وزير الخارجية التركي في زيارة رسمية لبيروت
وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى مطار بيروت الدولي قادماً من طهران.
وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى مطار بيروت الدولي قادماً من طهران.
ذكرت وسائل الإعلام بأنّ أوروبا أصبحت من جديد بؤرة لوباء كورونا، مرجعةً السبب إلى تباطؤ معدلات التلقيح، ونشر المعلومات المضللة، وتخفيف القيود. يبدو أنّ أوروبا اتخذت قرار التعايش مع الفيروس، ويرجع ذلك أساساً إلى أنّ معدلات الإصابة لم تعد مهمّة مهما ارتفعت في أوروبا. لقد بات انتشار الوباء مقبولاً بالنسبة للأوروبيين طالما أن المستشفيات قادرة على استيعاب المصابين.
اتهم محافظ محافظة شبوة اليمنية محمد صالح بن عديو، الإمارات برفض الخروج من ميناء بلحاف جنوبي اليمن والذي سيطرت عليه قبل سنوات، نافياً وجود أي مباحثات بين السلطات المحلية للمحافظة وبين الإماراتيين في هذا الشأن.
قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في تصريح لقناة «سي نيوز» الفرنسية، «ليس لدى بريطانيا دروس تمليها علينا حول إدارة فرنسا لملف المهاجرين الذين يريدون الانتقال إلى المملكة المتحدة».
بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي، اليوم الإثنين، التعاون الثنائي وتنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين، وفق ما أفاد به الكرملين.
علّقت وزارة الخارجية الإيرانية على «المناورات (الإسرائيلية) مع الإمارات والبحرين»، وأشارت إلى أنّ «إيران حسّاسة حيال أمنها والأمن الإقليمي».
وفقاً للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، يجب تخفيض الانبعاثات بمقدار 45% مقارنة بمستويات ما قبل 2010، وذلك بحلول 2030 لتحديد درجة ارتفاع الحرارة بـ 1.5 درجة مئوية مقارنة بـ 2.7 درجة المتوقعة.
يقول الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف من يطلق الرصاص على حاضره وماضيه. سيطلق المستقبل عليه نيران مدافعه.
ينتظر الكثيرون مسلسل بيت من ورق «LaCasa De Papel» الذي سيعرض موسمه الجديد في الشهر القادم. ويبدو أن نتفلكس قد استطاعت أن تستحوذ على شريحة واسعة من الجمهور لدرجة أن العديد من الحمقى صاروا يعتقدون أن المسلسل «ضد الرأسمالية». ماذا تريد نتفلكس؟ أو الأصح ماذا يريد من يقف وراء نتفلكس وما هي وظيفة هذا المسلسل في الحقيقة؟
في الكاريكاتير الأول: لافتة قرب الفنادق الكبرى معناها «ممنوع دخول الفقراء». وفي الكاريكاتير الثاني، تنقلب الأمور ويصبح الفقير من يركب ظهر الفاسد ويقول «خليها تظبط شي مرة ولو بالكاريكاتير» ويقول له الفاسد «لا تؤاخذنا سيدنا». نشرة نيسان العدد 105 تموز 1999 والعدد 118 آب 2000.
تستعد مجلة جاكوبين الأمريكية لإصدار لعبة جديدة أطلقت عليها اسم لعبة «الحرب الطبقية».
بعيداً عن أعين الإعلام وصخب وسائل انعكاس الاغتراب الاجتماعي وهيمنتها على صناعة نسيج الإدراك والإحساس والذاكرة ومسار الزمن، وخارج متناول التقارير الساخنة عن أرقام وأعداد منها ما هو بشري بين قتيل وجريح ومفقود وميتّم، ومنها ما هو جماد من نفط ومعدن ثمين ونقد، هناك بعيداً تحت سطح الأحداث أسوارٌ تُدكّ، وحصون تدمّر، وأبراجٌ مشيّدة طوال قرون يجري هدمها، تحت وقع مدافع وأسلحة من نوع آخر. عميقاً جداً هناك توتّر شديد وضغط مرتفع تضيق به حدود الرّاهن من نظام يخنق الحياة بداخله، يرشح منه إلى النور الشيء الكثير الذي على امتدادات واسعة، هو انعكاس المعارك التي تدور. معارك حرب السؤال المركزي في تاريخ العقل البشري على أعتاب الحرية، هو سؤال الفلسفة الأول، يُرعب أعداء التاريخ والحقيقة الملموسة الحيّة.
على مدى السنوات الأخيرة كانت هناك مخاوف متزايدة لدى الصين وروسيا بشأن سياسة الهند الخارجية التي تميل بشكل متزايد ناحية الولايات المتحدة. يتضح هذا الميل في عدد من التطورات، بدءاً من الشراكة رباعية الأطراف، وصولاً إلى حصّة واشنطن المتزايدة من مشتريات السلاح الهندي. ليس هناك سبب وحيد لتقارب الهند مع الأمريكيين، ولكن السبب المعلن الأكبر هو الخوف المتزايد للهند من استمرار الصعود الاقتصادي والعسكري لجارتها الصين. فقبل خمسين عاماً كان يمكن للهند أن ترى نفسها موازناً للصين، أمّا اليوم وفي ظلّ التناقضات الاقتصادية والفجوة الإستراتيجية- العسكرية بين القوتين الآسيويتين، ترى الهند بأنّها بحاجة لنفوذ خارجي قوي يمكن أن يعوّض– ولو جزئياً– موقفها في علاقتها الثنائية مع بكين.