ساهم تدمير الكثير من المنشآت الاقتصادية الإنتاجية الصناعية والزراعية منها للقطاع الخاص وقطاع الدولة في البلاد وهدم البيوت والمؤسسات وتشريد ملايين السوريين إثر الحرب في سورية، نتيجة انفجار الأزمة الوطنية، في ارتفاع لنسب البطالة التي كانت تزداد يوماً بعد يوم قبل انفجار الأزمة بسبب تلك السياسات الاقتصادية التي انتهجت منذ الثمانينات من القرن الماضي، وهذا ما أشارت إليه مختلف الأرقام الصادرة عن مراكز الدراسات المتعددة.
يبدو التشابه في أوضاع العمّال للمهن المختلفة كبيراً، وتبقى الاختلافات بالتفاصيل التي تفرضها كل مهنة من حيث الصعوبات والأمراض المهنية وغيرها، ويتوحدون بضعف الأجور، وعدم شمولهم بالتأمينات الاجتماعية أو بالرعاية الصحية، وتعرضهم لسيف التسريح التعسفي في أية لحظة يرى فيها ربّ العمل عدم الحاجة إليهم، خاصة في هذه الأوقات الصعبة التي تعيش فيها الصناعة أو الحرف أسوأ حالاتها بسبب التضيق المتعمد عليهم من جهات عدة، سواء بالضرائب التي يعاد النظر بها حالياً وفق آليّة جديدة في التقييم والتحصيل وبالتالي تكاليف مضاعفة أو الخوّات أو ارتفاع بأسعار المواد الأولية اللازمة لهم لتبقى صناعاتهم مستمرة، والجهات المختلفة التي من المفترض أن ترعى مصالحهم وتدافع عنها، مثل: اتحاد الحرفيين ونقابات العمال وحتى وزارة الصناعة يغطّون في نوم عميق غير مكترثين لما هو حاصل للعمال والصناعيين من كوارث تؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
الحريات النقابية هي مكون أساسي من مكونات العمل النقابي حتى تتمكن النقابات بمختلف مستوياتها من الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة ومصالحها دون موانع وإعاقات قانونية وإدارية تكبل وتمنع من إمكانية ممارسة الطبقة العاملة والنقابات لحقوقها المشروعة بما فيها حق الهيئات النقابية بالاجتماع لنقاش المستجدات وما يطرأ على واقع العمال من حيث مختلف قضاياهم ومنها أجورهم ومستواها وقدرتها على تلبية الحاجات الضرورية والأساسية أي أن تكون الأجور متناسبة مع ارتفاع الأسعار وفق سلم متحرك بين الأسعار والأجور وهذا الأمر بحاجة إلى مستوى متطور من العمل النقابي يأتي بمقدمته العلاقة الوثيقة بين العمال والنقابات وهذه العلاقة هي قناعة العمال بمن يمثل مصالحهم ويدافع عن حقوقهم التي تتعرض كل يوم لهجوم رأس المال دون أن يكون بالمقابل أي رادع تنظيمي أو حراك بالمواجهة معه.
الثابت خلال سنوات الأزمة كلها، إضافة إلى أدوار المتشددين من السوريين، والمحكومين بمصالحهم الأنانية، أنّ دور الغرب وعلى رأسه واشنطن وبالتعاون اللصيق مع «إسرائيل»، قد عمل منذ اللحظة الأولى وحتى الآن ضد الحل السياسي، وبشتى الأدوات والأساليب، وليس آخرها العقوبات والحصار.
أجرى قائد سلاح الجو في جيش الاحتلال «الإسرائيلي» عميكام نوركين، اليوم الأحد 14 تشرين الثاني 2021، زيارة هي الأولى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
أعلنت أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، عن تبادل لإطلاق النار بين قواتهما في إحدى المناطق عند الحدود بين الدولتين.
حمَلت عائلة الشهيد نزار بنات، السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس «المسؤولية الكاملة والمباشر عن حياة عرفات بنات المعتقل لدى الأجهزة الأمنية»، كما جاء في بيانها.
أعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الأحد، تسلمها نصف مليون جرعة من اللقاح الصيني «سينوفارم» ضد فيروس كورونا.
أكدت المحكمة الجنائية الدولية أنّ مذكرة الاعتقال التي أصدرتها في عام 2011 بحق نجل الرئيس الليبي الراحل، والذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة سيف الإسلام القذافي، لا تزال سارية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أنّ عناصر من وحدة «النحشون» اعتدوا على الأسير يعقوب قادري بعد جلسة المحاكمة الأخيرة، وروى لمحاميه أن أكثر من 20 سجاناً هجموا عليه وألقوه أرضاً ووضعوا أحذيتهم على الأصفاد التي تقيد يديه وقدميه، الأمر الذي تسبب له بأوجاع في يده اليمنى.
قالت وسائل إعلام إماراتية بأنّ معرض إكسبو دبي 2020 سوف ينظّم اعتباراً من اليوم الأحد 14 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى 20 من الجاري ما يسمّى «أسبوع التسامح والتعايش» عبر عدة نشاطات فنية وغيرها، مؤكّدةً أن جناح كيان الاحتلال سيشارك فيها.
أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي المُستَثمَر أمريكياً، مسؤوليته عن تفجير وقع داخل ثكنة للشرطة الباكستانية في منطقة باجور، أمس السبت.
قال هو شيجين، محرر صحيفة غلوبال تايمز التابعة للدولة في الصين، إنّ أستراليا يجب أن تكون «مستعدة للتضحية» إذا تم اتخاذ القرار للدفاع عن تايوان.