنفاق الصين على التعليم

أظهرت إحصاءات صادرة عن وزارة التربية والتعليم: أن الصين أنفقت ما يزيد عن 5,3 تريليونات يوان (حوالي 817 مليار دولار أمريكي) على التعليم خلال العام الماضي، بزيادة 5.65% عن عام 2019. وأشارت الإحصاءات التي أصدرتها الوزارة يوم الثلاثاء إلى أن حوالي 4,3 تريليونات يوان، أو أكثر من 80% من إجمالي النفقات، جاء من إنفاق الميزانية الحكومية. وازدادت النفقات على التعليم قبل المدرسة، والتعليم الإلزامي، وتعليم المدارس الثانوية، والتعليم العالي بنسبة 2,39% و%6,55 و9,14% و3,99% على التوالي خلال عام 2020، مقارنة مع النفقات في عام 2019 حسب شينخوا.

أعمدة المنشورات الرقمية

دشنت الصين أعمدة خاصة للمنشورات الرقمية على 19 موقعاً إلكترونياً، وذلك للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. وتضم الحملة الأخيرة لتدشين أعمدة المنشورات الرقمية، التي نظمتها الإدارة الوطنية للصحافة والنشر، أكثر من 100 مشروع نشر رقمي مختار من مختلف الأنواع، للتعريف بمراحل مختلفة من التاريخ القديم والحالي للحزب الشيوعي الصيني. وستقدم المواقع الـ 19، بما في ذلك المواقع الإخبارية الرئيسية ومنصات القراءة الرقمية الرائدة ومواقع الوسائط الجديدة، المنشورات الرقمية المختارة للجمهور مجاناً لمدة 100 يوم خلال احتفالات الذكرى المئوية التي تشمل جميع أنحاء الصين.

الفاشية الإعلامية..

في محاولة للعودة إلى عهدي العبودية والقنانة، تعمل «الفاشية الإعلامية» على إنتاج ونشر برامج، كمحاولة نفسية واجتماعية لتدمير الإنسان والمجتمع. أنتجت هذه البرامج في الولايات المتحدة في تسعينات القرن الماضي للسيطرة والتحكم بالناس.

التدخل الصيني- الروسي في إفريقيا «3: المشاريع المشتركة»

أرست شراكة التنسيق الإستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا أساساً سياسياً متيناً للتعاون الصيني الروسي في إفريقيا. على المستوى السياسي، لا يمكن النظر إلى روسيا والصين كمتنافسين إستراتيجيين. ينظر الطرفان إلى إفريقيا كعنصر أساسي في تحقيق الأهداف الوطنية الإستراتيجية لكلّ منهما، المتمثلة بوجه عام بإنشاء نظام عالمي عادل ومعقول ومتعدد الأطراف، بالإضافة إلى أنّ كلّاً من الصين وروسيا توليان اهتماماً كبيراً للحفاظ على الاستقرار والسلام في القارّة. السلام والاستقرار في إفريقيا شرطان رئيسيان في العلاقات الصينية/الروسية- الإفريقيّة. كما أنّ مصلحة كلا البلدين تكمن في التعاون مع إفريقيا لمكافحة الإرهاب. في الأعوام القليلة الماضية انتشر الإرهاب في إفريقيا، وبالتالي فمن مصلحة روسيا والصين الرئيسية مكافحة هذا الإرهاب، بشكل مباشر وعبر تجفيف منابعه بشكل رئيسي. تقدّم قاسيون هنا الجزء الأخير من ترجمة تلخيصية لتقرير نشره مركز أبحاث «مجلس العلاقات الخارجية الروسي».

«بريكست» يُعيد أيرلندا 100 عام للخلف ويذكرها بأزمتها

كان من المفترض أن يقيم «الوحدويون» الأيرلنديون، مع البريطانيين عموماً، «احتفالات» إعلان «أيرلندا الشمالية» في يوم الاثنين، الإعلان الذي صدر في 3 أيار عام 1921، حين جرى اقتطاع البلاد وضمّها إلى المملكة المتحدة بعد خلافات ومعارك بين «الوحدويين» المؤيدين للانضمام إلى بريطانيا (بعد احتلالها) و«الجمهوريين» الرافضين تماماً لهذا الطرح ويدفعون باتجاه وحدة أيرلندا كاملة كدولة مستقلة تماماً... الذكرى التي تعود لتعتمل من جديد الآن مع تداعيات «بريكست».

تأجيل الانتخابات الفلسطينية: الكيان يخسر حتى عند تسجيل النقاط!

تشهد الساحة الفلسطينية هزّات تحذيرية تُنبئ بزلزالٍ قادم، وفي الواقع لم يعد الحديث عن هذا الزلزال مجرد نبوءة، فعناصره باتت واضحة وتنضج بشكلٍ متسارع كلّ يوم. ربما يكون مرسوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي صدر يوم الجمعة في 30 نيسان، والذي أجلّ بموجبه الانتخابات التي كان من المفترض أن تجري في شهر أيار الجاري تلك (الشعرة التي ستقصم ظهر البعير).