صندوق النقد الدولي... ذنب الكلب أعوج

«حقوق السحب الخاصة» هي عملة احتياطية مدعومة من الدول الكبرى في صندوق النقد الدولي، والتي يتم تخصيصها لكل دولة. يمكن تحويلها إلى دولارات وما إلى ذلك من أجل استخدامها كائتمان لتمويل الاحتياجات الطارئة للبلدان التي تحصل عليها. يبدو الأمر جيداً أليس كذلك؟... في الحقيقة هو ليس كذلك.

بعد 6 أيام من الكارثة: تنويه رسمي حول «زورق مكافحة التلوث النفطي»

بعد نحو 6 أيام من حادثة تسرّب كميات من الفيول من محطة بانياس الحرارية، والتي اعتبرتها الجهات الرسمية «كميات قليلة» وامتدّت بطول لا يقل عن 19 كلم من التلوث عبر مياه البحر من بانياس وصولاً لشواطئ جبلة، أصدرت المديرية العامة للموانئ بياناً كشفت فيه أنّ «زورق مكافحة التلوث النفطي» موجود ويعمل.

ماكرون يتحدّث عن إبقاء قوات فرنسية بالعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، إنّ باريس سوف تبقي قواتها في العراق كجزء مما زعم بأنه «عمليات مكافحة الإرهاب» وذلك «طالما أنّ الحكومة العراقية بحاجة إليها، سواء قررت الولايات المتحدة سحب قواتها أم لا» على حد تعبيره.

وحدات «البالونات الحارقة» و«الإرباك الليلي» تقرّر التصعيد اعتباراً من الليلة

قرّرت الغرفة المشتركة لوحدات البالونات الحارقة والمتفجرة والإرباك الليلي في قطاع غزة، تصعيداً تدريجياً في فعاليات الإرباك الليلي بدءاً من ليلة اليوم السبت 28 آب 2021، وتصعيداً في إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة بدءاً من يوم غد الأحد.

لولا «الجائحة» هل كانت الرأسمالية ستؤمّن عيشاً أفضل للشباب؟

عندما ضربت أزمة كساد 2008 وقضت على ترليونات الدولارات من ثروات الطبقة الوسطى، لم يَسلم الشباب من ذلك. تخرجوا في أضعف سوق عمل منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وخسروا منازل اشتراها الكثيرون لتوّهم، وراكموا كومة متزايدة باستمرار من ديون الطلاب التي لا يمكن سدادها. وقبل أن يضرب الوباء، لم تتحسن حال هؤلاء الشباب إلّا بمقدار أنملة، لتعود وتنهار أحلامهم كالسقوف على رؤوسهم.

عمّال يزيلون «الفيول» بأيديهم! وأنباء عن امتلاك سورية «زورقاً لمكافحة التلوث» منذ 2005

تداولت عدة صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم السبت 28 آب 2021، صوراً لعدد من العمال السوريّين على الشواطئ السورية وهم يقومون بطرق بدائية بانتشال كتلٍ لزجة سوداء من الفيول «المتسرب من محطة بانياس الحرارية» والذي ما زال يلوّث مياه البحر منذ أيام.

هذه أيضاً... دولةٌ تصدّر المخدّرات والمُرتَزَقة

في الأعوام الأخيرة، وجدت هذه الدولة الرأسمالية الطرفية نفسها وقد تصدّرت العناوين في مجال آخر: المرتزقة. لا تكتفي الولايات المتحدة بإرسال قوات نظامية للمشاركة في غزواتها العسكرية، بل تستأجر أيضاً «شركات أمنية وعسكرية» تتعاقد مع المرتزقة من مختلف أنحاء العالم للقيام بالأعمال العسكرية القذرة. يحرّر استخدام هؤلاء الولايات المتحدة من المسؤولية عن جرائم الحرب، وكذلك «الشركات الأمنيّة» ذاتها، لتحميل المسؤولية فقط للقتلة المباشرين.

طهران تعلّق على تهديد بايدن باستخدام "خيارات أخرى" ضد إيران

اعتبر سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، اليوم السبت، قول الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال لقائه رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نفتالي بينيت إن واشنطن ستلجأ إلى "خيارات أخرى" للتعامل مع طهران إن لم تفلح الطرق الدبلوماسية في التعامل معها، أن ذلك يعد تهديداً غير قانوني وأن طهران تحتفظ بحق الرد.